2154

معركة موهاكس وانتصار المسلمين على أوروبا !

من النادر أن تجد في الإعلام وعلى الصفحات الإجتماعية في الإنترنت، من يهتم بتاريخنا الإسلامي أو ديننا العظيم (التوحيد لا الباطل)، لذا أسعدتني قراءة هذا المنشور لندرة مشاركة أمثاله على الإنترنت، فأوردته لكم بعد التعليق على صاحبه بما يلي:
أحسنت بذكر مثل هذه المواضيع.. فحتى التاريخ حجبوه عن أطفال المسلمين في المدارس وشوهوه! أطفالنا اليوم يعرفون الثورة الفرنسية ولا يعرفون غزوة حنين! ويعرفون فولتير ولا يعرفون أبو دجانة!
كل ما يتعلمه الأبناء اليوم هو الرياضيات التي لم يحققوا بها شيئا، والديمقراطية الكلبة الخسيسة التي شوهت كل شيء.. يتعلمون كيف يصبحون اقتصاديين وسياسيين منافقين، ولا يهتمون بدينهم، لا هم ولا آبائهم ولا حكوماتهم!
لذا وجب علينا العودة إلى تاريخنا العظيم لنتعلم منه كيف نعيد أمجاد أمتنا وديننا الذي أهملناه فنسيناه، وكل ذلك بسبب المستعمر الغربي الذي لا يزال يتدخل في شؤوننا حتى اليوم، وبسبب الجهل بالدين المقترن بانتشار البدع.
الكيد للأمة يزداد يوما بعد يوم رغم ضعفها وبعدها عن دينها وتاريخها! وأصحابه الكلاب هم أولياء قادتنا وساستنا ومثقفينا أما الشعوب فبريئة منهم براءة المسلم من العلج الكافر الجاحد!
بل صورا داعش الغبية كمدافع رئيسي عن الإسلام، وبماذا؟ بالذبح والقتل! فحجبوا مادته عن المسلمين وشوهوا صورته في نظر غير المسلمين..
إخوتي إن الدفاع عن الإسلام وحبه وتعلمه يجب أن يكون أول الأولويات لدى كل فرد منا (تعلمه وعلمه، وسنضع لك في موقع أفكار ما يساعد في تعلم أساسيات الدين).
فدافع عن دينك بالحسنى لا التفجير، تكفينا الكلمة الحسنى في فضح اكاذيب هؤلاء الشياطين، فحتى أديانهم – اليهودية والمسيحية – تعجز عن مناظرة إسلامنا وجها لوجه (وأرني قناة غربية واحدة في دولهم تنظم مناظرة بين الإسلام والصليبية، رغم كثرة ضجيجهم الإعلامي!)!
يجب أن يتعلم الأبناء في المناهج الدراسية دينهم يا ولد الغزواني، وتاريخهم يا ولد عبد العزيز، وقبل كل شيء..
فلماذا نخفي التوحيد كأن مبادئ الإسلام فيها عيب، ونركز على حضارة هؤلاء الكلاب الغربيين الناقصة؟ لماذا نهمل لغتنا العربية ونجذر لغاتهم الأجنبية فينا؟ هل نحن أغبياء أم جهال أم ضعاف إيمان أم ممسوخين؟
*****************
معركة موهاكس التي اشار اليها سفاح المسجدين في نيوزلاندا، قرأتها فظننت انها من خيال كاتبها، ولكنى صدمت عندما تأكدت منها من المصادر الغربية من الأنرنت، فهي مشهورة عندهم، حيث قُتل فيها الملك المجري وآلاف من النبلاء والجنود الأوروبيين… وما زالت مقبرة النبلاء موجوده وتزار الى يومنا هذا (في المجر)..
إنها معركة حقيقية كان المفروض تدريسها لنا في المدارس والإحتفال بها في كل عام (بدلا من تدريسنا تاريخ هؤلاء الخنازير، والإحتفال بأعياد الإستقلال الوهمية التي لا زلنا محتلون في ظلها، ثرواتنا تُنهب، وديننا يُخرب من طرف هؤلاء الخنازير)..
إنها ليست معركة، بل مذبحة ﻻ يمكن أن تنساها أوروبا.
ذهب مبعوث سليمان القانوني (أحد أقوى السلاطين العثمانيين) لأخذ الجزية من ملك المجر وزعيم أوروبا وقتها “فيلاد يسلاف الثاني”، وكانت المجر هي حامية الصليبية في أوروبا حينها (يعني الدولة الأقوى في أوروبا)، فقام بذبح رسول سليمان القانوني بإشارة من الملعون بابا الفاتيكان لأن أوروبا توهمت القدرة على دحر المسلمين واستعدت جيدا للحرب (تأمل في الغدر والخسة، الصفتين الملازمتين لهم حتى اليوم).
فجهز سليمان القانوني جيشه، وكان عبارة عن 100 ألف مقاتل، و350 مدفع، و800 سفينه (كنت أعتقد ان المسلمين ضعفوا يوم اكتشفت المدافع ولكن يبدو أنهم لم يضعفوا إلا بعد ذلك بكثير بسبب البدع والترف وهز الوسط، في الأساس).
وحشدت أوروبا جيشها، واقامت تحالفا مكونا من إحدى وعشرين دولة، يعني قارة أوروبا كلها الا بعض ولايات فرنسا والبرتغال (تأمل في أخذ المسلمين للجزية من أكبر بلد أوروب حينها، ألا يدلك ذلك على أن الإسلام ظل لقرون طويلة يطأ على جباههم). فبلغ حشدهم 200 ألف فارس، منهم 35 ألف فارس مقنعين بالحديد (كامل أجسادهم)، فخرج إليهم خليفة المسلمين سليمان القانوني، وفتح معظم القلاع في طريقه لتأمين خطوطه، ومنها قلعة (بل اقراد) الحصينة.
واجتاز بقواته نهر “الطولة” الشهير، وانتظر في وادي موهاكس، جنوب المجر، وشرق رومانيا، جيوش أوروبا المتحدة بقيادة فيلاد والبابا نفسه.
كانت مشكلة سليمان التكتيكية هي كثرة فرسان الرومان والمجر المقنعين بالحديد ، فأولئك لاسبيل لإصابتهم بالسهام أو الرصاص أو المبارزة، لتدرعهم الكامل.
فماذا يفعل؟
صلى الفجر، ووقف يخطب في جنوده وهم ينظرون إلى جيوش أوروبا المتراصة، التى لا يرى الناظر آخرها، فخطبهم حتى بكى الجيش الاسلامي فقد كان في مواجهة معركة مصيرية (وفي الغربة، في ذلك البرد المذيب وبين أولئك الخنازير الذين لا يرحمون.. لا أعرف لماذا يهاجر شباب المسلمين إليهم اليوم؟ أليتم رشه بالرصاص في يوم بارد داخل مسجد من طرف إرهابي متطرف مثلما حدث في نيوزيلاندا مؤخرا أم ليفسد أبناؤه المزدادون هنالك ويفقد السيطرة عليهم وعلى نفسه؟!).
واصطفّ الجيشان. فاعتمدت خطة سليمان على تشكيل جيشه بطريقة 3 صفوف على طول 10 كم، فوضع قواته الإنكشارية في المقدمة وهم الصفوة، ثم الفرسان الخفيفة في الصف الثاني، ومعهم المتطوعة والمشاة، وكان هو والمدفعية في الصف الأخير (كان الناس يتطوعون للجهاد مع حاكمهم، أما اليوم فحاكمهم لا يجاهد إلا في سبيل الكرسي وإحقاق الديمقراطية الخنزيرية، وهم لا يجاهدون إلا في سبيل المناصب السياسية، بالمال والأنفس، الوجهاء وحركة إيرا مثال).
هجم المجريون عقب صلاة العصر على حين غِرة، فأمر سليمان قواته الانكشارية بالثبات والصمود لساعة واحدة فقط، ثم الفرار. وأمر الصف الثاني “الفرسان الخفيفة والمشاة” بفتح الخطوط والفرار على الجوانب وليس إلى الخلف (لوضع الخنازير بين فكي كماشة، الله يلعن المحاربين للإسلام من أحفادهم اليوم).
وبالفعل صمدت قوات الانكشارية الأبطال، وأبادت قوات المشاة الأوروبية كاملة في هجومين متتاليين، بقوات بلغت عشرين ألف صليبي في الهجمة الوحدة.
وانقضَّت القوة الضاربة للأوربيين، وهي قوات الفرسان المقنعة بالكامل، ومعها 60 ألفاً من الفرسان أصحاب العتاد الخفيف. وحانت لحظة الفرار وفتح الخطوط، فانسحبت الانكشارية إلى الجوانب، وتبعتها المشاة، وأصبح قلب الجيش العثماني مفتوحا أمام أولئك الخنازير، فانحدرت قوات أوروبا بقوة 100 ألف فارس مرة واحدة نحو قلب القوات العثمانية، فحلت بها الكارثة والحمد لله بعد أن أصبحت وجها لوجه أمام المدافع العثمانية على حين غرة، وفتحت الأخيرة نيرانها المحمومة وقنابلها عليها من كل ناحية، وبكل سخاء لمدة ساعة كاملة انتهى فيها الجيش الأوروبى وأصبح من التاريخ!!
وحاولت القوات الأوروبية فى الصفوف الخلفية الهرب إلى نهر الطولة فغرقت وداس بعضها بعضا، فغرق الآلاف تزاحما، وسقط الفرسان المقنعين بعد أن ذاب الحديد عليهم من لهب المدافع!!
وأراد الجيش الأوروبى الاستسلام (لم ينقذ هؤلاء الكلاب المؤذيين من المسلمين على مدى التاريخ إلا رحمة الإسلام بالناس، وتوفيره للجزية في الوقت الذي يمكنه الإنتصار والإبادة أو قلب دينهم رأسا على عقب كما يحاولون اليوم باستماتة مع ديننا! فلو كان الإسلام دين السيف كما يزعمون لكانت أوروبا اليوم مسلمة عن بكرة أبيها، ولكن لله في خلقه شؤون).
فكان قرار سليمان الذي لن تنساه أوروبا له حتى الآن، والذي ستظل تذكره بكل حقد: أن لا أسرى!!
أخذ الجنود العثمانيون يناولون من يريد الأسر من الأوروبيين سلاحه ليقاتل بعدل أو يذبح حيا!!
وبالفعل قاتلوا قتال اليائس وانتهت المعركة بمقتل فيلاد والأساقفة السبعة – الكلاب – الذين يمثلون المسيحية، ومبعوث الملعون البابا، وسبعون ألف خنزير، وأسر 25 ألفاً كلب جريح!!
وتم عمل عرض عسكري في العاصمة المجرية من قبل العثمانيين، وقبَّل الجميع يد سليمان تكريما له، بما فيهم الصدر الأعظم، ونظم شئون الدولة ليومين ورحل!!
وأرسل المسلمون في مكة والمدينة والقدس ومصر وغيرها، رسائل التهنية للخليفة العظيم على هذا النصر الساحق، وانتهت أسطورة المجر وأوروبا حينها!!
ولا يزال المجريون إلى الآن يئنون من هذه الهزيمة، وأما المسلمون فقد استشهد منهم 1500 شهيدا، وجرح 3000 آلاف، وحافظ الجيش على قوته التي لم تستنزَف (إلا بعد تدخل اليهود في داخل الدولة وانتشار البدع وهز الوسط)!!!
ملحوظة:
هذه المعركة أغرب معركة في التاريخ من حيث سرعة الحسم، وما زالت تثير تساؤلات واستهجان وحقد ودهشة البعض من المؤرخين الأوربيين.
انشرها عبر أزرار المشاركة ليعرف المسلمون معنى العزة والنصر، ولنعرف من هو السلطان سليمان القانوني الذي يصورونه مشوها في مسلسل “حريم السلطان” الذي يراد به تشويه تاريخ وجهاد هذا البطل العظيم! (كما يشوهون كل شيء بإعلامهم العربي اليهودي كقناة الخنزيرة المدسوسة وغيرها، وأفلامهم المصرية والمغاربية، وأقلامهم المأجورة المبثوثة في كل دول المسلمين، والتي لا يكتب أصحابها إلا عن حضارة هؤلاء الخنازير والحقوق والديمقراطية والتناوب الشيطاني، عليهم من الله ما يستحقون، حتى جوهر الإسلام شوهوه بصنع داعش واستقلالها في تنفير العالم كله من الإسلام والمسلمين).
ولنا ولكم في هذه المعركة ألف عَبرة وعِبرة.. وغصة..
شارك الموضوع عبر الأزرار أسفله ليصل إلى الآخرين.

  • شارك الموضوع
Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
error: Content is protected !!