9512

داعش منهم لا منا !

يقول النص الذي في الصورة على لسان الأبيض:
“بعد قتلهم واستعبادهم واغتصاب الملايين منهم، قمنا بإدخالهم في المسيحية بوحشية، وقلنا لهم ان الإله أبيض، وأن عليهم إذا أرادوا لقائه مسامحتنا على كل ما فعلناه بهم. وقد فعلوا..
لقد نجح ذلك جيدا فكثير منهم اليوم يقاتلون من أجل الدفاع عن ديننا المزور (المسيحية).

أولئك القتلة القراصنة الذين احتلوا دول العالم، وسفكوا دماء الآباء، واغتصبوا الأمهات، هم من تتبع أيها المسلم الديمقراطي الحقوقي السياسي الغافل!
هم من تنادي كالمعتوه بإعلاء مبادئ دينهم الجديد “الديمقراطية” المخالف لمبادئ الإسلام (ديمقراطية تونس مثال)!
هم حماة الحقوقيين والسياسيين الفاسدين المخربين (لا يوجد سياسي ولا حقوقي صالح، كلهم كلاب لليهود والنصارى يحققون أمنية الشيطان ويصرفون عن الدين نحو هؤلاء الخنازير).
هم أصل كل الشر، ولا يزالون، فما من مصيبة تصيب المسلمين إلا من تحت رؤوسهم وبإسهام منهم.
ورغم ذلك نحن مقتنعون بعدالتهم وديمقراطيتهم وحضارتهم القذرة ومجلس أممهم الظالم وربطة عنقهم التي خير منها ورقة توت يستر بها الواحد عورته!

لقد خربوا الهواء والماء (التلوثات الصناعية)، وخربوا الغذاء (التغيير الجيني) والعقول (بالديمقراطية والإلحاد)، وصدوا عن سبيل الله، وحاربوا دينه وأهله، وافتروا عليه بدلا من أن يواجهوه بالحجة والبرهان.
يناقشون كل شيء على الملأ حتى فروج نسائهم. وهم ديمقراطيون في كل شيء حتى حرق القرآن أمام أنظار المسلمين، ولكنهم لا يستطيعون مناقشة الإسلام مباشرة من خلال المناظرة العادلة.
لا يجرؤون على تنظيم مناظرة بينه وبين أفكارهم المسيحية والعلمانية المنحطة، ليعرف الناس الحق.
وقد قلتها لخنزيرة منهم سخرت في الفيسبوك من طريقة تطهر المسلمين بأيديهم في المرحاض.
قلت لها بعد أن أثبت لها أن مع المسلمين حق في ذلك، أن عليها أن تبتعد هي وترامب وبابا الفاتكان عن محاربة الإسلام بالطرق الملتوية كالإفتراء عليه بالكلام، مثل قولهم إنه دين همجي أو متخلف أو لا يسمح للمرأة بكذا وكذ، إلى آخر تلك السخافات التي لم يجدوا ما يحاربونه به غيرها.
قلت لها: قولي لبابا الفاتكان الجبان وللخنزير ترامب أن يأمروا قنواتهم فوكس وBBC والخنزيرة الإنجليزية (الجزيرة)، التي تتحدث عن كل شيء حتى الشيطان، بتنظيم سلسلة من المناظرات المباشرة بين علمائهم وعلماء السعودية أو غيرها، لتعرف أن الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه، وأن الذي يضطر أولئك الجبناء اللئام إلى تلك الطرق الملتوية هو عجزهم عن مواجهته مباشرة، ولو كانوا يقدرون على ذلك لما تأخروا لثانية واحدة، ولكنهم لا يقدرون.
اللئام الجبناء، لا يقيظني فيهم أكثر من جرئتهم الكلامية على الإسلام والمسلمين في غياب تام للرد!
لا توجد قناة واحدة على المنهج الصحيح ترد عليهم وتبين الإسلام لشعوبهم بلغاتهم في دولهم!
عجبا لحكام المسلمين يدعمون فرق الكرة التافهة كبرشلونة بالمليارات لمجرد حمل أسماء شركاتهم، ولا يقدرون على فتح فضائية واحدة في دول الكفار بلغاتهم ترغم أنوفهم وتنشر الإسلام!
ومع هذا تسمح الديمقراطية الخسيسة بحرق القرآن على الملآ لأن ذلك من حرياتها الشخصية، فأين حريتنا نحن المسلمون في عرض ديننا على الملآ من خلال الفضائيات في دولهم، وتطبيق شريعة ربنا وإدراج التعليم الإسلامي في مناهج أبنائنا وتطبيق شريعة ربنا في دولنا؟! دولنا يا ناس وليست دولهم!
أم أن ذلك ليس من الحرية ولا من الديمقراطية؟
عليهم اللعنة وعلى من يتبعهم… الهداية بعد أن يهتدي.

لقد سلطوا على دولنا تعليمهم الأجنبي فجهل الأبناء دينهم الذي لم يعد له وجود في التعليم.
وسلطوا علينا الحكام العملاء الموالون لهم، فكانت النتيجة عدم قدرة بلداننا على صناعة دراجة هوائية! مع تمكن اسرائيل من فلسطين من خلال حروب وهمية أجزم بانه قد دُبر لها بإحكام لتزرع في المسلمين روح الهزيمة (حرب 1967 وما تلاها من مسرحيات ومؤامرات)، وغياب الإسلام ولغة القرآن عن التعليم، وعن مفاصل الدول الإسلامية، كلها أمور أمر بها أولئك الخنازير وطبقها هؤلاء الخنازير الحكام!

لقد سلطوا علينا داعشهم فأصبحت ممثل الإسلام الوحشي الذي ينفر الناس من هذا الدين العظيم.
يا أخي، داعش عبارة عن قلة من الخوارج المستعدين لإزهاق االأرواح المعصومة (قليلون جدا في العالم الإسلامي)، يقتلون بدون تردد رغم أن القتل هو أكبر الكبائر بعد الشرك بالله، فهم مثل الذين وقعوا في أحضانهم!
يثيرهم الغرب بمسرحيات حرق القرآن وبعمالة الحكام لينضموا إلى مخابراتهم عبر الإنترنت وغيره، فتوفر لهم المال والتأشيرات، وتضع الإنترنت تحت خدمتهم (تأمل في سيطرة القاعدة على الإنترنت من قبل، كيف لها ذلك؟)، ليفجروا في فرنسا أو غيرها ويتركوا إسرائيل وأمريكا وجورج بوش وراسموس!
بمعدل 10 مندفعين كل خمس سنين، تستقطبهم المخابرات اليهودية الغربية، فتستغل حنقهم الناجم عما يرون من عمالة الحكام وظلم أمريكا وأوروا لدول الإسلام، وتضعهم تحت إمرة عميل من عملائها يضع لحية كبيرة (حتى أسامة بن لادن توجد أخبار عن كونه كان عميلا ل CIA).
فتحركهم المخابرات الغربية نحو ما يضر المسلمين ويوفر لدولها الظالمة الحجج لضرب بلدانهم بدعوى محاربة الإرهاب، فيحققوا بذلك 4 أهداف مهمة جدا بالنسبة لهم هي: تشويه سمعة الإسلام + احتلال دول المسلمين لنهبها تحت غطاء الحرب والفوضى فهم أصحاب القوة على الأرض ومن سيهتم في ظل الحرب بما يقومون به من نهب (العراق مثال) + تخريب القوى الإسلامية المجاورة لإسرائيل لتزداد استقرارا، زلل الله أسس بنيانها + ردم الدين الإسلامي تحت الأنقاض هو والحضارة الإسلامية العظيمة لنقوم على إثر ذلط الحضارة الديمقراطية التي تزكم رائحتها الأنوف أكثر من رائحة الأدخنة المتصاعدة، فيتمكنون من نشر الديمقراطية بلغة المنتصر لتصبح شرطا لا مجرد اقتراح كما هو الحال في الدول الإسلامية الأخرى التي تنظر نصيبها من الإحتلال (القادم لتحقيق نفس الأهداف السابقة).

لو كانت داعش موجودة حقا لما تجرأ كلب من كلابهم في أوروبا وأمريكا على الإسلام، وآخرهم كلب الدنمرك “راسموس” الذي يتجول بين أحياء المسلمين تحت حماية الدولة الدنمركية (الشرطة) لإستفزاز المسلمين بحرق القرآن أمام أنظارهم علنا (والحكومة تقبل ذلك وكذلك الشعب الخانع كقبول شعب أمريكا بما فعله الساسة الفاسدون بقيادة بوش بالعراق، ومع هذا يقول الإغبياء عندنا إنها شعوب متحضرة، بل متخلفة وهمجية وحيوانية كما قال القذافي رحمه الله)!
فأين هي داعش أيها العقلاء؟
لا توجد، بل الموجود هو فرع من المخابرات الأمريكية والإسرائيلية هدفه الوحيد هو تحقيق مصالح أمريكا واسرائيل، ولن يضر كافرا واحدا يعمل على أذية الإسلام والمسلمين!
فاحذروا من فكر داعش فإنه مشؤوم، أدى به شؤمه إلى أحضان CIA.

راسموس الكلب

فكروا قليلا.. لماذا تستخدم داعش كل هذه القنابل والحركات البهلوانية لإيذاء الكفار، وقد كان بإمكانها فعل ذلك بهدوء وفعالية أكبر لو كانت صادقة؟
لماذا تستخدم داعش كل هذه الحركات البهلوانية الإستعراضية الملفتة للأنظار كأنها تقوم باستعراض مسرحي! وهي حقا تقوم به بأمر من المخابرات التي توجهها إلى ضرب ما تريدها أن تضربه، وبمنتهي الوحشية والإستعراض، ليرى العالم كله مدى وحشية الإسلام والمسلمين!
ما ذنب المارة على كورنيش مارسيليا وقد يكون من بينهم مسلمين بل قد يكونون كلهم مسلمين؟
ما ذنب المسافرين في محطة مترو بروكسل وقد يكون من بينهم مسلمين؟
لماذا تستهدف الفرقة الإستعراضية “المتدعشة” الأبرياء وتترك المجرمين الحقيقيين؟
هل سمعتم يوما باستهدافها لمسيئ أو سياسي يمين عنصري كاره للإسلام؟
ألا يكفي سكين يحمله داعشي متربص، لقتل ترامب أو جورج بوش أو نتنياهو أو الكلب راسموس! لو كانت داعش حقا تتبع للمسلمين.

إن راسموس يعرف جيدا أن داعش تابعة للمخابرات الماسونية الأمريكية واليهودية التي توجهه، وقد أخبروه بأن يطمئن من طرفها فلا خوف عليه منها، وإلا لما جرؤ على فعل ذلك الفعل هو وأمثاله، بل لخاف كل السساسيين الغربيين من قبله على أنفسهم قبل المجازفة بالتصديق على قرار بضرب سوريا أو ليبيا لأنهم كلاب دنيا يخافون من الموت ولا يستحون.
فاعلموا ان داعش منهم لا منا، وأن المسلمون هم المستهدفون من طرفها لا غيرهم، والدليل على ذلك ما يلحقهم ويلحق الإسلام من أذية بسببها، فقد شوهوا الإسلام في أنظار شعوب العالم الغبية، ودمروا دولا إسلامية كبيرة كالعراق الذي دمروه دون يتحرك زعيم عربي واحد، حتى قالوا اليوم:” اكلنا يوم أكل الثور الأسود”.
لقد قال القذافي رحمه الله، ويبدو أن زمن الإعتراض على القوم من طرف الزعماء قد ولى بموته: “لقد سمحنا لهم بشنق صدام حسين، وذلك هو مصير الجميع”، وصدق.
وأشار إلى نقطة مهمة يغفل عنها الجميع وهي أن صدام حسين كان أسير حرب، ومعاهداتهم العفنة تحرم قتل أسرى الحرب، ولكن لا عهد لهم ولا ضمائر ولا ذمم.
لقد كان القذافي يعترض على تعرضهم للرسول صلى الله عليه وسلم وللدين، فهل اعترض واحد من الزعماء العرب اليوم على حرق راسموس للقرآن أو على مجزرة نيوزيلاندا؟
لا، بل إن تعزيز الصداقة مع إسرائيل وامريكا وأوروبا اهم عندهم من الإسلام والمسلمين!
أراحنا الله منهم، وأبدلنا خيرا منهم.

أتعرفون ما هو معيار الخنزير راسموس في حرقه للقرآن بعد الكفر بالله ومحاربة دينه طبعا؟
لقد قال له أحد المسلمين لماذا تحرق القرآن امام أنظار الآلاف من المسلمين، أتحب أن أحرق أنا العلم الدنمركي أمامك وأوذي بذلك مشاعرك ومشاعر كل الدنمركيين؟
فرد نعم إنها مبادئ الديمقراطية فأنا أقبل بذلك وعليك أن تقبل بحرقي للقرآن!
إنها مبادئ الخنزيرة الديمقراطية!
أرأيتم، مثل هذه المبررات عبر التاريخ الإنساني عند غير المجانين والمجرمين؟
إنها الخسة الديمقراطية التي تحبون، وتوالون أهلها باسم الدبلوماسية والتعاون الغير متبادل!
إنها الديمقراطية التي يُحرق من خلالها كتاب ربكم القرآن، وتُحتل دول المسلمين ويدمر الإسلام في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى تفريق حقوقها المشؤومة بين مكونات مجتمعاتكم!
عليها اللعنة وعليكم الهداية.

أخيرا هذا هو مصير حكام العرب السائرين في ركب الديمقراطية والغرب بعد أن تستتب لهم الأمور، سيتزوج بهم ترامب جميعا ويجمعهم في بيت الطاعة، ويتزاحمون حوله في القاعات التشريفية مثل هذا المخنث (انظر الصورة).
وفي رايك من ستكون زوجته المفضلة من بينهم؟

  • شارك الموضوع
Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
error: Content is protected !!