78452

صحيفة فرنسية تحصي عدد طائرت الجيش الموريتاني (لماذا المسلمون ضعاف اليوم؟)

ورد في خبر في أحد المواقع الإلكترونية الموريتانية أن صحيفة فرنسية أعدت تقريرا مفصلا عن جاهزية سلاح الجو الموريتاني، ورد فيه امتلاك الجيش الموريتاني ل 25 طائرة متعددة المهام، وتكون سلاح الجو من 250 فرد علي الأقل منها 123 طيار والباقي مابين مساعد طيار ، ومنظم مهام عسكرية (موقع flash-info).

اللهم سلم جيشنا وجميع جيوش المسلمين من أعين هؤلاء الملاعين وسطوتهم.

هل يمكن اعتبار هذا النوع من التقصي بريئا؟
الله يحفظنا ويحفظ جيشنا المتواضع من شر هؤلاء المجرمين!
إنهم يضعون أعينهم على البلد وعلى منطقة الساحل كلها، فادعوا الله عز وجل أن يسلمنا من شرهم وشر داعشهم التي يدسون لكل من يريدون أذيته، خاصة إذا كان بلدا مسلما غنيا بالثروات، تلك هي الخبطة التي يرقصون عليها كخنازير مخمورة، فذلك يجعلهم يضربون عصفورين بحجر واحد: ضرب الإسلام ونهب دوله تحت غطاء الفوضى (الحرب) كما فعلوا بالعراق (وطبعا التمكين لإسرائيل التي تقودهم)!
اللهم احفظ بلدنا وجيشنا واهد هؤلاء الديمقراطيين الضالين المتبعين لخطوات الشياطين، الذين جذروا الفكر الغربي في المسلمين وأبعدوا الفكر الإسلامي عن أنفسهم وعن المسلمين.
في الحقيقة لا أعرف ما الذي يعجبهم في أم الديمقراطية؟
أيعجبهم كفرها أو عهرها أو نتن طباع خنازيرها؟!
من يرى تهافت هذه الحمر المستنفرة السياسية التي عندنا على الديمقراطية يجزم بأنهم أسوأ من الدواب التي لا تعقل (الأنعام أعقل منهم)، حثالات لا تعرف الله ورسوله ولا الدين ولا تهتم به من قريب أو بعيد، وثنيون جدد يكاد الواحد منهم يسجد لصنم الديمقراطية لولا إسلامه الذي سيودعه قطعا بعد استتباب الديمقراطية إن لم يخرب أهلها بلده قبل ذلك، فهم على عجلة من أمرهم، فإسرائيل تنتظر دخانا يتصاعد من كل الدول العربية، وخزائنهم تنتظر ملأها بثروات المسلمين المنهوبين التي يصرفون منها على رفاهيتهم وملذاتهم!
فأين أوامر الله ونواهيه يا بهائم السياسية؟
أين الشريعة، أين قوانين الإسلام الحافظة للأرواح والمجتمعات؟
أين العلوم الشرعية في مناهج تعليم الأبناء (الحمير)؟
أتعتقدون أن ساعة أو ساعتين من التربية الإسلامية كافية أسبوعيا؟
يا بهائم الحكومة إن “علوم الحديث” وحدها أغزر من العلوم الغربية التي جعلتموها أساسا بدلا من القرآن فسُخطتم ومُسختم!
18 سنة قبل الباكالوريا العلمية أو الأدبية، و30 عاما قبل الدكتوراه الشيطانية، ويتخرج الولد وهو لا يعرف غير اسم ربه ونبيه! وحتى هذين قد لا يعرف ما يتعلق بهما فتعليمه باللغة الأجنبية ومردسته أجنبية.
يا بهائم ألستم مسلمين؟
ألا ترون ما فعلت الديمقراطية بتونس وأوروبا وأمريكا؟
ألم تلغ الحجاب في تونس، وكذلك الزواج من أربعة، وحد الردة، وتخطط لإلغاء آية “للذكر مثل حظ الأنثيين”!
ألم ترخص للإلحاد والكفر واللعهر والشذوذ في أوروبا وأمريكا؟!
ألا تحتكمون إلى قوانينها الغربية، وتتركون شريعة ربكم!
أين علوم الشرع في تعليمكم الذي حولتموه إلى تعليم غربي لا مكان فيه للعربية ولا للإسلام؟
أين عقولكم أيها الأغبياء؟
إن الإسلام والمسلمين في ضياع بسببكم، والأعداء يسرحون ويمرحون في دولكم بحجة محاربة الإرهاب بسببكم!
يا بهائم لقد أصبح الإسلام دين إرهاب بسبب جهلكم وتقاعسكم عن الدفاع عنه ولو بالكلمة الحسنى!
حكام المسلمين والمثقفين اليوم، يطئطؤون رؤوسهم عندما يحدثهم ترامب وأمثاله من المجرمين عن محاربة الإرهاب (يقصد محاربة الإسلام)، فكأن في الإسلام عيبا، والعيب فيهم هم لا في الإسلام!
أما ما يفعله الغرب المجرم أكبر إرهابي عرفته البشرية – المقصود حكامه لا شعوبه المغيبة – بدول المسلمين، وهو أشد مما ترتكبه داعشه من جرائم، وما قتلوا في العراق وحده ملايين، وذلك أضعاف أضعاف ما قتلت داعش التي إذا حسبنا ضحاياها وجدناهم حفنة من الأبرياء الذين تقتل في الشوارع بإيعاز من مخابراتهم اللعينة. فهي لا تقتل إلا الأبرياء أما من يحرق القرآن أو يؤذى المسلمين من السياسيين والإعلاميين والرؤوساء فسالم من شرها لأنها تابعة لأهله، ولو كانت مستقلة عنهم لما جرؤ كلب منهم على التلفظ بكلمة سوء في حق الإسلام والمسلمين وهو يعرف أن مصيره الذبح، ولكنهم عرفوا أنها لعبة أمريكية صهيونية فأمنوا العقاب، وتمادوا في أفعالهم المشينة مع انهم أجبن خلق الله وأحرصهم على حياة، وحارق القرآن في الدنمرك مثال على تلك الوقاحة ودليل على عدم وجود داعش تنصر الإسلام بل داعش تنصر الماسون.

لقد أصبحت نخبتنا قطيعا من البهائم السياسية التي لا تتقن غير النعيق والتصفيق وأكل المال الحرام (مال الدولة)!
الإسلام يغلب كل أفكار الغربيين واليهود بدء بالمسيحية وانتهاء بالديمقراطية بالمناظرة والمواجهة الفكرية وحدها، لا نحتاج لسلاح جو، ولا لسيوف ولا لقنابل داعش المشؤومة علينا، لو أننا هجمنا عليهم بالقرآن وحده لسحقناهم فكريا، وهم يعرفون ذلك، فقرآننا يا مؤمن هو المعجوة الباقية والخالدة (آمن بذلك وتعلمه بدل اللهث وراء هؤلاء الكلاب، فإنه الذي ينفع في الدنيا والآخرة لا رئاسة حزب سياسي خسيس أو الحصول على مقعد في البرلمان أو أكل الدولة بالحرام).

لو خطط حكامنا الجبناء – أو العملاء – للدعوة إلى الإسلام من خلال نشر الفضائيات في دولهم، وإرغامهم إلى المناظرة لكان الإسلام اليوم على الأقل سالم من تهمة الإرهاب!
لو حاربناهم بالقرآن والسنة لهزمناهم شر هزيمة، لسنا بحاجة لقنابل داعش المشؤومة ولا للديمقراطية، فنحن أمة “لا إله إلا الله”، يعني أننا نأتمر باوامر الله وحده وننتهي بنواهيه، لا أوامر ونواهي شياطين الغرب وديمقراطيتهم اللعينة التي أفسدتهم قبل محاولتها افسادنا.
كل ما لديهم ضد الإسلام هو هذه الطرق الخسيسة الغير مباشرة المبنية على جرائم داعشهم المفتراة على الإسلام، وحرق كلابنهم القرآن.
يا أخي: رجل واحد في الدنمرك يستفز آلاف المسلمين منذ 7 أشهر بحرق قرآنهم امام أعينهم ولعب الكرة به، والشرطة – أي الدولة – تحميه بحجة ان ما يفعله من الديمقراطية، اللعنة عليه وعليهم وعليها وعلى…
هؤلاء لا حجة لهم، ولو ان الدول الإسلامية كالسعودية وظفت 100 دارس لمسيحيتهم وديمقراطيتهم وبثتهم في الفضائيات في أمريكا وأوروبا للدعوة والتحدي إلى المناظرة لقضوا على كل أديانهم ومعتقداتهم. بل على المتغربين أن يجمعوا مالا ويتحدوهم إلى المناظرة في الدنمرك وكل بلد أوروبي يساء فيه إلى الإسلام، فهي وسيلتنا الوحيدة إلى دحرهم وإرغام أنوفهم. أما في بريطانيا فحديقة الهايدبارك تشهد أسبوعيا دحر المسيحية والإلحاد من طرف دعاة المسلمين، وبلغات القوم، والمقاطع كثيرة على الإنترنت تشهد بضعف أديانهم ومعتقداتهم في مواجهة الإسلام العظيم، فافرح بدينك وتعلمه واحمد الله عليه، واحذر من الديمقراطية، وتعوذ من شرها وشر أهلها.
الجبناء لن يناظروا الإسلام أبدا لأنهم يعرفون انه يغلبهم بأدلته الدامغة، وسيستمرون في التدليس والتلبيس خصوصا في ظل غياب من يدافع عنه وينصره من المسلمين وحكامهم، فتارة يخرج ترامب بتصريح سخيف لا دليل عليه بأن الإسلام كذا، وتارة يفعل ذلك غيره من السياسيين الفاسدين وبعض الإعلاميين. حتى صغار المدونين يأتي بعضهم بأقوال ساخرة كحرمان المرأة من السياقة في السعودية أو استخدام المسلمين لأيديهم في المرحاض أو الحجاب. أما مواجهة الإسلام مباشرة على رؤوس الأشهاد فلا وكلا وألف كلا.
وقد قلت للخنزيرة التي تسخر من استخدام المسلمين لأيديهم في المرحاض بعد أن وضحت لها أن الماء هو الأصل في الطهارة لا ورق التواليت، وأن الإسلام يستخدم الإثنين (الإستنجاء بشيء ثم الماء):
دعوا عنكم هذه الطرق الملتوية الماكرة التي تحاربون بها الإسلام، وواجهوه بصراحة ومباشرة. قولي للخنزير ترامب وأبو امك البابا أن يجلس مع الإسلام على طاولة المناظرة العلنية إن كان يقدر، وستعرفين الحق.
الملاعين لا يقدرون على مواجهة إسلامنا مباشرة، ولا يريدون تركه وشانه لأنه الحق وهم جند الشيطان، أما نحن فغافلون جهلة بغير العلوم السياسية الديمقراطية والدنيوية التي خُلقنا لما هو أسمى منها. دولنا عاجزة عن نشر الحق في دولهم بالكلمة الحسنى من خلال الإذاعات والفضائيات، أما هم فينشرون باطلهم فينا بكل قوة بل يرغمون حكامنا أحيانا عليه، وذلك من خلال عشرات الإذاعات الصهيونية كالجزيرة والعربية و bbc وغيرها. ينشرون ديمقراطيتهم بالقوة والإرغام لأنهم يعرفون أنها وسيلة تخريب المجتمعات الممتازة، والويل للدول التي ترفضها، بل لا تستطيع دولة واحدة في العالم اليوم رفض تطبيقها إن كانت ضعيفة، وإلا أتهموها بالدكتاتورية والإرهاب والخروج عن طوع الخنازير الذين يحكمون العالم، وغير ذلك من التهم الشيطانية الملفقة التي تقودهم إلى احتلالها ونهبها بحجة محاربة الإرهاب وفرض النظام، فقد أصبحوا شرطي العالم الظالم، والأداة المخربة فيه، ولا مكان للضعيف بينهم لأنهم وحوش، وديمقراطيتهم الخسيسة لا تنهى عن ظلم ولا عدوان، وهم أخبث الناس بدليل أفعالهم!
والله المستعان

  • شارك الموضوع
Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
error: Content is protected !!