2019-03-16_12-49-15

أشهر لاعبي الركبي في نيوزيلاندا يتعاطف مع ضحايا الهجوم

أشهر لاعبي الركبي في نيوزيلاندا يتعاطف مع ضحايا الهجوم حيث قام لاعب كرة الركبي المحترف السابق المسلم “سوني بيل ويليامز” بنشر مقطع على الإنستغرام، يعلن فيه تعاطفه مع ضحايا الهجوم على المسجدين ببلده.
وقال بأسى: “لا أصدق أن هذا قد حدث في بلدي نيوزيلندا”.

وكان بعض المدونين العرب قد حذر من بوادر فتنة بين المسلمين والمسيحيين في أوربا، مؤكدا أن الطرف اليهودي-الصليبي الخفي يقف خلفه، فقد عُرف اليهود عبر التاريخ بتأجيج الفتن بين الناس واستغلال ذلك شر استغلال.
وقال أخر إن تغريدات ترامب وبعض رؤساء أوروبا كالرئيس الفرنسي التي تلت الحادث ولم تذكر الإسلام والمسلمين اسما تثير الغضب لدى المسلمين، فكأن المقتول من غيرهم أو كأنهم غير مهمين! وإن دل ذلك فإنما يدل على أن اليد الماسونية خلف الهجوم، إذ يمكن لتلك التغريدات الصادرة من كبار المسؤولين الغربيين أن تزيد من غضب الشباب المسلم في أوروبا وبالتالي تؤدي إلى انفجار تكون نهايته الفتنة بين الطرفين وهو ما يريدون.

ويعتقد بعض المحذرين من الماسونية أن القصد من هذا الهجوم هو إحياء داعش الميتة، وفي نفس الوقت طرد المسلمين من أوروبا إما بالتخويف أو بعذر الحرص على سلامتهم!
ويؤكد أن التطرف الموجود لدى متطرفي اليهود والمسيحيين على حد سواء، وإن كان اليهود هم حملة المشعل في ذلك، هو سبب كل مشاكل العالم، ولا يمكن بحال من الأحوال مقارنة التطرف الموجود لدى خوارج المسلمين به بل إن داعش صناعة أمريكية إسرائيلية أوروبية كما هو معروف، والأدلة على ذلك كثرها ومنها عدم استهدافها لأي هدف حقيقي كالمحاربين المعلنين للحرب على المسلمين كبعض الزعماء الغربيين ودويلة اليهود، كل هؤلاء سلموا من داعش وتم ذبح الأبرياء لتشويه الإسلام والمسلمين لا أكثر ولا أقل.
ويعتقد أن التطرف الإسلامي (الخروج)، ظهارة يندر وجود أصحابها في المسلمين لدمويتهم، ولأن الإسلام يحذر من قتل الأنفس المحرمة، وقد بدأ باستهداف الرؤوس وظل يستهدفهم حتى ظهر الإستعمار الغربي وتطرفه الصليبي واليهود الذين يركبونه، والذي من أهم علاماته – وهو ما يجعلنا نضم داعش إليه -، استهداف الأبرياء من العوام كما حدث في برجي الجارة في أمريكا حيث قتلوا شعبهم أو شعب أمريكا المسكين من أجل هدف خسيس هو قتل الأبرياء في العراق ونهب ثرواتهم (يمكن الإطلاع على ذلك في مقطع سوزان لينداور عبر الرابط التالي).
وكما هو مشاهد في العراق وسوريا، وفي كل مكان تحلق فيه الطائرات الماسونية التابعة لليهود المتخفين الذين يستفيدون من الفتن بين الشعوب والأديان ولا يستهدغون إلا الأبرياء، وفي كل مكان.

وقال مدون آخر إن البريطانيين كانوا يستهدفون أبقار الهندوس في الهند فيذبحونها ثم يرمون بالبقايا في منازل المسلمين لإشعال الفتن على طريقة “فرق تسد”.
أما ما كان يفعله اليهود لإشعال الفتنة بين الأوس والخزرج قبل الإسلام فمعروف، وكذلك ما فعلوه بعد الإسلام لإضعافه، ولا يزالون يفعلون حتى اليوم. فالمكر سمتهم والغباء والجهل بذلك سمة ضحاياهم من المسلمين والمسيحيين الأبرياء على حد سواء.

ويؤكد أحد المفكرين أن القاتل الذي أمضى 17 دقيقة يتجول بهدوء بين المساجد وسيارته ويرش كل من تقع عليه عينه، ويجهز على الجرحى، ويبث ذلك على الهواء مباشرة مع إظهار وجهه، من المستحيل أن يكون غير مدعوم من طرف الماسونية التي تحكم أوروبا وأمريكا، وقد يكافؤونه غدا بقصر في إحدى الجزر المجهولة ليعيش بسلام بين القحاب فيها لأن السجون والدول بل والعالم كله حتى دول المسلمين في قبضتهم، ولا أحد من المسلمين سيتابع القضية بعد المحاكمة، وقد يذهبون به مباشرة بعدها إلى قصره في تلك الجزيرة بدل الذهاب به إلى السجن!
فالثقة الزائدة التي أظهر أثناء العملية، والدقة في تنفيذها تجعل الواحد يستبعد السيناريو الذي سيرسمون له وهو أنه مختل، كما يوحي كل ذلك بأنه مدعوم ولا يخشى عقابا. كذلك يوحي ذكره للإرهابيين الذين سبقوه في قتل المسلمين بانه يشجع على ذلك ويدعو كل غبي صليبي إلى فعل نفس الشيء.

ووجه أحد المدونين نداء إلى المسلمين في الغرب قائلا: “كفاكم فرقة.. لا يعقل أن تكونوا متفرقين في دولكم ومتفرقين في الخارج، فتكاتفوا وكونوا لوبيا مسموع الكلمة يحفظ مصالحكم”.

وأكد أحد المفكرين أن ظاهرة انتشار الإسلام في أوروبا تقلق الصهاينة والماسون (التطرف الغربي)، فوجود المسلمين في تلك الدول في حد ذاته أمر مقلق لأولئك المتطرفين لأنه يعني سماع الغربيين بالإسلام والسؤال عنه والبحث حوله ثم الدخول فيه بعد ذلك لأنه الدين الأقوى أدلة وبراهين.

شاهد المقطع في انستجرام عبر الرابط التالي.

  • شارك الموضوع
Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
error: Content is protected !!