2018-12-10_12-50-30

ديمقراطية الكلاب 😡😡

إنها نتائج الديمقراطية الأوروبية اليهودية، الحرية الغبية المستحيلة في كل شيء، وأول ذلك الإعتراض على الخالق ومناقشته في خلقه والكفر به !

يتبع ذلك حرية التصرف وفق الهوى دون أي ضابط، فمن شاء فليشذ، ومن شاء فليتزوج بحصان (كما يحدث في كندا)، ومن شاء فليتزوج كلبا أو قطا، كل ذلك في جو يعبق بقذر الحرية والرقي اليهودي الديمقراطي المزعوم !

أما شرب الخمر وتدخين المخدر والفسق بكل أنواعه، وانكار الرّحم، ولبس من شاء ما شاء كيف شاء، فهذه هي أسس الحرية الديمقراطية التي تدفع إلى سبيل الشيطان.

ومع ذلك لا يسمح الديمقراطيون الملاعين في دولهم الباردة للمرأة المسلمة بارتداء حجاب، ولا يسمحون للدول الإسلامية بتطبيق شرع ربها واعلاء كلمته، ولا يسمحون لها بالتصرف في ثرواتها وصناعة ما تشاء !

وإذا ضربت الشرطة المصرية بعض المتظاهرين الديمقراطيين قالوا دكتاتورية عنصرية عبودية كبت للرأي، أما إذا ضربت الشرطة الفرنسية أطفالا في مدرسة ابتدائية أو آذت المتحجبات أو قتلت بعض المتظاهرين أو السوريين في سوريا، قالوا: قمة المحافظة على الأمن وأسس الرقي والديمقراطية !
بل إذا تنازل الساسة المنافقون عما فيه صلاح المجتمع تلبية لرغبة 30 ألف من متظاهري السترات الصفراء، ضرب الأغبياء عندنا المثل بديمقراطيتهم الرائعة وطاروا بذلك فرحا !

ثم بعد كل تلك الويلات المتحررة من ضوابط الشرع والمنطق، تأتي حرية الإعتراض على الأب في إطار الأسرة الضيق، والإعتراض على الحاكم في إطار الأسرة الكبير (الدولة)، فهل يُعقل حتى في غابة، أن يعترض الصغير على الكبير ويتدخل في شؤون إدارته ؟ 

أصبح كل من هب ودب مشاركا للحاكم في حكمه مصححا ومعترضا ومصفقا، الشعب في الديمقراطية الملعونة هو الحاكم، وهيهات، الزبال والتلميذ والمعارض الخسيس هم أصحاب الكلمة كما يتوهمون، ولابد للحاكم من الرضوخ لهم (وكيف يُرضيهم جميعا ؟) وإلا احترق البلد بالمظاهرات، واستغلت الدول الديمقراطية الطفيلية الوضع لإبتزاز الحاكم ونهب البلد وإفساده.

والأدهى أن جماعة الإخوان جعلت الإسلام ديمقراطيا، فإذا أردت أن لا تفقد ارتباطك بدينك مثل العلمانيين والسياسيين، أو إذا أردت أن تصبح فقيها ديمقراطيا، فانضم للجماعة لأنها تمثل الإسلام الوسطي الراقي، احمل سبحة واكسر بيضة على جبهتك، وناقش أسس تدعيم الديمقراطية في البرلمان بقال الله وقال رسوله، وقل للناس في مهرجاناتك الديمقراطية أن الإسلام هو الديمقراطية وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول الديمقراطيين ! ثم إذا حدث وصوت البرلمان الديمقراطي الذي غلب عليه العلمانيون على ما ينافي تعاليم ربك القرآنية (كما حدث في تونس)، فلا تصوت، اجلس وأنت ساكت مستغفر لربك في سرك بلسانك لأنك ديمقراطي راقي، أو انسحب بهدوء من القاعة لتسلم من وزر المشاركة في نشر الديمقراطية التي ردت آيات قرآن ربك أمام عينيك !
وأين المفر يا مذنب؟! يا من جريرته على الدين، يا من مكن للعلمانيين والملحدين، يا من نافق وداهن أعداء الدين !

  • شارك الموضوع
Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
error: Content is protected !!