87545
SIDI KHLIL

SIDI KHLIL

كاتب من موريتانيا

حسن استغلال الوقت

إن الاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفرق بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هي قدرتهم على الموازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وبدون إدارة الذات (تنظيم الوقت) في الحياة ستكون مشتتة، ولن تحقق أي شيء وإن حققت شيئا فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفا، وذلك نتيجة لعدم التركيز على أهداف محددة، لذا يجب أن يضع الإنسان أهدافه المحددة، يكتبها في ورقة لكي لا ينساها، هذه الأهداف هي التي يطمح إلى تحقيقها.

– ضع خطة محددة لحياتك وعند وجود الخطة يصبح تنظيم الوقت سهلا، وأول خطة هي تلك الموصلة إلى الجنة.

– لا تقلق من الفشل في الحياة فهو طبيعي وما يعقبه هو النجاح، تعلم من فشلك أكثر مما تتعلم من نجاحك. تعلم من ذنبك كيف تتواضع لربك وتدرك سعة كرمه.

– عود نفسك على المقارنة بين الأولويات فذلك يجعلك قادرا على الاختيار بين الفرص التي تأتيك في نفس الوقت.

– ركز ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه.

– اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها بل بمقدار تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على الآخرين.

  من أشد معوقات تنظيم الوقت:

–         التكاسل والتأجيل فهذا أعظم معوقات تنظيم الوقت فتجنبه.

–         النسيان، لذا دون ما تريد إنجازه.

–         مقاطعات الآخرين وأشغالهم التي قد لا تكون مهمة فاعتذر منهم بلباقة.

–         عدم إكمال ما بدأت فيه

–         عدم قراءة خطتك في كل يوم لتذكرها

  كيف تستغل وقتك بفعالية:

–         تفاءل وكن إيجابيا

–         لا تضيع الوقت في الندم على فشل عابر

–         تخلى عن عاداتك القديمة التي لا تساعد في النجاح

–         دون الأفكار والملاحظات باستمرار في مفكرة صغيرة تضعها في جيبك

–         خطط ليومك قبله، وضع الأولويات في البداية

–         ركز على ما أنت فيه من عمل ولا تشتت ذهنك بأكثر من عمل

–         توقف عن أي نشاط غير منتج (والمفهوم الأعم هو التوبة من كل الأعمال الخسيسة السلبية في الدنيا والآخرة)

–         رتب نفسك وكل شيء حولك منزلا كان أو سيارة أو غيرهما

–         استغل أوقات الانتظار في إعادة ما حفظت من القرآن أو في قراءة كتاب مفيد تحمله

–         اسأل نفسك دائما ما الذي استطيع فعله لاستغلال وقتي الآن

–         في بعض الأوقات كالإجازات والرحلات يمكنك التخلي عن التنظيم لنيل قسك من الراحة فهذا صحي.

–         ركز على الأفعال ذات المردود العالي مستقبلا مثل: نفسك – العائلة – العمل

–         ابتدع وابتكر أفكارا جديدة تقربك من النجاح أكثر

  كيف تتعامل مع مجتمعك:

–         حسن الخلق هو أوسع الطرق إلى قلوب الآخرين

–         تخلص من عقدك القديمة، تعامل مع الآخرين منطلقا من لحظتك التي تتعامل فيها ولا نجلب الماضي البائس

–         تعامل مع الآخرين على أساس “لا نريد منكم جزاء ولا شكور” وليكن الجزاء الذي تنتظره عند ربك وحده، ولكن في الوقت نفسه لا تحرم من تعطيه من أن يعطيك بدوره

–         لا تعتد الأخذ وحده،واعلم أن أهم ما تعطيه للأخر هو الرحمة والشفقة ليرحمك الله، وطبعا لا يمكن للرحيم إلا أن يكون محبا [2].

  كن مبدعا  [1]:

  تعريف للإبداع : “هو العملية التي تؤدي إلى ابتكار أفكار جديدة تكون مفيدة ومقبولة اجتماعيا عند التنفيذ”، وهذه صفات المبدعين:

–         يبحثون عن الطرق والحلول البديلة لا يكتفون بحل أو بطريقة واحدة

–         لديهم تصميم وإرادة قوية

–         لديهم أهداف واضحة يريدون الوصول إليها

–         يتجاهلون تعليقات الآخرين السلبية

–         لا يخشون الفشل (لقد جرب أديسون 1800 تجربة قبل أن يخترع المصباح الكهربائي)

–         إيجابيون ومتفائلون

  ملاحظة: هذه الصفات يمكن لأي شخص أن يكتسبها.

  من معوقات الإبداع:

–         عدم الثقة في النفس

–         الخوف من الفشل

–         الرضا بالواقع

–         التشاؤم

–         الاعتماد على الآخرين والتبعية لهم

  لا تسمح للخجل بأن يغزوك [3.4]:

  الخوف أمر طبيعي وإذا زاد يصبح مرضيا ويسمى ب”الرهاب” كالخوف من المرتفعات وغيرها، وأشهر أنواع الرهاب هو الرهاب الاجتماعي (الخجل) وهو خوف وارتباك وقلق يداهم الشخص عند قيامه بأداء عمل ما – قولا أو فعلا- أمام مرأى الآخرين أو مسامعهم، فيؤدي به مع الوقت إلى تجنب المواقف والمناسبات الاجتماعية.

  والمصاب بالرهاب الاجتماعي يخاف من أن يخطئ أمام الآخرين فيتعرض للنقد أو السخرية أو الاستهزاء ، وهذا  الخوف الشديد يؤدي إلى استثارةٍ قوية للجهاز العصبي غير الإرادي حيث يتم إفراز هرمون يسمى ” ادرينالين ” بكميات كبيرة تفوق المعتاد مما يؤدي إلى ظهور الأعراض البدنية على الإنسان الخجول في المواقف العصبية، ومن مضاعفاته:

–         جعل الشخص سلبياً ومعرضاً عن المشاركة في المواقف والمناسبات الاجتماعية

–         يمنعه من تطوير قدراته وتحسين مهاراته

–         يؤدي إلى ضياع حقوقه دون أن يبدي رأيه

–         يمنعه من إقامة علاقات اجتماعية طبيعية

–         يؤدي به إلى مصاعب حياتية ، وصراع نفسي داخلي

–         قد يؤدي إلى مضاعفات نفسية مثل الانطواء والاكتئاب

  وللتخلص من هذا المرض يجب تعزيز الثقة بالنفس وبالقدرات الذاتية وتعلم المهارات التي تمنع من الوقوع في الحرج في المواقف الطارئة دون إغفال أن مفتاح التغلب على هذا المرض هو تحدي الأفكار الخاطئة التي تسيطر على الذهن عند التعرض للمواقف الاجتماعية.

[2] المراجع: فن إدارة الوقت (يوجين جريسمان). النجاح رحلة (جيفري ماير) . إعداد عبد الله المهيري

[1] سلسلة الإبداع والتفكير الإبتكاري (د.علي الحمادي) ، الخروج من الصندوق (فرانك برنس) إعداد: عبد الله المهيري

[3] الرهاب الإجتماعي

[4] مجلة شباب. د/ محمد الصغيّر

  • شارك الموضوع
Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
error: Content is protected !!