525

المرأة في العالم الغربي الحيواني

مراحل حياة الفتاة في الغرب وأوروبا…

1: تفرح بولادتها أمها كثيرا ولكن لا أحد يعرف من هو أبوها!!! 

2: تدخل الروضة وهي لا تعرف من أباها!!! 

3: تدخل المرحلة الإبتدائية ولا تعرف من أباها!!!

4: تدخل المرحلة المتوسطية وهي لا تعرف من أباها!!!

5: تدخل مرحلة الثانوية والمراهقة وهي لا تعرف من أباها!!! 

6: خلال كل هذه المراحل تنتقل أمها من رجل إلي آخر محاولة الحصول على زوج قبل أن ينقضي قطار عمرها!!! 

7: عندما تبلغ الفتاة ال18 من عمرها تختار أحد الخيارين إما أن تستمر بالعيش مع أمها وتدفع أجار السكن!!!أو تطرد من المنزل!!!

8: غالبا ماتخرج من المنزل لأنها طالبة تكون طالبة في الجامعة وترغب في السكن مع رفيقها الحالي!!! 

9: تضطر للعمل في أي مجال مهما كان للحصول علي مال لدفع رسوم الجامعة ورسوم سكنها مع رفيقها …¦هذا في حال أنها أستمرت مع رفيق واحد»…

10: تتعرض للتحرش يوميا وليس أمامها سوي خيارين إما أن تنحرف أو تنتقل من سكن لآخر وصديق لآخر!!!

11: تقوم بعض الشركات الغربية بإستغلال الفتيات لعمل أفلام إباحية!!!

12: تتعرض الكثير من الفتيات للإغتصاب وأحيانا القتل في الشارع !!!

13: عندما تكبر في السن يتركها أولادها فلا مفر من رميها في بيوت العجزة والمسنين!!!

💗 مراحل حياة الفتاة المسلمة…

1: عندما تولد يفرح بها الأب والأم والجد والجدة والأقارب والأحباب…

2: تدخل جميع مراحل الدراسة وهي تعيش بسعادة في كنف أبيها وأمها…

3: وإذا أنهت دراستها تعيش مع والديها معززة مكرمة…

4: يأتي إليها خطيب فيقوم الأب بالبحث عنه والسؤال عن أخلاقه…

5: تتزوج وتنجب وتتكرر السعادة مع إبنتها وتكرر نفس المراحل معها…

6: وعندما تكبر في السن يقوم أبنائها بالإعتناء بها بل ويتسابقون إلي برا بها… 

ثم يأتي أحمق إلينا وينادي بحقوق المرأة!!! ويقول منعقدة ومنغلقة لأنها تغطي رأسها و جسدها وتصون نفسها وتصون مجتمعها من الفتنة… 

أفقن يانساء ويا بنات أمة محمد من غفلتكن وخدعة الحرية التي يروج لها الغرب…

اما يا اعزائي مراحل حياه الفتاه المسلمه يختلف اختلاف كبير جدا جدا عن الفتاه الاوروبيه فعندما تولد يفرح بها الاب والام والجد والعم الخال والخاله والاهل والأحباب تدخل وتمر في جميع مراحلها التعليميه وهي تعيش بسعادة مع امها وإبيها تنهي دراستها وهي في بيت ابيها وامها

معززه مكرمه ياتي إليها عربس فيقوم الاب بالسؤال عن أهله وعن اخلاقه ونتزوج وتنجب أولاد وتتكرر السعاده مع بناتها وتتكرر نفس مراحل عمرها وعندما تكبر في السن يتنافس أبنائها في خدمتها ورعايتها فأنا احب توجهه رساله إلي كل أحمق وينادي بحقوق المرأه المسلمه ويقول عليها معقده لانها تغطي وجهها 

فهي تصون نفسها وتصون مجتمعها من الفتنة يا جاهل افيقوا من غفلتكم و خدعة الحرية التي يروج

لها الغرب 👌

هكذا يظهر الإعلام صورة المرأة المسلمة والمرأة الغربية!

ولذا أصبح لدى أكثر الغربيين وغيرهم ممن يجهل وضع وحياة المرأة المسلمة انطباعٌ خاطئ بأن المرأة المسلمة تقبع دائما تحت الحجاب وتعاني اضطهادا وكبتا.

وفي المقابل أكثر المسلمين لا يدركون حقيقة حياة المرأة الغربية فكل ما يرونه هو الأفلام ووسائل الإعلام الخادعة التي تظهر حياة المرأة الغربية بأبهى صورة، ما أدى إلى انطباع زائف بأن المرأة الغربية تعيش حياة سعيدة بهيجة تمرح مع قرينها على شواطئ البحار وعلى القوارب وفي الحدائق وأماكن الترفيه وعلى المروج الخضراء.

وفي هذا الموضوع سنكشف الحقائق ليس اعتمادا على مجرد وجهات نظر وانطباعات شخصية بل على معلومات وإحصائيات شاملة وموثقة أشد التوثيق ومن مصادر غربية معتبرة، وذلك اتباعا لضوابط هذا المنتدى – منتدى شبهات وبيان!

حقيقة حياة المرأة الغربية:

إن الشخص البصير حين يشاهد امرأة غربية مع عشيقها فوق قارب سريع مبتسمة وشعرها يتطاير في الهواء أو أخرى وقد وضع شريكها يده على يدها على شاطئ البحر يتسامران، يعلم ما سبق ذلك من سلسلة من الحسرات والآلام وما سيتلو تلك الابتسامة من حزن شديد وعبرات!

إنه يعلم كيف سيحول هذا الذئب بسمتها إلى دمع غزير وقلب كسير! ويعلم كم سبق هذا الذئب من ذئاب توالت في خداعها، كلما قضى أحدهم حاجته منها رماها محطمة النفس والمشاعر في يأس بالغ واكتئاب.

في تقرير للمراكز الأمريكية الحكومية للسيطرة على الأمراض:

متوسط عدد النساء اللاتي يقيم معها الرجل الأمريكي علاقات جنسية هو سبع نساء، بل إن 29 % من الرجال قد أقاموا علاقات جنسية مع أكثر من 15 امرأة في حياتهم، المصدر.

ونشر في بي بي سي دراسة أجريت على 14 دولة أظهرت أن:

42% من البريطانيين اعترفوا بإقامة علاقة مع أكثر من شخص في نفس الوقت بينما نصف الأمريكيين يقيمون علاقات غير شرعية (مع غيرأزواجهم). وكانت النسبة في إيطاليا 38 ٪ وفي فرنسا 36 ٪، المصدر بي بي سي (BBC).

العلاقة بين الرجل والمرأة تعني شيئا مختلفا لكليهما فالمرأة حين تحب رجلا ً فإنها تتعلق به وحده وتحبه بعقلها وقلبها وبكل جزء من جسدها وحين يقطع حبيبها أواصر الحب ويفارقها إلى غيرها، ينكسر قلبها وتتحطم مشاعرها، أما الرجل فيميل بشكل عام إلى التعدد، وقد يقيم العلاقات مع النساء لمجرد نزوات عابرة فينهي علاقته حالما يقضي وطره وفي البيئة الغربية الإباحية حيث حرية العلاقات الجنسية فإنها المرأة التي تتضرر نفسيا وعاطفيا وعليها أن تدفع ثمنا باهظا جدا من أجل ما يسمى بالتحرر.

 علاقات عابرة دون أي أمان مادي أو عاطفي:

على خلاف الزواج الإسلامي فللرجال في الغرب الحرية في استغلال النساء بدون زواج ولا ضمانات ولا حقوق ولا أمن مادي أو عاطفي. فمعظم الرجال يعاملون النساء كالبغايا وإن كانت البغي أحسن حالاً إذ تحصل على مقابل أما هؤلاء النساء فدون مقابل.

وإذا حبلت إحداهن من هذا الزنا فهو عبؤها وحدها وعليها أن تختار إما أن تتحمل مسؤولية تربية هذا الابن غير الشرعي أو قتله وهو ما يسمى بالإجهاض:

في أمريكا 10.4 مليون أسرة تعيلها الأم فقط (دون وجود أب). دائرة الإحصاءات الأمريكية.

 وفي أمريكا وحدها يقتل بالإجهاض أكثر من مليون طفل سنويا!! المصدر، المراكز الأمريكية الحكومية للسيطرة على الأمراض.

حقا، يمتلئ القب حزنا وتفيض العيون دمعا حين نرى كيف يقتل هؤلاء الأطفال الضعفاء وبطلب من أمهاتهم! انظروا كيف تمكن ذئاب البشر من خداع هؤلاء النساء وتدنيسهن وتوريطهن بأطفال الزنا ثم التخلي عنهن حتى انسلخن من كل خلق ورأفة ورحمة! فقتلوا أطفالهن بطرق في غاية الوحشية، بل إن الوحوش والحيوانات لتدافع عن صغارها حتى الموت!

42 مليون جنين قتلوا بالإجهاض في أمريكا منذ عام 1973 إلى 2002.

الأمراض الجنسية:

ولا تقتصر معاناة النساء على ألم الخيانة والفراق بل قد تتعرض للأمراض الجنسية المهلكة بسبب انتشار الفواحش. ففي أمريكا: أكثر من 65 مليون شخص مصابون بأمراض جنسية لا يمكن شفاؤها.

المصدر، CNN والمراكز الأمريكية الحكومية للسيطرة على الأمراض.

الاغتصاب:

في أمريكا يتم اغتصاب 683 ألف امرأة سنويا أي بمعدل 78 امرأة في الساعة مع العلم أن 16 % فقط من حالات الاغتصاب يتم التبليغ عنها!! المصدر، وزارة العدل الأمريكية.

العنف الأسري:

1320 امرأة تقتل سنويا أي حوالي أربع نساء يقتلن يوميا بواسطة أزواجهن أو أصدقائهن في أمريكا. المصدر تقرير لوزارة العدل الأمريكية.

40 -50 % ممن يقتل من النساء في أمريكا يكون القاتل هو شريكها الحميم (زوج أو صديق) (intimate partner). المصدر، وزارة العدل الأمريكية.

سنويا حوالي 3 ملايين امرأة في أمريكا يتعرضن لاعتداء جسدي من زوج او صديق. المصدر: الموقع الرسمي الحكومي لولاية نيوجرسي الأمريكية.

22.1 % من النساء في أمريكا تعرضن لاعتداء جسدي من زوج او صديق (حالي أو سابق). المصدر: وزارة العدل الأمريكية.

 عمل المرأة الغربية:

الإسلام قد كرم المرأة وأغناها عن العمل إلا إذا رغبت في ذلك حيث أن مسئولية العمل وكسب المال والإنفاق تقع شرعا على عاتق الرجال بينما المرأة لا تتحمل مسئولية الإنفاق على أي أحد حتى على نفسها إذ يتولى ذلك الرجال سواء كانوا آباء أو أزواجا أو إخوانا فهم مسئولون عن المرأة مسئولية دائمة. وعلى خلاف المجتمع الإسلامي فإن المرأة بشكل عام في الغرب يجب أن تعمل لكسب قوتها حيث أن قوانينهم لا تلزم الرجال بالإنفاق على النساء.

 أكد تقرير لوزارة العمل الأمريكية أن: معظم النساء في الغرب يعملن في الوظائف ذات الأجور المنخفضة والمكانة المتدنية. وحتى مع الضغوط التي تبذلها الحكومة في تحسين وظائف النساء فإن 97 % من المناصب القيادية العليا في أكبر الشركات يشغلها رجال. المصدر: وزارة العمل الأمريكية (تقريرالسقف الزجاجي – Glass Ceiling).

 وفي تقرير آخر لوزارة العمل الأمريكية:

89 % من الخدم وعمال التنظيف هم النساء، المصدر: وزارة العمل الأمريكية.

 وبدلا من مكان العمل الآمن في المنزل عملت المرأة الغربية واختلطت بالرجال وتعرضت للاضطهاد والابتزاز والتحرش الجنسي بمعدلات هائلة. أكدت دراسة قامت بها وزارة الدفاع الأمريكية أن:

78 % من النساء في القوّات المسلّحة تعرضن للتحرش الجنسي من قبل الموظّفين العسكريّين. المصدر: الوزارة الأمريكية (Veterans Affairs).

 مزيد من الخداع والاستغلال:

وكل ما ذكر أعلاه كان للمحظوظات نسبيا من النساء الغربيات، فكثير من غيرهن قد اضطرتهن الحاجة للقمة العيش للوقوع ضحايا للاستغلال الذكوري إذ كان صعبا عليهن منافسة الرجال في مجالات أعمالهم، وبالتالي لجأن إلى عرض أجسادهن وأنوثتهن ليدنسها كل فاجر.

انتشرت في أمريكا (وأوروبا) مطاعم تقدم الطعام على أجساد النساء العاريات (نيويورك تايمز عدد 18 -4- 2007، وعدد 24 -8- 2008 وأعداد أخرى) نساء عاريات يغسلن السيارات. المصدر، رويترز.

حوالي خمسين ألف امرأة وطفلة يتم تهريبهن إلى الولايات المتحدة سنوياً لاسترقاقهن وإجبارهن على ممارسة البغاء، المصدر نيويورك تايمز.

وتفنن الغرب في جر النساء إلى أعمال مخزية ومهينة نافسوا فيها صور العبودية القديمة؛ لقد أصبح استغلال أجساد النساء في شتى صور الإباحية صناعة عظيمة في الغرب حيث تجلب  12 مليار دولار سنويا في أمريكا وحدها، المصدر رويترز.

 نهاية حياة المرأة الغربية:

وتظل المرأة الغربية في غالب الأمر تتجرع صنوف الأسى في ربيع عمرها وحين تكبر تجد نفسها وحدها بعد أن تخلى عنها الرجال وتخلى عنها أبناؤها لتمضي ما بقي من عمرها وحيدة أو مع كلبٍ أو في دار عجزة إن كان لديها ما يكفي من مال، بينما المرأة المسلمة تظل محاطة بالحب والرعاية من أبنائها وأحفادها.

 حوالي نصف عدد النساء الأمريكيات ممن تجاوزن 75 سنة يعشن وحدهن. المصدر، دائرة الإحصاءات الأمريكية.

حقيقة حجاب المرأة المسلمة:

الغربيون وغيرهم ممن يجهل وضع وحياة المرأة المسلمة حين يرون امرأة محجبة في صورة أو في الشارع يأخذون انطباعا أن هذه المرأة مكبوتة دوماً تحت الحجاب لأنهم لا يرون حياتها الخاصة ولا يرون المرأة داخل بيتها ولا في أماكن عملها ودراستها ولا في أماكن الترفيه الخاصة بالنساء ولا في أماكن الاجتماعات وصالات الاحتفالات.

ولو علم هؤلاء الغربيون حقيقة وضعها لأدركوا أن المرأة في كل وقتها سوى دقائق معدودة لا ترتدي الحجاب بل ترتدي ما تشاء من ملابس ولو اطلع هؤلاء على النساء في صالات الاحتفالات ورأوا ما ترتديه النساء من أثمن الحلي وأجمل الفساتين التي لا ترتديها أغنى نسائهم ورأوا ما تستمتع به من المآدب الفاخرة والأنس والفرح والترفيه لأدركوا عظم ما هم فيه من أوهام حول حياة المرأة المسلمة.

الحجاب ليس تقييدا لحرية المرأة فالحجاب لا يجب إلا في حالة واحدة فقط وهي وجود الرجال الأجانب وما سوى ذلك فلا يجب.

رابط الموضوع.

حقوق المرأة في الغرب أن تصبح سلعة للبيع وماكينة للربح، وحريتها هي إفسادها / بقلم: علاء أبو صالح.

نقل موقع راديو البي بي سي خبراً عن قيام إحدى كبريات شركات التأمين الألمانية حفلاً “جنسياً” لرجال مبيعات، حيث قدّمت فيه الشركة “بائعات الهوى” ضمن فئات الموظفين ودرجاتهم الوظيفية.

إن هذا الفعل المستقبح لا تستحي منه شركة التأمين ولا الدول الغربية عموماً، فهو من جوهر مبدئها ونظرتها للمرأة، والتي تنظر للمرأة على أنها سلعة تعرض للبيع والشراء، وأنها قابلة للاستنفاد فإذا ما انتهت صلاحيتها رميت على قارعة الطريق لا تجد من يعيلها أو يأويها.

إن الدول الغربية التي تتشدق بحقوق المرأة وتشن الحملات المشبوهة على بلاد المسلمين تحت ستار حرية المرأة وحقوقها المسلوبة، ترمي من ذلك إلى استخدام المرأة أداة في الشر وإفساد المجتمعات، حتى تتمكن من تنفيذ أجنداتها التي لا ينمو نبتها إلا وسط المستنقعات المتعفنة.

ونظرة خاطفة لواقع المرأة في الدول الغربية تعطي صورة عن مدى انتهاك الغرب لأدنى حقوق المرأة بل استعباده لها واسترقاقها وجعل أهواء الرجال وشهواتهم هي المتحكمة بمصيرها،

ففي احصائيات -ليست بالحديثة- تظهر الأرقام هول الواقع الذي تعيشه المرأة في الدول الغربية، ومع الأزمات الاقتصادية والأحوال المتردية عالمياً زادت هذه المعاناة أضعافاً مضاعفة. وتظهر هذه الإحصائيات أن الحضارة الغربية أخرجت المرأة عن إنسانيتها وجعلت منها ماكينة لدر الربح على حساب عفتها وكرامتها وإنشائها للأجيال، فهدمت الأسرة وجعلت العلاقة الجنسية أساس العلاقة مع المرأة، فإذا ما ذبلت زهرتها تركت كما تترك الماكينة الصدئة. في تصرف قبيح تأنف الحيوانات الضالة عن مثله!.

ونسوق في هذا المقام بعضاً من تلك الإحصائيات عن أمريكا وإسبانيا، كنموذجين للدول الغربية، والتي نشرها معهد المرأة ومقره مدريد؛

– في عام 1990م قدّم 130 ألف امرأة بلاغات بالاعتداء الجسدي والضرب المبرح من قبل الرجال الذين يعيشون معهن سواء كانوا أزواجاً أم أصدقاء. ويقول أحد المحامين: إن الشكاوى بالاعتداء الجسدي والضرب المبرح بلغت عام (1997م) 54 ألف شكوى، وتقول الشرطة: إن الرقم الحقيقي عشرة أضعاف هذا العدد.

–  كما أن هنالك بلاغًا يوميًّا عن قتل امرأة بأبشع الطرق على يد الرجل الذي تعيش معه.

–  في عام 1980م (1.553000) حالة إجهاض، 30 % منها لدى نساء لم يتجاوزن العشرين عاماً من أعمارهن، وقالت الشرطة: إن الرقم الحقيقي ثلاثة أضعاف ذلك.

–  وفي عام 1982 م (80%) من المتزوجات منذ 15 عاماً أصبحن مطلقات.

–  وفي عام 1984م  (8 ملايين) امرأة يعشن وحدهن مع أطفالهن ودون أية مساعدة خارجية.

–  وفي عام 1982م (65) حالة اغتصاب لكل 10 آلاف امرأة.

–  وفي عام 1995م  (82) ألف جريمة اغتصاب، 80% منها في محيط الأسرة والأصدقاء، بينما تقول الشرطة : إن الرقم الحقيقي 35 ضعفاً.

–  وفي عام 1997م بحسب قول جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة : اغتصبت امرأة كل 3 ثوان.

– وفي عام 1997م ( 6 ) ملايين امرأة عانين سوء المعاملة الجسدية والنفسية بسبب الرجال، 70% من الزوجات يعانين الضرب المبرح، و4 آلاف يقتلن كل عام ضرباً على أيدي أزواجهن أو من يعيشون معهن.

– 74% من العجائز الفقراء هم من النساء، 85% من هؤلاء يعشن وحيدات دون أي معين أو مساعد.

–  ومن 1979 إلى 1985 م: أجريت عمليات تعقيم جنسي للنساء اللواتي قدمن إلى أمريكا من أمريكا اللاتينية، والنساء اللاتي أصولهن من الهنود الحمر، وذلك دون علمهن.

–  ومن عام 1980 إلى عام 1990م: كان بالولايات المتحدة ما يقارب مليون امرأة يعملن في البغاء.

–  وفي عام 1995م: بلغ دخل مؤسسات الدعارة وأجهزتها الإعلامية 2500 مليون دولار .  

هذه ي حرية المرأة وحقوقها وفق المبدأ الرأسمالي والحضارة الغربية، وهذه الإحصائيات، وهي غيض من فيض وفي اطراد مستمر، تؤكد أن السلوك الشائن تجاه المرأة هو نهج حضارة وليس سلوكاً شاذا لبعض أفرادها.

وهذه “الحرية” البشعة، والتي تعد من أكبر الجرائم على مدار التاريخ بحق المرأة حتى في أسوأ العصور التي انتهكت فيها حقوق المرأة وكرامتها، هي ما يريد الغرب بدعواته المشبوهة نقل المرأة في بلاد المسلمين إليه.

ولأجل تحقيق هذا الهدف تنفق الدول الغربية المبالغ الطائلة لرعاية المنظمات المختصة في هذا المجال، والتي تصب في نهاية المطاف في إخضاع البلاد والعباد لهيمنة السيد الأمريكي أو الأوروبي الرأسمالي المستعمر الجشع عديم الأخلاق.

إن الإسلام، قد عامل المرأة كإنسان، ونظرته للعلاقة بين الرجل والمرأة هي نظرة إنسانية، ولم يمتهن المرأة ولم يغمضها حقها في أي مجال من المجالات، بل جعل الجنة تحت أقدامها كأم، وجعل تربيتها ستراً وحجاباً من النار كبنت، وجعلها عرضاً يجب أن يصان، وفي سبيل ذلك تسترخص الدماء والأرواح ومن مات دفاعاً عن عرضه فهو شهيد، بل إن جحافل المسلمين تتحرك لإهانة امرأة واحدة ولو كانت في أقاصي الدنيا كما فعل المعتصم، ولأجل الاعتداء عليها أجلى الرسول الأكرم بني قينقاع عن المدينة، ولقد كانت الخلافة بتطبيقها للإسلام على مدى العصور المنصرمة نموذجاً مضيئاً لحقوق المرأة ودورها السياسي.

إن المرأة اليوم في بلاد المسلمين، مطالبة بأن تنفضَّ عن المشاريع الغربية، وأن تدرك أن الغرب الرأسمالي المستعمر يرمي، من خلال اللعب بورقة حقوقها وحريتها، إلى إفسادها وأنه يرمي من وراء ذلك إلى إفساد المجتمعات لإفساد النشء وتسهيل تنفيذ أجنداته القذرة.

فلتحذر المرأة من تلك المخططات ولتأخذ دورها الريادي جنباً إلى جنب الرجل، في سعيها لنهضة الأمة وتحقيق مشروعها الحضاري، فتعيد رسم صورة الخنساء وأم عمارة وأم سلمة وخديجة وعائشة.

تلكم هي المرأة في الإسلام، إنسانة عزيزة كريمة مصانة كالجوهرة، وتلكم هي المرأة في الحضارة الغربية سلعة وماكينة لدر الربح ومجردة من انسانيتها. نظرة ترتقي بها وتستنقذها من مخالب الوحوش البشرية، وأخرى تهوي بها إلى الحضيض وتقدمها سلعة رخيصة لأصحاب النفوس المريضة والشهوات البهائمية، فهل يستوي المصلح مع المفسد؟ أفلا يعقلون؟!

  • شارك الموضوع
Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
error: Content is protected !!