Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2019-03-23 07:36:20Z |  | ¾ÿÿ¾øÿ¿BöÿB6°Ì

الدنمركي راسموس يحرق القرآن أحرقه الله

قام راسموس بالجون رئيس حزب دنماركي تم تأسيسه في 2017 بحرق القرآن في مارس 2019 هو وزمرة قليلة من المتطرفين لا تمثل الشعب الدنمركي (10 أشخاص تقريبا) أمام انظار المسلمين في الجهة الثانية من المجرى المائي الفاصل بين الطرفين!
ولعبوا به ككرة أمام أنظار المسلمين المتعاطفين مع إخوتهم المذبوحين في نيوزيلاندا، وحتى إن قلنا إنها ردة فعل على ذلك التعاطف المبرر، فهل يعقل الإعتراض على من يعلن تضامنه الإنساني والديني مع ضحايا واقعة إرهابية؟
فعل الكلب ذلك تحت حماية الشرطة التي أحاطت به، وسمحت له بأن يهين مشاعر كل المسلمين بكل حرية ديمقراطية خسيسة (أتفووو على الديمقراطية وعلى المؤمنين بها)، فهل يمكن لمسلم أن يفعل ذلك مع صليبهم أو مقدساتهم؟ إنهم لا يسمحون في فرنسا للمرأة المسلمة بإرتداء حجابها الذي لا يخص غيرها، فكيف يسمحون بالإعتراض على صليبيتهم ومعاداتهم للإسلام؟ وإذا فعل ذلك أحد من المسلمين صنفوه كمتطرف أو معادي للسامية (وهذه هي الديمقراطية كما لم تعرفوها من قبل، عليها اللعنة).

لقد لعب بالقرآن بعد حرقه تحت حماية الشرطة، يعني تحت حماية الدولة والماسونية التي توجهها (وعلى رأسها ترامب الذي فتح المجال للجرأة على المسلمين وأذل حكامهم وجعلهم كالكلاب البكم)، فاعتقلوا المسلمين المعترضين على تلك الفعل وتركوا الخنزير!
وتجدر الإشارة إلى أن الذين حرقوا القرآن مع هذا الخنزير كانوا مما يظهر، مجرد أفراد قلائل من أسرتين أو ثلاث (يعني أن الشعب الدنمركي ليس من فعل ذلك، كذلك ليس الشعب الأمريكي من دمر العراق بل حفنة من الماسونيين يتمتعون بالنفوذ، وإن كان لتلك الشعوب دور في ذلك لسكوتها وغبائها).

لقد كان مع ذلك الحارق أحرقه الله، بضع رجال ونساء وطفل (يعني 10 أشخاص تقريبا)! مما يدل على أن الأشرار الماسونيين وأتباعهم المتطرفين قلائل في العالم، وأعتقد شخصيا أنهم في أمريكا كلها ألف أو أكثر بقليل، ولكنهم متحكمون في مفاصل الدولة وفي كل دول العالم (يتحكمون في معظم حكام وجيوش العالم بما فيهم حكام المسلمين الأغبياء)، لكن يوم يريد الله تدميرهم لن يكون ذلك عزيزا عليه (فقد تمادوا في الظلم والكفر)، فقد يثور الشعب الأمريكي ويقضي على تلك الحثالة التي تتحكم فيه في يوم واحد، فيخلو الجو بين المسلمين وإسرائيل العظمى، وسنرى كيف سيحارب اليهود الجبناء أطفال المسلمين ونسائهم.
فلا يجب أن نفقد الثقة في الله، فالأمر كله لعبة شيطانية قذرة من شرذمة من الشياطين متنفذة، والله تعالى أقوى منها وقادر على إزالتها في رمشة عين، وهو ما سيحدث بعون الله “إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا”.

لقد رمى أحد الأبطال بنفسه في النهر سباحة نحو الخنزير الذي كان في الجهة الأخرى (أسأل الله تعالى ان يغفر لنا وله)، ونجح في لفت أنظار الخنازير إلى قوة المسلم النفسية التي يهزمهم بها قبل إمكانياته، وإلى عزة الإسلام. وانظر كيف كنا وكيف أصبحنا..
فكيف كنا وكيف أصبحنا .. وكيف سنصبح بعد ذا الهوان
ثم بعد ذلك بأيام حاول الخنزير أن يحرق القرآن في أحد الأحياء المكتظة بالمسلمين، وطبعا جاءت معه الشرطة اللعينة من أجل حمايته مما يدل على أن الدولة هي التي ترسله كما هو واضح بأوامر من ترامب ونتن ياهو وديمقراطيتهما، فلم يستطع حرق القرآن هذه المرة لأنه وشرطته تعرضا للضرب والقذف بالحجارة من طرف المتظاهرين الغاضبين مما اضطرهما إلى التراجع.
والعقلاء في الدنمرك يتساءلون: لماذا تحمي الشرطة والدولة رجلا واحد وتثير غضب الآلاف؟
لماذا تسيء معه إلى الشعب الدنمركي لأن المسلمين هنالك دنمركيين، ومثل هذه الأفعال التي تفرق بين مكونات الشعب الدنمركي لا تقبل بها إلا حكومة فاسدة تتبع إملاءا ترامب واليهود، وهذا هو الواقع. وأقول: لا يوجد سياسي صالح فكيف توجد حكومة صالحة، كلهم فاسدون حتى هؤلاء الكلاب المتهافتون على الدنيا بالديمقراطية الذين عندنا ممن جعلوا البرلمان قبلتهم والأحزاب جنتهم.

أتعرف ما هو منطقه؟
إنه المنطق الديمقراطي الذي أصبحنا نؤمن به للأسف، فقد سأله مسلم هل تقبل بحرقي للعلم الدنمركي أمامك، فرد نعم إنها الحرية الديمقراطية، أنا أقبل بذلك وعليك أن تقبل بحرقي للقرآن!
فقال له المسلم إن للحرية حدود، فأشار برأسه: لا لا..
وإذا لم يكن للحرية حدود فهل هل يقبل بأن يشاركه الآخرون زوجته أو يتصرفون في أمه وأخواته وبناته مثل البهائم الحرة؟
أيعقل أن يكون حرقه للقرآن وأذيته لمشاعر آلاف المسلمين في الدنمرك وخارجها عملا صالحا مهما كانت دعواه، ودعواه هي طرد المسلمين من أوروبا (هؤلاء لخنازير الغربيين أصل مشاكل المسلمين اليوم، وورائهم الشيطان الذي يخشى من من انتشار الإسلام السريع في دولهم)!
مساكين المسلمين يطردونهم من بلدانهم (سوريا وغيرها)، ومن أوروبا، وهم لا يزالون يؤمنون بأن الغرب المنافق اللعين على شيء، وقد قال لهم ربهم فيه قولا قاطعا: “وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ”!
لا يزالون يعتقدون أن اللعنة الديمقراطية منهج صالح! وقد خربت الدين في تونس وغيرها، وخربت سوريا وليبيا واليمن بمظاهراتها، إضافة إلى تناقضها مع الشريعة الإسلامية ومع كل مبادئ الإسلام لأن مصدرها هو شياطين الغرب لا الصالحين كما هو معروف!

  • شارك الموضوع
Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
error: Content is protected !!