2019-03-16_14-24-56

تغريدات الرؤساء الغربيين خالية من ذكر الإسلام بعد هجوم نيوزيلاندا الإرهابي

حذر بعض المدونين العرب من بوادر فتنة بين المسلمين والمسيحيين في أوربا، مؤكدا أن الطرف اليهودي -الصليبي الخفي يقف خلفها، فقد عُرف اليهود عبر التاريخ بتأجيج الفتن بين الناس واستغلال ذلك. ومما يثبت دون شك ما ترردد من تغريدات الرؤساء الغربيين خالية من ذكر الإسلام بعد هجوم نيوزيلاندا سنستعرض بعضها في هذا المقال.

وقال أخر إن تغريدات ترامب وبعض رؤساء أوروبا كالرئيس الفرنسي التي تلت الحادث ولم تذكر الإسلام والمسلمين اسما تثير الغضب لدى المسلمين، فكأن المقتول من غيرهم أو كأنهم غير موجودين! وإن دل ذلك فإنما يدل على أن اليد الماسونية خلف الهجوم، إذ يمكن لتلك التغريدات الصادرة من كبار المسؤولين الغربيين أن تزيد من غضب المسلمين في أوروبا وبالتالي تؤدي إلى انفجار تكون نهايته الفتنة بين الطرفين المسلم والمسيحي وهو ما يريدون.

وأكد آخر أن الماسونية وكلابها الصليبيين لن يتركوا العالم والعالم الإسلامي بالخصوص يعيش في سلام حتى وإن قدم الحكام العرب لهم كل ثروات وقيم شعوبهم، ولعل ذلك علامة هلاك الماسونية، فستظل تحفر وتحفر حتى تقع أخيرا في الحفرة التي حفرتها، وتاريخ اليهود المعتدين يخبرنا بأن جشعهم وتماديهم هو الذي يهلكهم في الأخير.

وقال آخر إن الثقة التي ظهر بها المجرم القبيح قلبا وقالبا، توحي بأنه مدعوم من طرف الماسونية ولا يخشى عقابا. بل إن تغريدة ترامب الأولى التي لم يذكر فيها المسلمين بكلمة رغم أنهم الضحايا، وختمها بجملة “كان الله معنا”، يقصد ربهم المسيح، توحي بأنه يوجه كلامه إلى الجاني تشجيعا ومباركة لا إلى المجني عليهم من المسلمين.

وكان سناتور أسترالي قد تعرض للهجوم بالبيض إثر إدلائه بتصريحات متطرفة جعل فيها الإسلام سبب ما يحدث للمسلمين.. شاهد المقطع عبر الرابط التالي.

وأكد بعض المدونين أن الوقت قد حان لتكون للمسلمين دعاية مضادة في تلك الدول الغربية (إن سلموا من الطرد الذي يتهددهم) يظهرون من خلالها حقيقة إسلامهم عبر إعلام قوي يغزو دول أوروبا وأمريكا، ويركز على التعريف بالإسلام دون خوف أو خجل، مستغلا تظاهر القوانين هنالك بالملائكية ودعم حرية الرأي وغير ذلك من المثل الكاذبة التي يصدقها المساكين.
ووجه نداء إلى حكام المسلمين قائلا: “اعملوا شيئا نافعا لآخرتكم.. قولوا لليهود والنصارى كفاكم لعبا بنا وبديننا.. قولوا لهم إن إسلامنا العظيم ليس دين قتل بل دين إحياء، يحيي الناس بالهداية ولا يسفك دمائهم بتاتا.. قولوا لهم إن داعش شررذمة من المجانين عددهم قليل جدا في المسلمين، وأنتم من يبحث عنهم ويخرجهم من مقابرهم ويعطيهم المال والتأشيرات، ويوفر لهم وسائل التواصل التي تحت أيدكم، ويوجههم لضرب الأبرياء عندكم وفي الدول الإسلامية التي ترغبون في العدوان عليها.. قولوا لهم الحقيقة لترضى عنكم شعوبكم الساخطة”.

الصور التالية تدل على مدى احتقارهم للمسلمين في هذا الزمن، وعلى المهانة التي وصلت الدول الإسلامية (حكومات وشعوب) إليها في عالم النفاق والكيد الذي نعيش فيه.
لا أحد منهم كلف نفسه مواساة المسلمين كما كان يحدث في السابق، فلم يذكروا “مسجد” ولا “مسلما” ولا “إسلاما”، إلا صاحب الأمم المتحدة بما أنه من خارج منظومتهم إذ يضعون عليها غالبا بعض المجاهيل الذين يلعبون بهم.

  • شارك الموضوع
Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
error: Content is protected !!