Untitled 1

الدعاة الجدد نجوم السينما الإسلامية

ملاحظة: تم نشر هذا المقال منذ بضع سنين :
مثل الممثلين، يدخلون إلى صالة المكياج، يتزينون ويتهيؤون كالجواري لجمهورهم الذي ينتظر يفارغ الصبر حلقات مسلسلاتهم الدينية التي لا تنهى عن بدعة ولا ترد إخوانيا !

تبدأ الحلقة، فيحاول الداعية استعراض عضلاته الغير مفتولة في العلم، يوجه المشاهدين حيث اتجه به هواه بعيدا عن العلم والدليل !
تراه في السيرة وقصص الأنبياء والصحابة والصالحين، يندفع كصاروخ لا يوقفه إلا الفاصل الإعلاني الذي يدفعون له ثمن استعراضه من عائداته !

أكثرهم بل كلهم دعاة لم يبلغوا مرتبة العلماء، ولن يبلغها أكثرهم بسبب ظلام الديمقراطية المنغمس فيه وإغراء النجومية !

اتخذوا طريق الشهرة والإعجابات الفارغة، ونسوا طريق السلف الصالح الذي كان أصحابه يفرون من الشهرة خوفا من الفتنة !

إنهم طلبة علم على الأكثر، بعضهم ضعيف في العلم لكنه قوي الحضور، وذلك يكفي في مجال الأضواء والتلفزيون والنجومية، فهم بذلك من كبار العلماء عند العوام !!

يقول الجاهل بحالهم: الشيخ المبجل “فلان” !

وما هو بشيخ ! بل إذا بحث في حاله وجده إخوانيا أو طويلب علم متحذلق، فمثلا  عائض القرني الذي ثبتت عليه تهم بسرقة كتب الآخرين، يدعم الخوارج الإخوان ، ويحشد ضد حكام المسلمين من أجل خراب الأمة !

إن سقطاتهم الأخلاقية والعلمية كثيرة، فهم مثل القصاصين، منهم الغبي الجاهل المتحذلق عمرو خالد وغيره ، لا علم لهم ولا نور ، يأخذ الواحد منهم القصة أخذ الجاهل لجملة لا يفهمها من كتاب، ويعيد صياغتها وفق ما يفكر فيه ، ويعرضها كقيمة مطلقة كدجاج الوطنية.
فإذا كان يروج الديمقراطية ، قص على المشاهدين من القصص المستنبطة من فهمه ما يجعلهم يجزمون بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ديمقراطيا !
أما إذا كان الموضوع تشويه الحكام ، فويلهم من لسانه الطويل !
وفضيحة عمرو خالد في رمضان 2018 مضحكة ، حيث جعل أكل “دجاج الوطنية” من مستحبات الصوم في رمضان !
ومن تلك السقطات رجوعهم عن أقوالهم السابقة ، وهذه سمة المنافقين ! فترى الواحد منهم كحسان والحويني ويعقوب يحذر من الديمقراطية أشد التحذير، ثم بعد تغير الأوضاع لصالح أصحابه الإخوان الديمقراطيين ، يباركها ! فأي علم هذا الذي يبدل صاحبه جلده بين عشية وضحاها مثل الثعبان ؟

أما نفاقهم فمشهود، فللزغبي وعائض القرني مقاطع يمتدحان فيها القذافي وصالح عندما كانا يأخذان أموالهما ، ولهما مقاطع أخرى بعد ذلك يسخران منهما ويتنكران لذلك الإحساس !
يقول عائض القرني عن صالح الذي مدحه يوما فأكل ماله : “وصالح أُحرقت جبهته بالنار” !
فإذا لم يكن هذا هو النفاق فما هو ؟ وهل هذا من أخلاق المسلم أحرى بداعية ؟وكلهم، إلا ما رحم الله إما متأثرون بالإخوان الديمقراطيين الوسطيين الذين يجمعون بين الديمقراطية والإسلام، والتشيع والسنة ، والسلفية والصوفية تحت قبة البرلمان وفقا لمبدأ الشيطان الديمقراطي: “نجتمع فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه” !

وكلهم سياسيون ديمقراطيون، يرون في حضارة الغرب الكافرة أملا للمسلمين ، ساهموا لذلك في مظاهراتها التي خربت دول المسلمين ، حتى قال متصل من ليبيا للعريفي: “أنت سبب كل ما وقع للليبيين” (بسبب تحريضه على الثورة).

أما اتباع المنهج السلفي ونبذ البدع ، فلا يدور بخلدهم ، ولهذا حل شؤم البدعة عليهم حتى غطاهم غبار النسيان اليوم ، فلم تعد ترى لقنواتهم “اقرأ” و”المجد” و”الناس” و”الرحمة” حسا ولا خبرا ! أصبحت قنوات باهتة تعرض أقاصيص القصاصين التي عفا عليها الزمن، وبأداء ممثلين جدد أكثر سوء، وأصبح تركيزها على الإعلانات أكثر من تركيزها على الدعوة .
فشاهد قناة “البصيرة” وقناة “منهاج السنة” خير لك من هذه القنوات !

أما سلمان العودة فلم يدخل كلامه قلبي يوما، وهو من أوائل من استهانوا بالعلماء الراسخين في العلم، وكان ممن اتخذ من فتوى ابن باز وغيره من علماء المملكة في جواز الإستعانة بالكفار في رد صدام الذي كان يحشد جيوشه على حدود المملكة، حجة لإظهار أن العلماء لا شيء، واستمال بعض الشباب وساهم في نمو بذرة السوء السرورية (الإخوان المتسلفين) ، فأخرج للسعوديين من الكتب والمحاضرات ما لا فائدة فيه، لأن معظمه مجرد خواطر طفل لن يكبر أبدا، فهو عندما خرج على العلماء الكبار كان لا يزال طويلب علم صغير، وسيظل لأنه خرج على العلم والعلماء. أما خروجه على الحكام والدعوة إلى الديمقراطية وكل أفكار الأمم الكفرية وفلسفاتها، فمعروف مصرح به.

أما طارق السويدان وعلي الجفري، فظاهرتين في عالم الإسلامووود، الأول ديمقراطي كويتي أوروبي ، بلغ به الحماس عندما كان مسؤولا عن قناة الرسالة إلى درجة طرح أفكار جريئة على طاولة النقاش ، مثل الحوار : “من يوافق على تطبيق الشريعة الإسلامية” ؟، و”من يوافق على حق الردة” ؟ و”من يصوت مثل البغل على وجوب ترسيخ الديمقراطية” ؟!

وللعلماء الكثير من الردود على هؤلاء، من أشهرها ردود العلامة الفوزان على معظمهم، أما الدكتور المصري محمود الرضواني فقد بح حلقه من التحذير منهم ومن أهل البدع الآخرين، لكن لا حياة لمن تنادي.
وقناته “البصيرة” مفتوحة ليل نهار من أجل ذلك، وهي الأفضل في هذه الأيام ، بلا منازع ، لكنهم يفترون عليه ويكذبون.

أما الصوفي المخرف علي الجفري، فهو في حد ذاته دليل على بعدهم جميعا عن الحق لأنهم رضوا به، وحملوه معهم في خرجاتهم السينمائية، وجعلوه يخدع المسلمين بوسطيته العفنة المبنية على بدع المخرفين الصوفية ، ولم يكلفوا أنفسهم حتى مجرد الإعتراض عليه تلميحا أو نصحا !

وإذا أردت أن تضحك فتابع مناظرته للضال “إسلام البحيري” الذي حاول التعرض للثوابت فأخذه القضاء بتهمة ازدراء الدين الإسلامي ، فتم رميه خلف القضبان، وجاء الخرف الضال الجفري ليناظره في إحدى الفضائيات ، فاضحك المشاهدين بوساوسه وعدله المبالغ فيه مع الشياطين ، واعطى الإنطباع بأنه راض حتى عن إبليس ! وبدل الرد عليه في نقاطه الجوهرية التي تعرض فيها للبخاري وابن تيمية وعلماء الأمة ، اكتفى الصوفي الخرف الجفري بترديد كلمات مثل : أنا أحبك، وأحب إبليس، وأحب هيفاء وهبي !

أما شيخهم القرضاوي، فكان نائبه في الإتحاد العالمي المزعوم للمسلمين، شيعيا رافضيا، ولا أدري هل لا يزال !! فانظر إلى أي مدى أوصلت هؤلاء الوسطية الديمقراطية هؤلاء، والسبب الرئيسي بغضهم للحكام !!

وهكذا الإخوان تخصصهم هو سرقة الشعب باسم الصحوة، وبناء المنظمات والهيئات ! وكل همهم التجارة والنفاق والسياسة ، ولا أعرف منهم أحدا في هذا البلد لا يعمل في السياسة والكذب على الناس ! وكلهم أهل حماقة بلا استثناء منهم من صلى خلف القذافي بلا تكبرة إحرام كالغبي الذي عندنا، لأنه لا يعتد بإيمانه، ومع ذلك صلى خلفه بلا تكبرة إحرام !!
ومنهم من أقسم أن الرئيس لن يعود فعاد وثبت أن قسمه كان قسم شيطان !

أما سرقتهم للآخرين، فهم يعملون في هذه الأيام على سرقة السلفيين السعوديين ، وجعلهم ينضوون تحت رايتهم الخارجية، لذا تراهم مندسين في أعلى الهيئات في المملكة ، ومعظم الدعاة السعوديين الذين ترى في الإعلام قد تمت برمجتهم ليصبحوا إخوانا ، ولم تعد فيهم من سلفيتهم إلا رائحتها !

إنها الوسطية الإخوانية السخيفة، لهذا فإن جماعة الإخوان هي الأخطر على الأمة بعد اليهود والنصارى الذين يتعاونون معها، فهي الوحيدة – هي والماسونية – التي نجحت في غزو القلعة السلفية المنيعة في السعودية والتي لم يفلح أحد من أهل البدع قبلها في اختراقها ، والقادم أدهى وأمر على السعوديين ، بل وعلى الأمة جمعاء إن لم تنتبه ، وأين انتباهها في ظل هذه الحرب الفكرية الشاملة على الإسلام وعلى كل الجبهات: الدين، الحُكم، التعليم، الإعلام، الشريعة إلخ !

طالع هذا الخبر: داعية اسلامي يظهر في مهرجان كان السينمائي ! هذا ما قادتهم وسطيتهم وأضواؤهم إليه ! الرابط من هنا.

  • شارك الموضوع
Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
error: Content is protected !!