2154

سؤال مطروح على كل إخواني ديمقراطي ؟

سؤال نطرحه على كل إخواني أو معجب بالجماعة الإخوانية الديمقراطية:
أليست الديمقراطية وسيلة إلى الكفر بدليل سعي الرئيس التونسي “الباجي لمقود السبسي” إلى رفض القرآن برفض آية “للذكر مثل حظ الأنثيين” من خلال عرضها على البرلمان التونسي لردها (كما كانت تونس سباقة في حرق دول الإسلام بالبوعزيزي، ستكون رائدة في تخريب دينهم كذلك) ؟!
هل يسلم إخوان تونس من وزر ذلك الإعتراض البرلماني الصريح على القرآن، وقد شاركوا في البرلمان، وأصلوا للديمقراطية إسلاميا، وحثوا العابدين على قبولها واتباع كلابها ، بل جعل بعضهم النبي صلى الله عليه وسلم أول الديمقراطيين ؟!
فهل يسلموا من الوزر يا عقلاء ؟
ألم يكن من الفقه سدا لذريعة الكفر الذي رأينا في برلمان تونس، وما تلك إلا البداية، فبرلمانت الدول العربية على الطريق، أن لا يقربوا الديمقراطية من بدايتها، ويحذروا الناس منها كما يفعل أهل الحق ؟
هل يجوز لمن رأى ذلك الكفر البواح ممن يحب الإسلام من الإخوان أو غيرهم أن يستمر في طريق الديمقراطية البغيض ؟
هل يحمل الإخواني وزر ما ترتكبه الديمقراطية من طوام ضد الإسلام والمسلمين في كل بلد إسلامي ؟

إذا كنت تعتقد ان الديمقراطية هي الحل، فاستغفر ربك، وبادر إلى التحري عنها، ادرسها، وفكر في منبتها وحال أهلها، ونتائجها على دول المسلمين، ولا تكن إمعة ينعق خلف الإخوان الكذبة الفجرة السياسيين الذين يعرفون جيدا أنها شر مستطير، لكنهم يركبون الموجة الإنتهازية كعادتهم، فالعدو بالنسبة لهم لم يعد الشيطان ولا امريكا ولا إسرائيل بل حكام المسلمين !

ماذا سيقول إخوان الغنوشي غدا لربهم إذا سألهم عن ذلك ؟ هل سيقولون: امتنعنا عن التصويت وانسحبنا من قاعة البرلمان ؟! 😂😂😂😂

شاهد تصويت الموجودين في البرلمان التونسي بنسبة 93 بالمائة على تخفيض الخمور، ثم بعد ذلك مباشرة إعلان رئيسة البرلمان عن وقف الجلسة خمسة عشر دقيقة لصلاة المغرب من هنا 😮😮😂😂

أيها العقلاء، هذا هو مصير كل دول الإسلام السائرة في طريق الديمقراطية، و باسهام من الديمقراطيين المشاركين فيها. سيصبح الإسلام مجردا من روحه كالمسيحية في أوروبا التي تحولت إلى الإلحاد والإستهزاء بالدين كما نرى.
الديمقراطية هي ما أفسد اليهود به أوروبا من قبل، ويفسدون به دول المسلمين اليوم، لكن المؤسف أن ذلك بمشاركة من هذه الجماعة الإخوانية الديمقراطية المسكينة التي يحتكر فقهاؤها الإسلام بغي وجه حق، وينادون بالرضوخ للكفار واتباعهم طمعا في الحياة.

  • شارك الموضوع
Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
error: Content is protected !!