54215

مسلمة في مهب ريح الكونغرس الماسوني

إنها أحد الأصوات القليلة التي تصدح بكلمة حق: “لا” للسياسة الأمريكية الإسرائيلية المشبوهة” (أمريكا التي أصبحت عبدة للوبي اليهودي المتواجد فيها).
“لا” لإحتلال الإسرائيلي للعقول الأمريكية والأوروبية (كلها محتلة من طرف اليهود، وهذه هي أصدق عبودية نشهدها اليوم في عالمنا الحالي).
“لا للإستطيان الإسرائيلي الغاشم في فلسطين.

لم يعد أحد في أمريكا أو أوربا قادرا على انتقاد اسرائيل بكلمة بعد أن عرف اليهود كيف يركبون تلك الشعوب بعد سلخها من دينها المسيحي (نفس ما يفعلونه بدين المسلمين اليوم، حذفوه من التعليم وأحلوا الحريات الديمقراطية محله في سبيل تطويعهم).
سن اليهود القوانين الديمقراطية التي تحمي كل الشياطين، فحصنتهم ضد أي فضح لجرائمهم، فأصبح كل من يشير إلى تلك الجرائم “معادي للسامية!”، أما الإسلام فكل من في تلك الدول الباردة يعاديه ويفتري عليه بكل حرية وبحماية القانون!
ومن الأمثلة القريبة على ذلك قيام رئيس حزب دنماركي في مارس 2019 بحرق القرآن هو وزمرة قليلة من المتطرفين لا تمثل الشعب الدنمركي (10 أشخاص تقريبا) أمام انظار المسلمين في الجهة الثانية من المجرى المائي الفاصل بين الطرفين!

لقد اشترى اليهود ذمم السياسيين الغربيين (كل رؤساء العالم وساسته عبيد لهم)، فسلطوهم على المسلمين ليستعبدوا حكامهم، ويوظفوهم فيما يخدم مصالحهم من نهب للثروات وإفساد للدين وإضعاف!
فلم يعد في المسلمين حاكم يعترض على ما حدث في نيوزيلاندا او الدنمرك! بل لم يعد فيهم من يعرف الإسلام!
كل الذين تراهم متصدرين للمشهد في المجتمعات المسلمة عبارة عن خيبة تسمى نخبة، مجرد حمير أو أحصنة لهو وفسق وسياسة خنازير، “رويبضة” بمعنى آخر. مجرد قذارة فكرية غربية أجنبية سياسية فلسفية لا تخدم الإسلام والمسلمين بل تخدم أعدائهم اليهود والنصارى بارتمائها في أحضان أصحابها القذرين، فهي خيبة لا تمت للدين بصلة من قريب أو بعيد..
تأمل في كلام أصحابها في الإعلام كقناة الخنزيرة الإسرائيلية، وفيما يكتبونه في مقالاتهم التغريبية، ولن تجد في ذلك رائحة “لا إله إلا الله محمد رسول الله”! بل سيصيبك الزكام من رائحة “لا إله إلا الديمقراطية وأصحابها العفنين”.
وقارن بين عدد ورود اسم النبي صلى الله عليه وسلم واسم الخنزير ترامب أو خاشقجي في قناة الخنزيرة وسترى مدى بعد هذا الإعلام – وكل ما في دول المسلمين – عن إسلامهم وواقعهم. ذلك الإسلام الذي هو أصل عزتهم، والذي بدونه سيظلون محتقرون إلى ما لا نهاية، لن تعزهم الديمقراطية ولا التناوب السلمي التافه ولا الحريات الشيطانية، بل سيذلهم ذلك كله أكثر وأكثر كما أذل الأوروبيين والأمريكيين من قبل لليهود (أصحاب الديمقراطية وواضعوها في الثورة الفرنسية المشؤومة).

إنها خيبة – لا نخبة – تدعو إلى وصااية الصليبيين واليهود على المسلمين، وإلى مناهجهم التي لا تهتم بالدين، وإلى الفجور والشذوذ والحريات الشيطانية الداعرة!

لا أحد في أمريكا يقدر على التعرض لللوبي اليهودي أو انتقاد اسرائيل رغم ظلمها الظاهر وشرها المستطير! بل بالعكس إذا لمح أحد إلى ذلك ألزموه بالإعتذار العلني، وإلا حطموه.
لهذا فإن “إلهان عمر” المسكينة امرأة تقاتل الذئاب، فهي صوت نرجو أن يكثر أمثاله هنالك ليستريح المسلمون والبشرية من شر هؤلاء الكلاب.
إنها مسلمة من أصل صومالي، إليك نبذة عنها من ويكيبيديا – بتصرف.

إلهان عمر ilhan omar

تم انتخابها لعضوية مجلس النواب في مينيسوتا في عام 2016 عن حزب العمال الديمقراطي. وانتخبت لعضوية مجلس النواب الأمريكي في عام 2018 ، فهي واحدة من أول امرأتين مسلمتين – إلى جانب رشيدة طالب من ميشيغان -، تعملان في الكونغرس (امرأتان فقط، لا يوجد رجال من المسلمين).

دعت إلهان عمر إلى الحصول على أجر معيشي وإسكان ميسور التكلفة ، وإلغاء قانون الهجرة والجمارك الأمريكي (ICE). وعارضت بشدة سياسات الهجرة لإدارة ترامب ، وانتقدت إسرائيل بشكل متكرر ، انتقدت سياستها الاستيطانية وحملاتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، كما انتقدت ما تصفه بتأثير جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل مثل أيباك (أسياد ترامب والسياسيين الأمريكيين عبيد اليهود).

كذلك انتقدت السياسة الخارجية للولايات المتحدة ودعت إلى خفض التمويل “للحرب الدائمة والعدوان العسكري الأمريكي” ، وقالت: “إن معرفة أن الدولارات التي أدفعها كضريبة تدفع مقابل القنابل التي تقتل الأطفال في اليمن تجعل قلبي يتقطع”.
وقالت:” من حيث المبدأ ، أنا ضد الحرب لأنني نجوت من الحرب، وأنا ضد التدخل الحربي في مناطق العالم، ولا أعتقد أنه من المنطقي أن تدخل دولة في منطقة مشتعلة بمغالطة إنقاذها للأرواح، وهي تعرف مسبقا أن تدخلها سيسبب المزيد من إزهاقها. كما أنني لا أؤمن بتغيير الأنظمة القسرية ، فالتغيير يجب أن يأتي من الداخل “.
وصدقت، فكل السياسة الغربية الشيطانية مبنية على الكذب والوعود البراقة كوعد بوش للعراقيين بجلب الحضارة والخسة الديمقراطية، وأين التحضر الذي وعد به؟ من لمسه منكم؟ إنهم يكررون نفس الحيلة مرارا وتكرارا والمسلمين كالخرفان التي تنتظر الذبح، لا حيلة لهم. فهل يوجد منا اليوم من يعترض على إرهابهم الذي خرب العراق؟ هل يوجد من يعترض على ذبحهم لسوريا وليبيا وأفغانستان؟! أم أن الإرهابيين هم فقط المسلمون الذين لم يؤذوا أحدا، والذين تعلم تلك الشرذمة الماسونية جيدا أن داعشها لا تمثلهم.
أكاذيب في أكاذيب يهدفون من خلالها إلى نهب الدول تحت غطاء الفوضى – الحرب -، والتدخل في شؤون المسلمين وتخريب دولهم وإفساد دينهم.
كما انتقدت برنامج الحكومة الأمريكية الحربي القائم على “الدرونات القاتلة DRONES”، وهو برنامج مجرم يقوم على تزويد الدرونات بمعلومات الضحية وصورته، وقد يطلقون 100 ألف منها في سماء مدينة عربية مثلا، فتفتك ب 100 ألف شخصية مستهدفة، وهذا من جرائم المستقبل التي يتحدثون عنها في الإنترنت، سلم الله المسلمين من شرهم الملاعين”.
وأشارت إلى سياسة إدارة أوباما المتمثلة في” مراقبة البلدان في كل أنحاء العالم “، فقالت : “لا نحتاج إلى حوالي 800 قاعدة عسكرية خارج الولايات المتحدة للحفاظ على بلدنا آمنًا” .
يا الله، هؤلاء المجرمين داخلون في حرب معلنة ومستمرة ليل نهار في الخفاء والعلن ضد المسلمين ، والمسلمون محتلون فكريا وإعلاميا وسياسيا وماديا، لاهون في الإنتخابات الديمقراطية اللعينة والهواتف الغبية، حكامهم منهمكون في تقديم التعازي في كاتيدرائية فرنسا الملعونة! وداعش تنتظر المزيد من الحمير للإنضمام إليها وقتل الأبرياء باسم الماسونية اليهودية الغربية، أما المسلم الطبيعي ففي مسخ وقلب ونسخ، لم يعد حتى يعرف حقيقة دينه المغيب عنه بفعل فاعل! وبالمناسبة: اللعنة على أوباما).

وفي عام 2018 تعرضت إلهان عمر لانتقادات بسبب التصريحات التي أدلت بها عن إسرائيل قبل أن تنضم إلى المجلس التشريعي في مينيسوتا. وفي تغريدة في عام 2012 كتبت: “لقد نومت إسرائيل العالم ، ولكن الله أيقظ الناس، وساعدهم في رؤية أفعال إسرائيل الشريرة” .
وعندما سئلت في مقابلة حول كيفية ردها على اليهود الأمريكيين الذين وجدوا هذه الملاحظة مسيئة لهم ، أجابت: “لا أعرف كيف ستكون تعليقاتي مسيئة للأميركيين اليهود. تعليقاتي بالتحديد تتناول ما كان يحدث خلال حرب غزة، وأنا أتحدث بوضوح عن الطريقة التي كان يدير بها النظام الإسرائيلي نفسه في تلك الحرب”.
لكن بعد أن قرأت إلهان عمر تعليق “فايس” اعتذرت عن كلمات توحي بمعاداة السامية استخدمتها دون علم ” حسب قولها.
طبعا لابد أن تعتذر فأمريكا بلد اليهود والقراصنة لا الأمريكيين، ومن يعيش فيه لابد أن يسكت عن إسرائيل وإلا فإنه سيعتذر أو تتم شيطنته والتضييق عليه في رزقه أو قتله، ولهذا لا يجرؤون على مواجهة أولئك الماسونيين الأشرار رغم قلتهم وجبنهم).

وفي حوار مع إحدى الصحف في فبراير 2019 ، قامت بتغريدة حول “بنيامين نتنياهو” في إشارة إلى دعم السياسيين الأمريكيين لإسرائيل تحدثت عن لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC). مما أدى إلى ادانتها من طرف عدد من زعماء حزبها (الديمقراطيين) بما فيهم رئيسة مجلس النواب “نانسي بيلوسي”، وأصدرت قيادة البيت الديمقراطي بيانًا تتهمها فيه بـ “الانخراط في الكتائب المعادية للسامية”!
كما ندد المجلس اليهودي الديمقراطي الأمريكي (JDCA) بتصريحاتها. مما اضطرها تجاه تلك الحملة الشيطانية المعهودة إلى الإعتذار في اليوم التالي، فكتبت: “أنا ممتنة للحلفاء والزملاء اليهود الذين يعلمونني التاريخ المؤلم للكتائب المعادية للسامية” ، مضيفة: “وأؤكد من جديد الدور الإشكالي – المسبب للمشاكل – الذي تمارسه جماعات الضغط في سياساتنا ، سواء AIPAC ، NRA أو صناعة الوقود الأحفوري”.
وفي 27 فبراير 2019 ، تحدثت عن منتقديها، فقالت: “أريد أن أتحدث عن التأثير السياسي في هذا البلد الذي يقول إنه من الجيد دفع الناس للولاء لبلد أجنبي”.
فانتُقدت هذه التصريحات بسرعة لأنها استُخدمت كمعاداة للسامية. وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إليوت إنجل إن “التشكيك في ولاء الزملاء من المواطنين الأميركيين كان أمرًا مسيئًا للغاية”، وطلب منها سحب بيانها. كما دعت رئيسة لجنة الاعتمادات في مجلس النواب نيتا لوي أيضًا إلى تقديم اعتذار، وانتقدت التصريحات في تغريدة بتاريخ 3 مارس .
رداً على ذلك ، أكدت إلهان عمر مجددًا ملاحظاتها ، وأصرت على أنه “لا ينبغي أن يُتوقع منها الحصول على دعم الولاء/التعهد لبلد أجنبي مقابل خدمة بلدي في الكونغرس أو في اللجنة” .

ويعتقد بعض أعضاء الكتلة السوداء أن إلهان عمر مستهدفة بشكل غير عادل لأنها مسلمة سوداء ، مشيرين إلى أن “القيادة الديمقراطية لم تضع مشروع قرار يدين دونالد ترامب أو غيره من الذكور البيض الجمهوريين بسبب تصريحاتهم المعادية للسامية.”
وقد دفعت الجولة الثانية من التصريحات القيادة الديمقراطية إلى تقديم قرار يدين معاداة السامية ولكن دون تسمية إلهان عمر . وبعد اعتراضات من عدد من الديمقراطيين التقدميين بالكونجرس تم تعديل القرار ليشمل الإسلاموفوبيا والعنصرية وكراهية المثليين.
أترى إنهم لا يستحون من محاربة ديننا ووصفه بما يشاؤون وكما يشاؤون دون اعتبار لأي مسلم أو لأي حاكم أوبلد مسلم، وكل ذلك برعاية القانون والدبلوماسية الدولية، ونحن عاجزون عن الإعتزاز بديننا، والإعلان بأعلى أصواتنا أننا لسنا الإرهابيين بل هم.. عاجزون عن وضع علوم دينننا في مدارس أبنائنا، وعن جعل لغتنا العربية – أجمل وأقوى لغة – لغة العلم والعمل، وعن بناء المصانع بأموالنا التي تكفي لذلك، فهل بعد هذا الهوان هوان (اللهم أرحنا من حكامنا الموالون للكفار، وول امورنا خيارنا).

وفي يناير 2019 ، في ظل أزمة الرئاسة الفنزويلية ، انضمت إلهان عمر إلى الديمقراطيين “رو خانا” و”تولسي جابارد” في شجب قرار إدارة ترامب بالاعتراف بخوان غويدو رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية ، كرئيس مؤقت لفنزويلا. ووصفت تصرف ترامب بأنه “انقلاب مدعوم من الولايات المتحدة لتثبيت معارضة يمينية متطرفة” ، مضيفة أنه يجب على الولايات المتحدة “عدم التدخل في الدول لإختيار القادة الأجانب” .
وفي فبراير 2019 ، تساءلت عما إذا كان “إليوت أبرامز” ، الذي عينه ترامب ممثلاً خاصًا لفنزويلا في يناير 2019 ، هو الخيار الصحيح بالنظر إلى دعمه السابق للأنظمة الاستبدادية اليمينية في السلفادور وغواتيمالا ، وشكوكه حول عدد الوفيات المبلغ عنها في مذبحة المازوت في عام 1982 ، وإدانين – جُنحتين – في عام 1991 لحجبه معلومات عن الكونغرس حول قضية إيران كونترا ، والتي عفا عنها جورج بوش في وقت لاحق.

مؤامرات الإغتيال

وفي فبراير 2019 ، اعتقل مكتب التحقيقات الفيدرالي الملازم أول خفر السواحل “كريستوفر حسون” ، الذي قيل إنه كان يخطط لاغتيال العديد من الصحفيين وشخصيات ومنظمات يسار الوسط في الولايات المتحدة بما في ذلك “إلهان عمر”.
ووفقًا للمدعين العامين كان حسون يستخدم العنف “لإقامة وطن أبيض”، كما كان على اتصال بزعيم أمريكي من النازيين الجدد ، وقام بتخزين الأسلحة ، وقام بتجميع قائمة لإرتكاب إرهاب داخلي مستوحاة من الهجمات الإرهابية الداخلية اليمينية المتطرفة Anders Behring Breivik لعام 2011.
وقبل 22 فبراير 2019 ، تمت كتابة جملة “Assassinate Ilhan Omar” على جدران محطة الغاز “روجرز” بولاية مينيسوتا، مما دفع إلى تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي فيها.

وفي الأول من مارس عام 2019 ، أقام الحزب الجمهوري لولاية فرجينيا الغربية “WV GOP Day” حفل، فقام عارض غير مرتبط بالحزب الجمهوري بعرض ملصق في الحدث يربط بشكل خاطئ بين إلهان عمر وهجمات الحادي عشر من سبتمبر ، إلى جانب منشورات عن الإسلاموفوبيا.
وقال مندوب الدولة “مايك بوشكين” الذي حضر ذلك الحدث ، إنه لا يوجد مندوبون جمهوريون يدينون الملصق. وتمت إدانة الملصق في اليوم التالي من قبل حزب WV GOP الذي قال: “إن حزب فرجينيا الجمهوري لا يوافق على خطاب الكراهية أو يتغاضى عنه أو يدعمه”.
وأشارت إلهان عمر إلى الملصق كمثال على سبب استهدافها بالعنف ، مستشهدة أيضًا بالإرهابي القومي “كريستوفر حسون ” الذي وضعها على قائمة لائحتها، وبجملة “اغتيال إلهان عمر” التي كتبتها الإرهابي الآخر في محطة وقود في ولاية مينيسوتا.

وفي 9 مارس 2019 ، قدمت مذيعة فوكس نيوز “جينين بيرو” في برنامجها تعليقات حول رهاب الإسلام عندما تساءلت عن مدى ولاء عمر للولايات المتحدة لأنها ترتدي الحجاب! ولم يتم بث عرض برنامج “بيرو” في الأسبوع التالي (مسكين الحجاب أصبح مثل الإسلام رمزا للإرهاب عند هؤلاء الإرهابيين).

تهديد الهاتف

وفي 7 أبريل 2019 ، تم اعتقال “باتريك كارلاينو جونيور” ، وهو مؤيد متحمس للرئيس ترامب ، لقيامه بتهديدات عنيفة في مكالمة هاتفية وجهها إلى مكتب إلهان عمر. وفقا للشكوى الجنائية ، ففي 21 مارس أخبر كارلاينو أحد موظفي مكتبها بما يلي: “إلهان عمر إرهابية سخيفة. سأضع رصاصة في جمجمتها اللعينة”.

9/11 تعليقات وغطاء مركز التجارة العالمي

وفي 11 أبريل ، 2019 ، حملت الصفحة الأولى لصحيفة “نيويورك بوست” صورة لحرق مركز التجارة العالمي في أعقاب هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، واقتباس من خطاب لإلهان عمر ألقته منذ شهر. فكان العنوان الرئيسي للمقالة هو: “النائب إلهان عمر: 11/9 كان “بعض الناس فعلوا شيئًا ما”، وأضافت الصحيفة تعليقا أسفله: “ها هو شيئك: 2977 قتيلاً بسبب الإرهاب”.
كلام إلهان عمر حول دور الأيادي الخفية في العملية ، أما كلام الصحيفة فحول المزيد من التشكيك في الإسلام كإرهاب ودوره المزعوم في الجريمة التي تحمل عفن منفذيها من الأمريكيين والإسرائيليين كما أثبتت الجاسوسة الأمريكية سوزان لينداور في المقطع التالي الذي لا يمكنك تفويته.

كانت الواشنطن بوست تقتبس من خطاب ألقته إلهان عمر في اجتماع عقده مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية مؤخراً.
وأعاد الرئيس “دونالد ترامب” إعادة تغريد مقطع فيديو تم تعديله بشكل انتقائي، موضحًا قولها “بعض الأشخاص فعلوا شيئًا ما”.
وكانت إلهان عمر في خطابها تعرب عن استيائها من أن المسلمين يعاملون كمواطنين أمريكيين من الدرجة الثانية: “تأسس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بعد 11/9 لأنهم أدركوا أن بعض الناس فعلوا شيئًا وأننا جميعًا [المسلمين في الولايات المتحدة] بدأنا في خسارة الوصول إلى الحريات المدنية لدينا”.
وأدان بعض الممثلين الديمقراطيين إعادة تغريد ترامب ، وتوقعوا أن يحرض على العنف والكراهية. ودعت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي (التي تدعم اسرائيل بقوة كغيرها من السياسيين الفاسدين هنالك، وكل السياسين فاسدين، وهذا هو أول شؤم الديمقراطية) ترامب إلى حذف فيديوهاته غير المحترمة والخطيرة، وطلبت من شرطة العاصمة الأمريكية زيادة حمايتها لإلهان عمر (يتفقون على دعم وحماية إسرائيل وعلى قتل وتشريد المسلمين واتهام دينهم بالإرهاب، ويختلفون في المسائل الديمقراطية السخيفة التي لا تعني أمنا، ونحن ننظر إليهم كمثال يجب الإحتذاء به، عليهم اللعنة).
وقد دخل المخنث ترامب معها في حرب كلامية – يلاسن امرأة – حيث يبدو من تغريداته أنه يحرض عليها بل قال ساخرا: “آه.. لقد نسيت.. إنها تكره إسرائيل!”، كأن حب إسرائيل أصبح من دين هؤلاء العبيد!!
ومن بين الأشخاص الآخرين الذين انتقدوا إلهان عمر ، المذيعة المشاركة في برنامج “فوكس آند فريندز” “برايان كيلميد” ، التي قالت: “عليك أن تتساءلي عما إذا كنت أمريكية أولاً” ، ودونالد ترامب جونيور (الإبن)، الذي غرد قائلا: “هذه المرأة عار” (ونسي العار الأكبر على الإنسانية في هذا الزمن: الخنزير أباه).

انتقاد إلهان عمر للسعودية

90 بالمائة من المسلمين اليوم يكرهون السعودية للأسف، وينتقدونها (منهجا وحكومة)، وكان الإنتقاد من قبل مبنيا على الدين لمخالفتها لأهل البدع في أساسه (التوحيد) حيث تفرض سلفيتها عدم اتباع ما لم يقم على الدليل من الكتاب والسنة.
أما اهل البدع الجدد “الديمقراطيون” (الديمقراطية دين لأنها تشريع من دون رب العالمين)، فينتقدونها باسم مبادئ الديمقراطية كالحريات والقانون والتناوب السلمي الإبليسي بين حثالات السياسيين مثل هولاند وماكرون وترامب وأوباما وكلينتون على كرسي الحكم.
وبدلا من أن يدافعوا عن دينهم ويفتحوا القنوات الداعية إليه والموضحة له في الغرب، ويدافعوا عن الحجاب كحق على الأقل لنسائهم، لا حق لأحد في السخرية منه أو رده (كالشريعة والعربية والصلاة)، ينتقدون السعودية ، وإن كان انتقادهم لحكامها بعد مجيء ترامب فيه بعض الحقيقة قيما يخص تبعيتها العمياء لإملاءات الخنزير المدمرة للدين، الأمر الذي لا يخفى على صالح وطالح.
أما انتقادهم لغنى الأمراء وفسق بعضهم، فهذا الجواب عليه بسيط، وهو أن فسق المسلم لا يحسب على الدين، وكذلك دكتاتوريته. وقد وجد من حكام المسلمين السابقين من هو اكثر فسقا ودكتاتورية وكان يقيم حدود الله ويفتح البلدان جهادا في سبيل الله، فله أخطاؤه وللإسلام والأمة فتوحاته وأعماله الصالحة، فلا تنظر إلى فسق الأمير ولا إلى وحشيته فتلك النظرة الحولاء مقتبسة من ديمقراطية القوم التافهة ولا أصل لها في الدين، لأن الذنوب الشهوانية قل من يسلم منها، وقد قتل الحجاج بن يوسف الكثيرين ولكنه فتح السند، فكم من الحسنات اليوم في ميزانه إن ثبت ذلك له؟|
ألا يحتمل أن تذهب حسناته بسيئاته؟ ما أدرانا؟ وكذلك الخلفاء السابقين بل كل الذين خدموا الدين، أما الذين يوالون الغرب ولا يخدمون غيره، فهؤلاء حالة أخرى.

لقد ارتكزت ألهان عمر على مبادئ الديمقراطية في نقدها للسعودية مثل معظم المنتقدين، وذلك لعمري مرتكز ضعيف، ولا أعتقد أن مسلما يعرف دينه جيدا يقبل بمبادئ الديمقراطية المغايرة لمبادئ دينه، فانتقدت الحكومة السعودية فيما تسميه الحقوق والمساواة وتقاسم الثروات، أما دول المسلمين المهدور دم شعوبها وحصانة أراضيها، فلا حقوق لها عند الغرب “أبو حقوق”!

مقطع بالإنجليزية يبن الحملة التي يشنها الماسون على إلهان عمر، ووصفها لترامب الذي يحرض على قتلها من خلال تغريداته، باللاإنسان!

المسلمون في قمة الضعف اليوم

من الملاحظ أن الإسلام في هذا الزمن يمر بأحلك لحظات ضعفه، وفي نفس الوقت تمر البشرية بأحلك فترات تشيطنها، فلم يشهد العالم مثل هذا العنف والفسق والكفر المنتشر في هذا الزمن، حتى أن الكفر أصبح حرية بعد أن كانت المسيحية في أوروبا تحرق صاحبه!
وأصبح الإلحاد فنا وتندرا وعملا دراميا أو روائيا أو رأيا فكريا!
وأصبح التحول من رجل إلى امرأة والعكس، أمرا ميسورا بعد أن لم يكن قوم لوط – أفجر من سبق في التاريخ – يتخيلونه (فأيهما أسوا قوم لوط أم قوم ترامب اللعين؟).
أما الدعارة فالعالم كله مبني على تجارتها، بل أصبح الداعرون يتلذذون بتصوير مصائبهم ونشرها على العلن، ولم تعد هنالك حرمة للبيوت ولا للأطفال الصغار. أصبح بإمكان طفل في الخامسة من عمره مشاهدة ما لم يره أبوه في حياته كلها من مناظر إباحية، كل ذلك بواسطة هاتف ذكي صغير!
لم يعد أحد يتحدث عن الإسلام أو يدافع عنه أو عن فلسطين (تخلى الجميع عن ذلك، وأولهم الحكام، وإذا كان الحكام عملاء فإن الشعوب منومة)!
وكما سكت العلماء عن البدعة من قبل سكتوا عن الديمقراطية. ووالى الحكام لليهود والنصارى وعملوا تحت إمرة الماسونية!
ودرس أبناء المسلمين بلغات القوم وتخصصاتهم، فأصبحوا منهم. تخرج الحمار منهم من الجامعة وهو دكتور مثقف لا يعرف شيئا من دينه! ثم أصبح كلبا سياسيا نابحا بلا مبادئ ولا ضمير لتقضي الديمقراطية على المتبقي من دينه وأخلاقه، ووالي اليهود والنصارى وحارب دينه، وكذب وغش وخان في سبيل ما يسميه المصالح السياسية الخسيسة!
حقا لقد عرف اليهود كيف يلعبون بالأغبياء!
فإلى أين تسير الأمة المغلوبة على أمرها؟
إن صوتا واحدا أوصوتين في الكونغرس إسلامهما ديمقراطي، لن يغيرا شيئا من المعادلة لا في أمريكا ولا في دول المسلمين!

سيد محمد خليل

  • شارك الموضوع
Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
error: Content is protected !!