2154
سيد محمد

سيد محمد

كاتب

الدكتورة مايا صبحي: المختصر المفيد

إخوتي الكرام أحببت أن أعرض لكم رأيي في كلام الدكتورة مايا صبحي، فباختصار أقول إن العالم بالحقيقة الكاملة هو الله وحده، سبحانه وتعالى، والدكتورة ليست منزهة من الخطأ، ولا عالمة من علماء الدين، إضافة إلى أن مصادرها أغلبها مأخوذ من الغرب، أي أن تلك المصادر مأخوذة ممن لا يؤمن بالله أي أنها غير مأمونة من الخطأ والكذب، فالغربيون في معظمهم لا يعرفون الخالق ولا يؤمنون بالإسلام.
وقد حاولت الدكتورة إيجاد المخارج لما أوردت من أدلة عن طريق أدلة القرآن والسنة، لكنها لم تفلح في ذلك كثيرا حسب رأيي، فمثلا قولها في الحديث “لا تقوم الساعة حتى تقاتلون قوما أعينهم كحدق الجراد”، أن ذلك ينطبق على الرماديين، لكن هذا الحديث فيه أنهم يلبسون ثيابا من الشعر، فالأولى به التتار الذين أعينهم بارزة أيضا ويلبسون ثيابا من الشعر، والله أعلم.
وقالت إن في السماوات دواب تقصد أن يكون الرماديون القباح من تلك الدواب وهم شياطين كما ذكرت، فالظاهر أن سكان السماوات هم الملائكة لا غير، أما الشياطين فكانوا يسترقون السمع فاًصبحوا يقذفون بعد ظهور النبي صلى الله عليه وسلم بالشهب فكيف يسكنون السماء هم والزواحف الأنذال؟
لذا أرى أن كلامها عن الفضائيون عبارة عن فكرة غربية لا يستبعد أن يكون مصدرها الماسونية نفسها، فالماسونية التي تتحكم في وكالة الدجال ناسا هي مصدر نظرية كروية الأرض، وهذه النظرية هي أساس نظرية الفضاء الكاذبة الأخرى (شاهد أدلة كذبها من هنا)، فهي فكرة خاطئة إذ لا يوجد فضاء أصلا ولا فضائيين إلا حسب ما تروج له ناسا ومن يملكها من أتباع الدجال، لكن الدكتورة معذورة في ذلك فأغلبنا يؤمن بالفضاء وبأفلام الخيال الماسوني، ولا ينفي ذلك حقيقة وجود مخلوقات كثيرة مذكورة في القرآن والسنة في الأراضي السبع، الراجح أن أصلها هو الإنس والجن كما ذكرت الدكتورة، والله أعلم، فنحن متفقون معها في وجود الكائنات الكثيرة سواء من الشياطين أولاد ابليس أم من غيرهم.
كذلك حديثها عن الطاقة وأن كل شيء عبارة عن تذبذبات، ليس لدي علم بخصوص ذلك، وقد تكون مجرد نظريات، لكن مما يدعم كلامها وجود نشاط كهربائي في خلايا الجسم والمخ، وقد تكون تلك النظرية شيطانية كما يقول من يرى في الشكرات آثارا ماسونية شيطانية، لكن اعتماد الشيطان على الشيء لا ينفي حقيقة وجوده، فالماسونية كما ذكرت الدكتورة سرقوا كل شيء، وزيفوا الأشياء، فربما يطال تزييفهم علم الطاقة، والذي أنا متأكد منه هو وجود أشياء خفية قد لا تدركها حواسنا ويكون لها تأثيرا علينا، كالسحر والعين مثلا، وكحقيقة كون القرآن شفاء للأبدان، وإذا تمت قرائته على الماء يتغير الأخير.
أما الماسونية فأعتقد أنها إما قوية جدا أو ضعيفة جدا، وهي اليوم أمام اختبار قوي، فقد دخلت أجندتها في مرحلة التنفيذ كما يروج له، فإما أن تقوم بالتنفيذ إن كانت قوية لتحقق أهدافها، وإما أن تؤجل التنفيذ خوفا من الناس الذين إذا اكتشفوا أمرها في أمريكا وحدها فعليها السلام، فهي عبارة عن شرذمة قليلة من المجانين إذا فطن الناس لشرها ذبحوا افرادها واحدا تلو الآخر، ولن تجد ملجأ تلجأ إليه إذا ثار عليها الجنود والعوام في تلك الدول، وهو أمر غير مستبعد، خصوصا إذا انكشفت الأكاذيب وتبينت المؤامرة، ولولا غباء البشر وسهولة االإستحواذ على عقولهم بالإعلام والوساوس لما عاش الفكر الماسوني يوما واحدا (إن كانت الماسونية موجودة أصلا، فعلينا التشكيك في كل هذه الأمور والثقة في الله والتوكل عليه فهو أقوى من الجميع وهو مالك السماوت والأرض لا لهم، وقد يكون مجرد تصديقنا وإيماننا بهذه المؤامرة هدفا للشياطين).
إذن إذا كانت الماسونية قوية كما يشاع فكلام الدكتورة مفيد جدا في كشف الغطاء عن خططها التي قد يكون من قودها هؤلاء الرماديون والزواحف، فهذه المخلوقات الراجح أنها شياطين متعاونة مع شياطين الإنس الذين يديرون المؤسسة، فإبيلس وجنده مستعدون للتحالف مع شياطين الإنس في أي وقت. فلا ينبغي الخوف إلا من الله وحده، ويجب العودة إليه فهو الملجأ والمعين، وله من الجنود أكثر مما لهم، فلا نهول من أمر الماسونية لدرجة الخوف منها واعتبارها شيئا لا مرد له، وفي نفس الوقت لا نستخف بها لأن الدلائل تشير بوضوح إلى أنها تحكم العالم انطلاقا من مجلس الأمن – أو مجلس الرعب إن صح التعبير.
وبالمناسبة سواء كانت الماسوينة قوية أم لا، والراجح هو قوتها لأنها تسيطر على الدول القوية، نحن محتلون من طرف هؤلاء حتى اليوم، ثرواتنا منهوبة، وديننا مطموس يعلوه الغبار الديمقراطي وتعليم الغرب ومناهج حياته الخسيسة، أما دين الشيطان “العقيدة الديمقراطية” فمنشور فينا، يحلل ويحرم ليل نهار دون اعتبار للدين، ولا يمل أصحابه من دعاة الحقوق والعقوق والسياسة والمعارضة التافهة، من الزن على الحكومة بمساعدة سفارات الدول الغربية لإرغامها على سن القوانين التي تخدم مصالحهم الديمقراطية وإن تعارضت مع الدين، فهم لا ينامون عن ذلك لأن المحرك لهم هو الغرب الذي يراقب الجميع بالعين الماسونية الكبيرة، أما نحن فنيام لا نجرؤ على سن قانون واحد يفرض إدراج علوم ديننا في تعليم ابنائنا أو العودة إلى تطبيق الحدود الشرعية المباركة التي تحمي دولنا من كل الخبائث.
ومما يدلك على أن أهل الحقوق والعقوق عملاء للغرب الماسوني، لا يملون ولا يكلون، أنهم وبعد عامين من تقديم قانون- في بلدي – حول المرأة كان مثيرا للجدل – ولا زال – إلى البرلمان، حيث رفضته الأغلبية موالاة ومعارضة أنذاك، عادوا اليوم في 2020 ليعرضوا نفس القانون على البرلمان وبتعديلات مخففة من وقاحته كما زعموا ليوافق عليه الجميع، لم يمنعهم لا كورونا ولا غيره، يعني أن شرذمة من الحقوقيين تتسلط على شعب ودين، مجموعة من المطبلين السياسيين المتسلقين الذين نسبة 99 بالمائة منهم تصفق للحكومة طمعا فيما عندها، حتى إذا جاءت الأوامر من الأسياد – الماسون – بتشريع قانون أو الموافقة على تسليم جزء من الثروات للغرب كما هو معتاد، وافق البرطمان على ذلك باغلبية ساحقة، لأن الأغلبية هي التي تسيطر عليه، ومعروف منبع هؤلاء السياسيين ومصدرهم المشؤوم، فما فيهم عاقل ولا متدين.
قال مخابيل الفيسبوك إن هذا القانون لن يقف في وجهه إلا ثلاثة أنواع من المواطنين: المتطرفون الإسلاميون – ونساؤهم – ومخلوقات ثالثة نسيتها. أما المعتدلون فسيوافقون عليه، ولكي تكون معتدلا عليك أن تكون ديمقراطيا لا غير، أي منافقا ساكتا عن كل ما يحاك للدين أو يرتكبه المجرمون الغربيون، فهذه هي السياسة التي تعلم الكذب والنفاق، وهي التي أرجح أنها سبب فيروس كورونا، هي وما رافقها من ظلم وخبث شهده العالم أجمع، وخصوصا دول المسلمين.
وبالفعل تمت الموافقة على القانون بالإجماع ومر من البرطمان، فتأمل في قوتهم، العالم كله معهم على الحكومة، لتعرف أننا اليوم محتلون من طرف أتباع الشيطان، ولا غرابة في أن ينشر كورونا وغيره حتى في السعودية التي تتعرض فيها السلفية المباركة للضربات الواحدة تلو الأخرى، وبأمر من ترامب والمنظمة التي ورائه، ثم قد يفاجئنا الغزو الفضائي بعد أشهر أو قنابل مجهولة يقولون وهم اهل الكذب والتدليس، إن مصدرها الفضائيون أو النيازك المدمرة التي سيقولون إنها ضربت الأرض لتريحهم من ثلثي البشر حتى يتسنى لهم إقامة نظامهم العالمي المشؤوم الذي يحكمه الدجال، فحقا إن الغلبة اليوم لجنود الشيطان، ولا أدل على ذلك من انتشار الديمقراطية التي تسن ما يوفق دينهم ورؤاهم (هي دين أي تشريع بذلك)، وانتشار إعلامهم المدلس كقناة الجزيرة وال Mbc وغيرها في كل البيوت حتى أصبحت الجزيرة وهي أكذب قناة، كوكايين الآباء الذي لابد لعقولهم – الأراضي البور التي يزرع فيها الماسون ما شاءوا – من تناوله في كل يوم، أما انتشار الجهل بالدين فحدث ولا حرج، فلا غرابة في أن تبدأ المصائب في التتالى فنحن في زمن أغبر ، ومنهج الشيطان يعلو،  ومنهج الإيمان يخبو حتى وصلنا إلى إغلاق الكعبة والمساجد اليوم.  

هل يجب الخوف من الماسونية؟
بعض الإخوة يعتقد أن مثل هذا الكلام الذي ستقرؤه هنا، ترويج مبالغ فيه للماسونية، والبعض يتحول بسببه إلى الخوف منهم ورؤيتهم في كوابيسه، فلهؤلاء أقول: هذه الماسونية المجنونة إما قوية جدا جدا جدا، وإما على العكس من ذلك ضعيفة جدا جدا جدا جدا، لذا نجدها تعتمد على بث هذه الأخبار لترويع الناس بالتسريبات بدل الأفعال الملموسة، وذلك شغل كل ضعيف، فأبوهم الشيطان مثلا لا قدرة له إلا الوسوسة من بعيد، فهذا الإحتمال مطروح بقوة نظرا لكثرة تفاخرهم ولا يفتخر إلا العاجز الضعيف، وهو ما نتمنى أن يكونوا عليه فعلا، فلا نحب لهم ان يكونوا أقوياء لا قواهم الله ولا قوى كل الكافرين الحاقدين، فلا يجب أن ننسى أنهم مجرد شرذمة من الناس، ألفين أو ثلاث، يتحكمون في منافذ القوة والإقتصاد، كمدير في مصنع كبير، أليس شخصا واحدا؟ ماذا لو ان عمال المصنع وهم بالآلاف فطنوا لماسونيته وما ينوي من شر تجاههم؟ ألن يقطعوا عنه الهواء؟ نفس الشيء يقال على الماسونية، فيكفي فقط أن يفطن لهم عمال المصنع الأمريكي (أي الشعب الأمريكي)، وسيتم افتراسهم افتراسا، فهم لا شيء، مجرد شرذمة من عبدة الشيطان المجانين، إذا قامت عليهم الأكثرية أصبحوا في خبر كان، وأهم دليل على انهم ضعاف هو تركيزهم على التفاخر بمخططاتهم التي بالمناسبة يكذبها أغلب الناس، فكأنهم يقولون للناس أنتم حمير وأغبياء لا تفطنون لشيء، وهو زهو وغرور شيطاني معروف يدل على الضعف الشديد، وقد يكون هو سبب هلاكهم إن شاء الله، انظروا تفاخر مادونا بكورونا والدمار وعبادة الشيطان لتعرفوا أنهم غما أقوياء جدا أو شواذ جدا، شاهد هذا المقطع.

هل العلم الخبيث أو الحديث كما يسمونه علما كاذابا؟
في جواب على أخ سألني ما هي مصلحة ناسا في الكذب وزعم أن الأرض كروية تدور في فضاء سحيق؟
فاجبته: أخي الكريم ربما تكون قد شاهدت مقاطع الدكتورة مايا عن الماسونية عبدة الشيطان أتباع الدجال، ألم تلاحظ أنها قالت مرارا وتكرارا أن ناسا إحدى وسائلهم، وأنها وكالة الدجال، ألا ترى أن معنى ذلك أنها تابعة لأتباع الشيطان الماسون الذين كذبوا في كل شيء، حتى العلم الخبيث الذي بين يدينا اليوم علم مستخدم في ترسيخ أهداف الشيطان، فلا عجب في أن تكون لناسا مصلحة في صرف الناس عن آيات ربهم الكبرى التي من أهمها آيتي السماوات والأرض، فهي وكالة الشيطان الذي يريد تغيير خلق الله بتكذيب كروية الأرض للثابت في القرآن من الحق، وإعطاء الفرصة للبشر لأن يشككوا في الشرق في الإسلام، وفي الغرب في الكنيسة، لأنهما وكل السابقون يعتبرون الأرض ثابتة ومركزية ومسطحة.
إذن المصلحة في كذب ناسا هي مصلحة الشيطان، أما الأدلة العلمية التي تثبت كروية الأرض فيطول الحديث عنها لهذا تابع القنوات التي أثبت أصحابها سطحية الأرض مثل قناة على الفطرة، وردوا على ادلة كرويتها، واعلم أن فكرة سطحية الأرض هي التي تقر في القلب وتقرب من الله أكثر لأنها تدل على آيتي السماوت والأرض العظيمة، وكما تعلم فإن خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الإنسان فهي مهمة جدا في ترسيخ الإيمان وأيضا في عدم ترسيخه في حالة التزييف، فبعد أن قال لنا الشيطان إن الإنسان أصله قرد ها هو ذا يقول إن أصل الأرض الصغيرة التافهة هو الفضاء الذي صنعته الصدفة، والله تعالى يلفت انتباهنا في القرآن الكريم كثيرا إلى آيتي السماوات والأرض لكي نستدل بهمنا عليه لا العكس كما في حالة كروية الأرض التي نتج عنها الكثير من الملحدين، والغريب أن من أهداف الشيطان من وراء كذبة كروية الأرض والفضاء، ما يعمل عليه اليوم، وهو أن يخرج للناس أطباقا طائرة وشياطين متجسدة لتقول لهم أنها من خلقهم، ولا عجب في أن يصدقها من صدق أن بوذا أو عيس ربا، أو من اغتر بالعلم الخبيث وجعله مصدر إلحاده من المسلمين، وقد بدأ البنتاغون بنفسه يروج للغزو الفضائي في اواخر ابريل 2020، وعرضت البيبي سي خبرا في 1 مايو عن نيزك ضرب القمر في 2017 فوقعت قطع من صخور القمر في صحراء الجزائر، وقالوا إنها أغلى من الألماس، أي أنهم يمهدون للغزو الفضائي أو لمسرحية ضرب أجزاء من الأرض بقنابل ضخمة “جدة أم القنابل أو أمها” والزعم بأن الذي ما ضربها هو كويكب نيبرو أو غيره، وكلها أكاذيب، والله تعالى من رحمته بنا لم يتركنا هملا في فضاء تتطاير فيه الشطايا والنيازك والكواكب والكويكبات هنا وهناك، بل جعلنا في أرض قارة ثابتة فوقها سماء وفوق تلك السماء الشمس والقمر والنجوم، لا أكثر ولا أقل، فلا وجود لنيبرو ولا للنيازك المتساقطة على الأرض التي لم نسمع يوما بسقوط أحدها على منازل الناس، هل سمعت يوما بذلك؟ اسأل نفسك لماذا تسقط دائما بعيدا؟ الجواب لأنها أكذوبة. فالهدف من أكذوبة الفضاء والمصلحة في الأول والأخيرة منه هي صرف الناس عن خالقهم ثم التلاعب بهم فيما بعد من اجل تحقيق أهداف شيطان الماسونية التي تتحكم في ناسا وفي رقاب الدول الكبرى.

تقرأ في هذا الملخص
– الماسونية والنورانية
– السيطرة على العقول
– الطاقة والفضاء
– الغزو الفضائي
– استدلال على وجود هذه الكائنات
– الأهرامات وتقنية الفراعنة
– التجسس وتجنيد العملاء
– طرق مواجهة الماسونية
– مشروع إنوخ

إنه مختصر كلام الدكتورة المصرية المسلمة “مايا صبحي” عن الماسونية وعالم الظلام الذي يتحكم في العالم اليوم، وكانت قد أمضت عشرين سنة في البحث في هذه الأمور قبل تصوير هذه الحلقات التي تجد ملخصها كلها في جزئين في قناة لقطة عابرة:
الجزء الأول
الجزء الثاني
والغريب أن كل من يفضح الماسونية ويتحدث عنها عن علم وفهم يتم اسكاته، ويصبح نسيا منسيا رغم استغرابي من بقاء مقاطعه على اليوتيوب دون حذف (وهو أمر يدعو بالفعل إلى الشك)، حدث ذلك للدكتور “بهاء الأمير” الذي له ملخص فاضح للماسونية في قناة لقطة عابرة عنوانه سلسلة “عالم السر والخفاء”، وكذلك للدكتور محمد عيسى داوود، وغيره.

أخي الكريم، قد تجد في كلام الدكتورة مايا ما تظنه من المبالغات رغم أنها أكدت على وجود أدلة صارخة على كل كلامها، فما كان منه متعلق بالماسونية فليس مستغربا أن يكون صحيحا، لأن الماسونية عبارة عن جند الشيطان، وهي مستعدة لفعل أي شيء في سبيل تحقيق أهدافه.
أما ما يتعلق بالدين فرغم إعطائها لبعض المبررات المنطقية إلا أن بعض أقوالها يحتاج للمراجعة ككل الأقوال، ولا أحد معصوم من الخطأ، ومثال ذلك قولها إن الدجال يحكم اليوم الحكومة السرية التي تحكم العالم، فهذا القول قد يتعارض مع وجود الدجال في أغلاله كما ذكر تميم الداري، إلا إذا كان سراحه قد أطلق أو اهتدوا إليه، والله أعلم.
وكذلك قولها إن الإنس أنواع منهم البشر وأبوهم آدم، ومنهم أنواع أخرى، لكن في المجمل عرفتنا الدكتورة تعريفا جيدا بالماسونية وبمخططاتها الشيطانية التي يلعب بها هؤلاء، وعرفتنا بسكان جوف الأرض – أو لنقل سكان الأرض الآخرين – الذين بدأ الكثيرون يؤكدون على وجودهم، وغن كان البعض يرجح أنهم من الشياطين المتجسدة.
والمهم عندي في كل هذا هو الحقيقة الماسونية التي لا يزال البعض منا حتى اليوم يشكك فيها، وقد ذكرت الدكتورة أنهم يسعون لإبادة أكثر من ثلثي سكان الأرض حتى لا يبقى سوى مليار واحد، وأنهم سينفذون تلك الخطة في الفترة ما بين 2020-2025، وقد نجح كورونا اليوم في سجن سكان العالم في بيوتهم مهددا حياة كبار سن والمرضى، إضاقة إلى احتمال فرضهم للقاح على الناس من أجل أهداف شيطانية تزيد من فرصهم في ابادة أكثر الناس (وهو أهم اهدافهم)، فهل بدؤوا بالفعل تنفيذ مخططهم الجهنمي؟
كذلك تعتمد الدكتورة على الرأي القائل بكروية الأرض ووجود الفضاء والأبعاد الأخرى، وهو ما لا اوافقها فيها، ولكن يمكن لكلامها ان يتوافق من النظريتين (الكروية والمسطحة) لأنها تتكلم عن شياطين من الجن، وأعتقد شخصيا أنهم من ولد إبليس لأن النبي صلى الله عليه وسلم عندما أرسل إلى يأجوج ومأجوج يوم أسري به، ذكرهم في معرض حديثه عن كفر يأجوج مأجوج به، فقال: “فأبوا الإسلام، فهم في النار هم وولد إبليس”.
فلا غرابة في أن توجد هذه الكائنات على الأرض أو تحتها أو حولها.

تعريف الماسونية والنورانية
لقد أريد للعالم العربي أن تكون هنالك أشياء ضمن العلوم الخفية التي لا يحيط بكنهها إلا العلماء، إلا ما تروج الماسونية له مما يثير الحيرة أكثر ويبعد عن حقيقتها، وقد ذكرت الدكتورة أن من أهم ما تحجر الماسونية معرفته على العالم العربي خصوصا، مسألتي التهجيبن والغزو الفضائي.
وقبل كورونا كان الناس يأخذون مسألة “الماسونية” على محمل الهزل، وإذا تردد اسمها في ذهن أحدهم ذهب به الخيال إلى المؤامرة المبالغ فيها، أو إلى الخيال العلمي الذي لا أصل له، رغم أن حقيقة الماسونية واضحة، فهي وراء أغلب ما يحدث في العالم من شرور خصوصا في التاريخ الحديث، وشواهد وجودها وسيطرتها كثيرة من أهمها تبعية مجلس الأمن الذي هو مركز حكم وغدارة العالم، لها.
ومن الخطأ الإعتقاد بأن الصهيونية واليهودية هم من أنشأها، وأن الملك هيروديس كيربا هو الذي أنشأها في سنة 44 م، فهذا الكلام خاطئ، والماسونية تتفاخر بأن أول من أنشأها هو حفيد آدم تِيُوبالْ كِينْ من أبناء قابيل، وهذا هو الراجح، وقد حافظوا منذ ذلك العهد على الإنتشار عبر عائلات موحدة من سلالة دم واحدة، وهو مصدر ضعفهم فهم قلة متحكمة في كثرة يكفي فقط أن تفطن الكثرة لهم ليتم القضاء عليهم نهائيا، وهو ما نتمنى حدوثه في هذا الزمن الذي ظهر فيه كورونا وما يثبت انه من صنعهم شاهد هذا المقطع لتعرف ذلك.
ثم بعد الطوفان كان أول ماسوني هو الملك النمرود، وهو أول من وضع نظرية مُلك العالم وفق منظومة النظام العالمي الجديد. وكانوا بعد ذلك يختفون ويظهرون، وسرقوا علوم الحضارات القديمة وكانت علوما قيمة، فكل الحروب القديمة كان يعقبها حرق للمكتبات بعد نهب أغلى ما فيها لقطع صلة الناس بتراثهم، ودبروا مؤامرة عظيمة لتزييف التاريخ، فما يزيد على 90% من التاريخ الذي بين أيدينا الآن مزيف.
فمثلا عرفت الحضارات القديمة كالحضارة المصرية الكهرباء، وكان الهرم مولدا لها، واكتشفوا بعض أنواع الطاقة والليزر، وكل ذلك تم التعتيم عليه من طرف الماسون بعض نهب أساس فكرته. فزيفوا التاريخ حتى يصبح الآخرون بلا ماضي يعتزون به أو يطوروه، وبهذا سهلت تبعية الناس لهم.
ونسبوا تلك العلوم المسروقة مما أظهروا اكتشافه في العصر الحديث لأناس آخرين غير أصحابها الأوائل، فمثلا الكلب نيكولا تيسلا الذي عمل على توليد الكهرباء سرق التصميم الداخلي للهرم الأكبر، وتحدث عن الطاقة الحرة التي تحدث عنها المصريون القدماء.

ومعني كلمة “ماسوني” هو “البنائين الأحرار”، والماسونية لا تعترف بأي الأديان التي منبعها السماء بل تعبد الشيطان. والمتنورون جماعات قديمة مبثقة من عبادة الشيطان، كانوا موجودين قبل الحمار آدَمْ وايْزْ هُوبْتْ الذي وضع لهم دستورهم الأساسي في بافاريا بألمانيا سنة 1776م، وقد واكبوا الماسونية منذ ظهورها وساروا معها كفرسي رهان مشؤومين على البشرية.
وقد دخل في الماسونية عبر التاريخ جماعات عديدة مثل فرسان الهيكل الذين لا يزالون بالمناسبة موجودين حتى اليوم، ويعتبرون الجناح العسكري للماسونية، وهم الذين أسسوا شركات البلاك ووتر Blackwater التي تتدخل في الحروب وفي حروب العصابات، فهؤلاء أساسهم فرسان المعبد الذين عملوا على مدى التاريخ ك”مرتزقة حروب وقد تدخلت هذه الشركات في العراق وفلسطين وهم الذين جلبوا لسوريا بعض المرتزقة الذين يحاربون في المنتصف لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.
وقد بدأ المتنورون بعبادة الذات ثم انتقلوا إلى عبادة الكائن النوراني في نظرهم والذي جعلوه إله النور وهو الشيطان “لوسيفر”. فهم الذين أسسوا الصهيونية، وأدخلوا إلى المسيحية والإسلام المذاهب والفرق بدء بعبد الله بن سبأ الذي صنع المذهب الشيعي وما تلاه من حركات متطرفة أغشلت المسلمين حتى اليوم وآخرها جماعة الإخوان المبثقة من جماعة الخوارج القديمة.
ويستخدمون شياطين الإنس والجن، والله تعالى قدم شياطين الإنس على شياطين الجن لأن شياطين الإنس يفوقون أحيانا شياطين الجن بتدبيرهم وعقليتهم الرهيبة. 
والذي فعله آدم وايز هو أنه وضع دستور المتنورين، يعني الخطة المستقبلية التي سيسيرون عليها، فهم أساس كل الثورات التي ثارت في العالم، وفكرتهم تقوم على أساس تغذية قوة وفي تفس الوقت تغذية القوة المضادة لها لكي لا تقع إحداهما، ثم في الأخير سيضربون القوتين معا.
وفي دستورهم أنهم سيصلون بالعالم إلى مرحلة الحرب العالمية الثالثة وأنها ستكون ضد العالم الإسلامي وستكون أكبر حرب عرفها التاريخ، وأنه ستستخدم فيها أسلحة حديثة جدا مما يدل على أن هذه الأسلحة كانت معروفة لديهم، أي أنها من ضمن العلوم التي سرقوها من الحضارات السابقة.
ثم بعد وضع المتنورين لدستورهم مروا بمراحل مختلفة حتى هيمنوا في الأخير على محافل الماسونية، أي على الدرجات العليا في الماسونية، وهي الدرجتين 33 و32.
والمتنورون عبارة عن 13 عائلة شبه ملعونة تمثل ما يسمى بحكومة الظل، وهي التي تقود العالم، فهي المسيطرة على الإقتصاد وعلى كل شيء، ومن أشهرها عائلة روتشيلد وعائلة روكفيلر.
وأملاك عائلة روتشيلد لوحدها تعادل نصف أموال العالم كله، فهي مسيطرة على بنوك العالم وحركة الإقتصاد في العالم كله، فمثلا من أسباب قتل القذافي توفره على أموال للثورة غير مرصودة تعد بالمليارات حولها القذافي إلى ذهب وكان سيسك عملة ذهبية كانت ستوقع الدولار واليورو وتنقل مركز القوة المالي إلى إفريقيا، وهذا الكلام عليه إثباتات كثيرة وموثق.

وهذه العائلات منذ القدم تندرج في سلالة دم واحدة، وهنا أنبه على اكذوبة الإنتخاب الديمقراطي فالحاكم في أمريكا يتم اختياره بعناية ومن سلالة دم واحدة، حتى الملون أوباما يوجد اعتراف منه في لقاء تلفزيوني بأنه قريب لبوش وأنهما من سلالة واحدة (وهذا تجد الكثيرين يتحدثون عنه على اليوتيوب وبالأدلة)، فهؤلاء من سلالة واحدة، ولا يتزوجون إلا فيما بينهم، ورئيس الولايات المتحدة يجب أن يكون من الطبقة 33 في الماسونية أي من طبقة المتنورين أي عابدا للشيطان.
والملعون بوش كان من عائلة “العظمة والجمجمة” االتابعة للمتنورين والتي تعبد الشيطان. كذلك باربرا بوش زوجة بوش الأب وأم بوش القرد، هي ابنة الشيطان اليستر كراولي الذي يعتبر التجسد البشري للشيطان، وصاحب كتاب عبادة الشيطان في الأربعينات، والذي يعد أحد سدنة عبادة الشيطان ومن أشهرهم.
وفتحة الهرم الجوف أرضية يتم الدخول إليها مما يعرف بالبئر السري وهي بئر مهملة مسدودة الآن، وقد دخل إليها كراولي والتقى بالرماديين، وساعده أحد قادتهم وحكمائهم في وضع أسس كتابه الشيطاني “القانون” الذي أصل فيه لعبادة الشيطان (وهذا يدل على أن تلك الكائنات الرمادية تعبد الشيطان، وانا أرجح انها من ولد إبليس).

فهذه العائلات تتحكم في العالم من خلال امتلاك مفاتيح السياسة والإقتصاد والجيوش. فمثلا تسيطر عائلتي روتشيلد وروكفيلر على بنوك العالم كلها، وخصوصا البنك الفيدرالي الأمريكي، فهم الذين سيطروا عليه في سنة 1945 وكان نواة البنك الدولي فيما بعد، ذلك البنك الملعون الذي سيطروا به على الدول والشعوب، وكانوا يعطون القروض وفي نفس الوقت يفرضون على الدول سياسيات إفقار تجعلهم يظلون دائما عاجزين عن سداد ديونهم.

وقد قال جنرال اسرائيلي تم سجنه، في كتاب له، أن الموساد وCIA اخترقوا تنظيم القاعدة في عام 2000 ثم بدؤوا يوجهونه حسب ما يريدون، وبالمناسبة أمريكا هي التي صنعت القاعدة لمحاربة روسيا، وهيلاري كلينتون معترفة بذلك.
وقد تمت تصفية القاعدة في 2002 لكن بقي بعض الدخلاء الذين يتحدثون باسمها ويتصرفون وفقا للدين المزيف الذي يعرضون، ثم بدؤوا بعد ذلك في اختراق الجماعات الأخرى كحماس وحزب اللات ليوجهوا تلك التنظيمات إلى فعل ما يخدم مصالحهم، ويظهرون للناس أن الذين يقومون بذلك هم جماعات دينة متطرفة، ويشوهون بذلك سمعة الإسلام والمسلمين، ويستغلونه في ضرب دول المسلمين وابتزاز حكامهم.

وهذه الحكومة الخفية لديها منذ القدم ما يسمى بالطاولة المستديرة وهي التي يحكمون بها العالم، وأهم العناصر التابعة لها اليوم: “الأمم المتحدة”، فهم من أنشأها، ويليها في الأهمية “مجلس العلاقات الخارجية” ثم “نادي روما” و”البيلبرغرز” التي فيها أغنياء العالم وكبار الساسة.
والمضخك أنه بالنسبة للأمم المتحدة، لا يلاحظ الأغبياء جملة صغيرة مكتوبة في كل مطبوعات الأمم المتحدة في أسفل على شكل لوغو، مفادها “Lusifer trust” (نحن نثق في لوسيفر، فكل غبي في مجلس الأمن يثق بذلك في لوسيفر أو فيمن يثق فيه، وغن لم يشعر بذلك وهو أمر مستبعد).

وأهم عدو للمتنورين عبر العصور هو الوعي والإيمان، فهم يغسلون العقول ويدمرون الأديان بما يناقضها إضافة إلى الأفكار المتطرفة، ونشر الأوبئة والمجاعات.
ويسعون إلى إيصال العالم لمرحلة تكون فيها حكومة عالمية واحدة ديانتها عبادة الشيطان إذ يعتقد المتنورون أن الشيطان ملاك نوراني تم ظلمه من طرف الإله أَدُونَايْ فهبط من الجنة، فهو عندهم النوراني حامل لنور الفكر والعقل والروح وتحرير المراة والشواذ، وفي مقابله أَدُونايْ حامل الظلام، وهو أحد أسماء الرب في التوراة، فعكسوا المسألة.
فهم يسعون إلى تفكيك الدول، وخصوصا الشرق الأوسط لأنه يتضمن الشعوب الباقية على فطرتها ودياناتها.
ولديهم نبوءة انتقام (موجودة في التوراة) يقولون ان بدايتها ستكون بحرب عالمية ثالثة حيث يتم التمكين لإلههم النوراني الظلامي، وأنها ستبدأ من سوريا، ومهدوا لذلك بتدمير العراق وخصوصا مدينة النجف.
وهذه النبوءة تشمل انتقامات تاريخية من مصر والعراق وسوريا، فيسعون إلى تشريد كل أهالي هذه الدول، ففي سفر أشعياء “تفريق أهلها وتشرذمهم وإحلال البلاوي عليهم”، فهم يرتكزون على النبوءات ويصنعون لها تاويلات وثنية مغايرة للتأويل الديني أي يستخدمون الدين المزيف كأهل البدع.

كما غذوا الأطراف في الحروب، كحرب العراق وإيران التي دامت 8 سنين وحرمت البلدين من فرصة التفكير في تطوير نفسيهما بصورة أسرع إضافة إلى إنهاكهما في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تبني نفسها في أمان وطمأنينة، وكانت أمريكا تغذي الطرفين، فهي مثلا تغذي العراق وإيران وتغذي إسرائيل بلبن أكثر وغير مغشوش.

والسؤال الذي قد يطرحه البعض: لماذا لا يهجم هؤلاء على العالم مرة واحدة ويحتلونه بما لديهم من أسلحة دمار؟ الجواب لأن الشيطان وهو قائدهم لا يريد فناء الناس وابادتهم، بل يسعى لبقائهم أحياء في الكفر والضلال والضنك حتى هم، فذلك هو أكبر هدف له.

وهم يحضرون في الفترة القادمة لحرب طاحنة بين السنة والشيعة (قالت ذلك في 2012 ولعل تلك الحرب هي ما نشاهده في سوريا واليمن، واليوم لبنان).

ومن الأشياء التي ظهرت في هذه السنة (تقصد أنه تم كشف الستار عنها في 2013) وكانت مجهولة، مشورع بابل حيث مول صدام حسين مشروع بابل، وهومشروع لأكبر مدفع في العالم، لدرجة أنه كان قادرا على إصابة الأقمار الصناعية، فضلا عن الوصول إلى إسرائيل، وقد اعترف الموساد في هذه السنة باغتيال العالم الذي أشرف على تصميم ذلك المدفع.
لقد ضربوا العراق بحجة أسلحة الدمار الشامل، وبدون تفويض من مجلس الأمن في ظل صمت العالم المنافق الخسيس، فضربوه ظلما وعدوانا لم تكن هنالك أية أسلحة دمار شامل، ثم اعتذروا، الله يلعنهم!
وحتى إن كانت هذه الأسلحة موجودة، كيف يعطون لأنفسهم الحق في امتلاكها ومنعون منه غيرها، أليس هذا هو الإستعمار بعينه؟
ثم سرقوا كل آثار العراق، ليس لقيمتها المادية بل لأمور أكثر عمق من ذلك، ونفس الشيء فعلوه مع آثار ليبيا وسوريا، حتى مصر سرقوا الكثير من آثارها، وقد سمحت لهم هيئة الآثار المصرية قبل الثورة بأخذ عينة من توت عنخ آمون، فقاموا بتحليل DNA واحتفلوا باكتشافهم أنه كان عبرانيا (يهوديا) زيادة في تزييف التاريخ، في احتفالية تم تعتيمها على الدول العربية، وفي ظل صمت المسؤولين العرب المطبق. وهدفهم من ذلك هو اظهار أن توت عنخ آمون كان نبيا من أنبيائهم لأنهم عثورا على أناشيد في التوراة مأخوذة من أناشيده، وبهذا سرقوا حضارة الغير ونسبوها إليهم.  

والكلب أوباما ممسوك عليه أشياء لا اعرف كيف سكت الناس عنها، فهو من مد الحركات الداخلية في مصر بمليارات الدولارات أثناء الثورة، ومنها المجتمع المدني، وحركات المجتمع المدني تتبع لمشروع يعرف بمشروع كامٍيلُوتْ، وهو مبني على خلخلة الدول من الداخل تمهيدا للثورات القادمة، عن طريق عملائهم في منظمات المجتمع المدني، وليست كلها تضم عملاء ولكن أغلبها لأن ذلك مصدر رزق لأصحابها (وللمفكرين والسياسيين وكتاب الرأي الشيطاني، أغلب هؤلاء يرتزقون منهم في عالمنا، إلى آخرهم قللهم الله).

والماسونية تستخدم ما يسمى بسحر الكابالا، وهي طقوس من الحضارات القديمة إضافة إلى السحر، يستخدمونه فيما يضر ولا ينفع حتى عُروفوا به (فهم سحرة وشياطين ولصوص  ومخربين، يسعون فسادا في الأرض، فهم من شر الناس).

ومن المهم معرفة أن أساس المؤامرة الماسونية هو خلخلة الإنسان وإضعاف إيمانه تمهيدا لخروج الدجال، فهم يتآمرون منذ القدم على ضرب البشرية كلها وخصوصا الأديان السماوية لكي لا يبقى في الأخير إلا دين الشيطان (وهو ما نتجه نحوه بالديمقراطية وما يليها).

أقول: وبغرض التأثير على البشر ضربوا الأغذية بالتهجين، والحيوانات بالهرمونات، والأديان بالبدع والخلافات، والأدوية بالكيمياء الضارة، فضربوا كل ما فيه فائدة للإنسان تحقيقا لغاية الشيطان الكبرى، وهي غنهاكه وغمراضه بدنيا وعقليا ودينيا وصرفه عما ينفعه في دنياه وآخرته، وهو ما نجحوا فيه إلى أمد بعيد، فالموجود اليوم من علوم بأيديهم وحدهم، وكذلك سياسات، فالعالم بين أيديهم، والنتيجة هي تحكم وكلاتهم – وكالاء الدجال – في مصائر الناس، فالأمم المتحدة التي بنوها هي ما يقود العالم، ووكالة الدجال “ناسا” تكذب في أغلب الحقائق الفضائية وأكبر كذبة من اكاذيبها هي زعمها أن الأرض كروية في حين ان القدماء كلهم كانوا يقولون إنها مسطحة وكذلك القرآن أثبت ذلك، فهم أسياد شياطين الإنس وكبار أولياء الشيطان حتى قيل إن ملكهم الدجال هو من يديرهم اليوم، والعاقل يشك في كل ما يقولونه ويفعلونه، مثل شبكة 5G التي ثبت انها تضر تذبذبات خلايا الجسم، وكذك زعم ناسا لكروية الأرض وهو زعم الراجح أنه كاذب، ومدى صحة أدويتهم التي يخترعون خصوصا الموجه منها إلى العالم الثالث، ومدى مصداقيتهم في زعم البراءة من صناعة الفيروسات الضارة بالصحة، وقد صنعوا أكثر الفيروسات الحديثة وأولها فيروس الإيدز.
وقد نجحوا في توجيه بعض المسلمين نحو أهدافهم الشيطانية التي منها تدمير دول المسلمين وتقديمها على طبق من فضة للأعداء، فاستعانوا بشبكاتهم كالفيسبوك والتويتر، وبقنواتهم العربية وأهمها قناة الخنزيرة والعبرية ليخرجوا الناس من أمن منازلهم إلى قوارب اللجوء ونيران المظاهرات بالدعاية لديمقراطيتهم اللعينة التي آمن بها بعض المتدينين وهو يحسب أنه يحسن صنعا (ما أغباه)، كجماعة الإخوان مثلا، فأين إيمان هؤلاء لأن من أوصاف المؤمن أنه كيس فطن، وهؤلاء لا حظ لهم من ذلك مما يعني ان الإيمان لديهم قد يكون شبه معدوم مثل عقولهم. انتهى كلامي.

ويجهزون لحرب عالمية ثالثة تكون مغايرة للحروب، فهم يُصعدون على عدة جبهات من أجل إشعالها، وكل الفصائل القوية اليوم مستعدة تماما لها.
ورغم كونها حربا ستقوم على وسائل إبادة كبيرة إلا أن أغلب وسائلها ستكون مبنية على الخداع لهزيمة المؤمنين من الداخل، فالمؤمن القوي بالله وجنده لا تمكن هزيمته “ولينصرن الله من ينصره”،”إن الله لقوي عزيز”،”وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ”، لذا وجب الإستعداد إيمانيا لهؤلاء الكلاب، فتلك هي الطريقة الوحيدة لمواجهتهم في الوقت الحالي مع الأخذ بالأسباب طبعا.
والإنتصار للدين لا يكون بالشعارات وحدها كشعارات هذه الطوائف التي لا تغني من ذل، بل بالعودة إلى منهج الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو منهج التوحيد ونبذ البدع، فما دمنا نقبل بهذه البدع المنتشرة بيننا ولا نعترض عليها بكلمة واحدة بحجة الأخوة والتعايش الشيطاني الذي أساسه المصالح الدنيوية الخسيسة، فلن تقوم لنا قائمة، والله أعلم واحكم.
قد نكون اليوم في بوادر الفتنة التي حذر منها كل الأنبياء وهي فتنة المسيخ الدجال، والدجال كلمة مشتقة من الدجل وهو الخداع، والحاصل اليوم أننا مخدوعين في كل شيء، في أصول ديننا، وفي طرق حياتنا (الديمقراطية والتنمية الكاذبة)، وعلوم الغرب المبثوثة فينا.

ويجب الإنتباه لنقطة هامة وهي أن الطغمة التي تحكم العالم (أو تلك الحكومة الخفية) لا بلد لها ولا دين غير عبادة الشيطان، والبشرية كلها عرضة لشرها بما فيها اليهود الذين تسعى إلى إثبات تحريف دينهم مع تحريف كل الإديان، فلا تكتفي ولا تقنع بما نجحت فيه من قبل في بث البدع والعهر الإعلام التافه، ومن يدري فقد يكونون هم من وراء عبد الله بن سبأ الذي كان أول من زرع بذرة البدعة في الأمة الإسلامية، بل يريدون دفع المتبقي من الناس بعد الإبادة الشبه شاملة إلى عبادة الشيطان وحده.

وهذه الطائفة الشيطانية هي التي بنت مقر الأمم المتحدة وسياستها، وفي مقر الأخيرة غرفة للتأمل الشيطاني فيها حجر مغناطيس قد يكون سحريا أو له تأثير على العقول – كالحجر الذي كان في الهرم ويعتقد أنه سبب الإضاءة التي كانت موجودة في مصر أنذاك -، وفيه لوحات شيطانية ترمز لعبادة الشيطان ولقوته.
وهي التي صنعت كل المنظمات العالمية المنبثقة من الهيئة الأممية الأعلى كمظمة الصحة العالمية التي قال ديفيك آيك – وهو كاتب بريطاني يتحدث عن المخطط الخفي – عن مديرها الحالي انه شخص اثيوبي كان يعمل وزيرا للصحة في حكومة ماركسية في بلده، وتم ضبطه 3 مرات متسترا على وباء الكوليرا في بلده.
فهذه الطائفة هي التي تدير الدول الكبرى ذات القرار، وهي التي تعمل على الإفساد في الأرض وخروج ملكهم الدجال.
فالمجرم ليس دولة بعينها كما يعتقد البعض، فهي ليست حكومة أمريكا ولا بريطانيا، بل طائفة سرية تعبد الشيطان، وتسعى في تحقيق كل ما يرغب فيه، فهي طائفة مجرمة لا ترحم، أهم رغبة عندها هي صرف الناس من عبادة الله تعالى إلى عبادته الشيطان، واستخدمت بريطانيا من قبل حتى بداية القرن العشرين ثم تحولت عنها إلى أمريكا مع بقاء بريطانيا وألمانيا وفرنسا وكل هذه الدول الغربية تحت رايتها، فهي طائفة تمثل أعتى شياطين الإنس والجن الموجودين في عالمنا، وتعتمد على السحر الأسود (الكابالا) والإتصال بكل أنواع الشياطين كما هو مثبت من طرف الباحثين، فهي أسحر وألعن الأبالسة، واتصالها بسيدها الشيطان أو بالدجال هو اتصال شبه مباشر كما يشاع، فلا يصل أكبر مبتدع أو ضال من الفرق الضالة الأخرى إلى ظفر الواحد من أفرادها في مجال الشر والضلال والإضلال، ومعظم ساسة العالم اليوم ورؤساؤه وأغنيائه، يتبعون لها إما إيمانا بدينها الشيطاني أو خوفا منها حرصا على الدنيا “وما يعدهم الشيطان إلا غرورا”.
وحكومتها تسمى بحكومة الدجال حتى أن البعض يعتقد بأنه يديرها اليوم من قواعد تحت الأرض في المنطقة 51 في صحراء نيفادا الأمريكية، حتى قال أحد الشهود الأمريكان إن من يوجه الأوامر في قاعدة دولسي الأمريكية – إحدى القواعد المبنية في جوف الأرض – مخلوق غريب له قدرات خارقة!
فهي طائفة منبوذة لا وطن لها ولا دين ولا أخلاق، فروتشيلد مثلا كان في ألمانيا وهو صاحب أكبر عائلاتهم الأساسية وهي عائلة المتنورين، وهي العائلة ذات سلالة الدم الواحد، وهي حكومة العالم الخفية اليوم، فمنها كل رؤساء الدول الكبرى، وتتوارث ذلك بالمكر والخديعة وأكذوبة الإنتخابات الديمقراطية التي جننوا بها أغبياء العالم العربي.
وتثبت الوثائق الخاصة بمشروع الشعاع الأزرق أن وكالة ناسا، ومنظمات البنتاغون البحثية التي منها وكالة دَارْبا، ومعهد ستانسفيلد، ومراكز بحث كثيرة في المشروع الأورق، يمولها كلها روتشيلد البريطاني! فهم كائنات فضائية من نوع آخر لا وطن لها على الأرض ولا دين ولا ضمير.

أقول: حسب ما فهمته، فإن هذه الطائفة تحكم دول العالم بسيطرتها على قادتها وعلى السياسة العالمية فهي مثلا التي أخرجت كل رؤساء أوروبا حتى رئيس روسيا ليتكلموا عن الغزو الفضائي القادم تمهيدا للفتنة التي يتسترون عليها، وهذه الدول كلها تتستر على أكذوبة الأرض الكروية والفضاء، فهي بذلك خاضعة لحكم الشيطان، فلا يستبعد أن تشتعل حربا بين أمريكا ودول أوروبا الغربية التي هي خليفة لها في الظاهر، فالمهم عندهم هو تنفيذ أجندتهم، لا بقاء شعوب تلك الدول أو صالحها، وأعتقد شخصيا أن هدفهم الأكبر ليس العالم الثالث رغم أن الغالبية من الباحثين يرجحون ذلك،، بل الدول المتحضرة، فهي التي يمكن أن تقاومهم أو تتصدى لهم لأنها شعوب مدللة، مع تشكيكي في مستوى الوعي هنالك بعد تحويلهم للجميع إلى مجموعة من البهائم السائبة (في كل الدول)، فهم يريدون ان يبقى مليار واحد من الخدم، لذا قد تندلع الحرب لتحقيق ذلك الهدف أو عن طريق الكوارث والشرائح الإلكترونية التي أصبحت جاهزة اليوم للإستخدام على البشر بعد هذا الكورونا، ويروج لها بيل جيتس بنفسه!
وللعلم كنا قد رأينا من قبل في بعض المقاطع الموثقة كيف يعملون على تحويل الدرونات إلى قنابل تستهدف البشر، وذلك من خلال الغائها على بلد مثلا، فستستهدف رأس الشخص المبرمج داخلها بقنبلة تقتله على الفور، ولا يتم ذلك إلا عن طريق الإتصال بين الدرون والضحية، فما بالك إذا كان الضحية جهازا الكترونيا آخرا؟! أي عن طريق شريحة إلكترونية يتم زرعها في داخله.

HAARP والكٍيمٍتْرٍيلْ:
هي أسلحة جيوفيزيائية أو تَكْتُونِيَّة، كانت سابقا من تجارب الإتحاد السوفيتي قبل تفككه، وحصلت عليها أمريكا بالتجسس وطورتها بصورة رهيبة بعد أن هاجم الإتحاد السوفيتي بها مبنى البنتاغون، فهي أسلحة دمار شامل لكن تحت مسمى الأسلحة النظيفة لأنه يصعب الحصول على اثباتات عليها، فالهارْبْ HARP قادر على القيام بأشياء كثيرة من ضمنها الزلازل والتسونامي والإعصارات، إضافة إلى تحكمه في العقول وهذه هي الأخطر، وهو قادر على بث الأمراض عن طريق الموجات الكهرومغناطيسية، وقادر على التحكم في شخص بعينه عن بعد، وترجمة هارب هي “برنامج الشفق النشط عالي التردد”، وقد لمح الفيلم JEO STROM الذي صدر في 2017 إلى ضرب المناخ على الأرض بالأقمار الصناعية وهي نفس الفكرة (في أفلام هوليوود – وتعني الخشب المقدس، وهي تسمية مأخوذة من الكابلا – إشارات إلى أغلب مخططاتهم التي ينوون تطبيقها).

ويشترك سلاح الهاربْ مع الكيميتريل في تغيير المناخ والأمطار والعواصف الرهيبة، وهم لا يقدرون على صنع العواصف والأمطار لكن يتدخلوا في تركيبتها ليزيدوها على سبيل المثال قوة حتى تكون كارثية كزلزال اليابان الذي صنعوا.  
وهذا المشروع الأمريكي اللعين مركزه ألاسكا ولديه 8 مراكز تحكم موجودة حول العالم، وفكرته هي إطلاق موجات خفية إلى جزء من الغلاف الجوي أعلى طبقة الأوزون حيث يتم شحن الطاقة في هذه الطبقات العالية من الجو لتسخينها، ثم بعد شحن الطاقة بتم أطلاقها على الهدف حسب المراد، فإذا كان زلزالا يتم توجيهها إلى طبقات الأرض الداخلية، وهكذا. 
كما أن هارب قادر على كشف ثروات الأرض كالذهب وبترولها.
أما الكيمتريل فهو مركبات كيمياوية ترش في طبقات الجو العالية بحيث تقدر على الإمطار وعدمه، وكذلك على إنزال الصواعق، وقد استخدم على مصر والعراق، وذلك مثبت في بعض الصحف.
وتوجد محاضرة لجنرال أمريكي من سلاح الجو يقول إن أمركيا بين 2020 و2025 ستكون قد سيطرت تماما على الطقس في العالم بالهارب والكيمترل (وذكرهما بالإسم). فالحقيقة أننا نعيش في عصر الفجور في الأشياء، حيث تحدث أشياء رهيبة ولا أحد يحاسب أحدا عليها او حتى يعترض عليه بكلمة.
كذلك يصنعون ما يسمى بقنابل الأًنْتيماتُورْ أو قنابل المادة المضادة وتصنع على الحدود السويسرية من خلال تجارب في غاية السرية، وقد نجحوا في اختراق سرعة الضوء، ونصف جرام من المادة المضادة يعادل ألف طن من قنابل ال TNT، وتفجيرها لا يترك آثارا تدميرية حوله بل يمسح الأرض مسحا.
كذلك عندهم ما يمسى بالحرب البيولوجية كنشر الكبد الوبائي والسرطانات، وقد عرضوا مصر للكثير من الأمراض، وأسوأ ما في هذه الحرب هو صنع الفيروسات ونشرها، ومن الفيروسات التي نشروا وقتلت الملايين، فيروس الإيدز، وتوجد اعترافات بانه مصنع في مختبرات أمريكا باعتراف عالم من الذين اخترعوه (في كتاب)، وزرعوه في إفريقيا بعد أن نشروا ان الشذوذ هو الذي يجلبه، والغريب انهم بعد أن انكشف أمرهم كان أقصى ما وقع هو مطالبة بعض منظمات المجتمع المدني أمريكا بالإعتذار عما تسببت فيه من وفيات!

كذلك صنعوا انفلوانزا الخنازير والطيور، والكارثة انهم بعد أن صنعوها صنعوا لها لقاحات قاتلة، يعني انهم أضافوا اللقاح ليقتل المزيد أيضا مع حصولهم على أرباح بيع الدواء.
هذا إضافة إلى آلاف المنتجات التي يستخدمها الناس كل يوم والتي تدخل فيها مسببات العقم والأمراض كالسرطانات على المدى الطويل.
وسبب صنعهم للأسلحة البيولوجية هو ما قررته لجنة الخطر الدائم في عام 1975م وكان من رؤسائها هنري كيسنجر (الذي تروج له قناة الجزيرة كحكيم زمانه)، حيث قالت هذه اللجنة إنهم يريدون الوصول بسكان العالم إلى المليار الذهبي قبل دخول النظام العالمي الجديد، ولأجل ذلك تتخذ الحروب والأوبئة كوسائل إبادة جماعية (ومن يدري قدي كون هذا الكورونا أو ما سيتبعه ضمن ذلك). 
كذلك صنعت إسرايل منذ سنين بمساعدة مراكز بحث أمريكية ما يسمى بالقنابل العرقية التي يقدرون من خلال تفجيرها في مكان على قتل جنس دون جنس آخر، كقتل العرب دون اليهود مثلا، وهذا مثبت وعليه أدلة، وكانت بدايته بمشروع الجِينوم العالمي الذي ظهر في 2002 مرتكزا على أبحاث حول الجينات، وكانت إسرايل الدولة الأساسية فيه.
وبمناسبة الحديث عن إسرائيل، توجد دولة عربية أقامت شركات وهمية في دول عربية ودول شرق آسيا تجمع الشباب المعوز وتدخلهم في تدريبات على حرب شوارع وقيادة حروب ثم يرسلونهم إلى دول الثورات وغيرها تحت مسمى القاعدة، والقاعدة أصلا انتهت في عام 2002.
والحقيقة أن هؤلاء الماسون بلا دين ولا دولة، ويسيطرون على الشعب الأمريكي بالإعلام، وإذا ظهر من يفضحهم يغتالونه. 
ومن الإعلام ما ينشرونه في السينما كهوليوود فكل ما يعرضون فيها ليس من الخيال العلمي بل من الخيال الماسوني، فهو مدروس ومقصود، والهدف منه هو تأهيل الناس لتقبل ما سيحدث من كوارث ومخططات وبالتالي امتصاص ردة الفعل. فأفلام هوليوود صنعها الخبراء وعلماء النفس، وفيها رسائل مشفرة كثيرة يتم ارسالها للعقل الباطن بتكرار.
ويروجون للغزو الفضائي وانه سيحدث قريبا، وهومخطط يتم اعداده منذ سنين، فقواعد الأطباق الطائرة موجودة تحت الأرض. وقد تم اغتيال النرويجي الذي كان مسؤولا عن هذه الأنفاق.
وقاعدة دولسي من اكبر هذه القواعد، وقد ذكر العالم فيليب شنيدر – ولم يكن يعرف شيئا عن الحكومة الخفية والدجال – ان قاعدة دولسي عبارة عن طبقات، فتوجد طبقات لا يدخلها إلا من هو في الدرجة 32 و33 من الماسونية، وذكر أن هنالك حكومة تحت الأرض تحكم جميع الحكومات التي على الأرض وتهيمن عليها، وأن هذه الحكومة يرأسها كائن له قوى خارقة، والمقصود بذلك الدجال الذي يرأس الحكومة الخفية غن ثبت كلامه.

فكانوا كلما صنعوا مترو يصنعون ممرات موصلة لباطن الأرض، فالأطباق الطائرة ستصعد من باطن الأرض ولن تأتي من السماء كما يزعمون، والبنتاغون اليوم بتاريخ 28 ابريل عرض مقاطع قال إن البحرية التقطتها لجسام طائرة قال إنها مجهولة المصدر، فهل هو تمهيد للغزو الفضائي.

وقاموا بهدم البرجين في نيورك لكي يتحكموا في البوابة النجمية الموجودة بينهما، كما أرسلوا المتطرفين إلى الهرم لكي يتسنى لهم فيما بعد إدخال قوات دولية تحمي الهرم، وبالتالي التحكم فيه لكي تظهر الأطباق الطائرة عنده فيما بعد.

السيطرة على العقول
يتضمن مخططهم للشرق الأوسط اختراق سبع دول عربية عسكريا، وحصل ذلك في سوريا والعراق وليبيا ويعدونه الآن – 2013 – للجزائر التي يحاصرونها عن طريق مالي وليبيا حيث بنوا بعض القواعد في المنطقة الغربية، أما مصر فلها تخطيط خاص، فمن المعروف أن الجيوش العربية الثلاث الأقوى هي الجيش المصري ثم العراقي ثم السوري، وقد تم تفكيك الأخيرين وضربهما من الداخل، أما الجيش المصري فيحاولون تفكيكه بالثورة، فتحية للمؤسسة العسكرية التي بقيت صامدة حتى الآن، فالحرب الشبحية المثارة على مصر تدور رحاها بمليون طريقة يكمل بعضها بعض. 

ويقوم مفهوم الحرب الشبحية المتعارف عليه عسكريا على زرع خلايا نائمة وأخرى فاعلة في الدول حيث يتم استخدام كل القدرات التجسسية في تلك الدول، إضافة لفتح مراكز للتجنيد المتواصل في الداخل مع دراسة الشعب لمعرفة ميوله والحاجات الحساسة عنده حتى تتم السيطرة عليه، فالحرب الشبحية تصنع انهاكا للدولة، انهاك إقتصادي وأمني، وعلى الحدود من خلال الإغراق بالسلاح والمخدرات، مع استخدام مشاكل البلد لضرب بعضه ببعض. 
إضافة إلى تمتعهم بإعلام مسيطر يغسل العقول ويعيد برمجتها، وهو داخل ضمن الحرب الشبحية. فهذا النوع من الحروب أخطر وأكثر كارثية من الحروب الملموسة، ويقوم على شقين الأول عملية التفكيك الذهني ببرامج ذهنية، وقد تم تجنيد جيش كامل من الاطباء النفسانيين والعسكريين وغيرهم من أجل هذا الهدف، ويدخل في ذلك الاعلام والتلفزيون والقنوات التي تم إنشاؤها خصيصا السيطرة على العقول داخل الدول المستهدفة، فتوجد قنوات تم إنشاؤها منذ فترة خصيصا لهذه المرحلة والمقصود بها هو الوصول بالدولة إليها، فتم تمويلها من أجل ذلك، وهذا مثبت، ولكن لا أريد ذكر اسماء أشخاص بعينهم ولا قنوات معينة، وللعلم من أهمها قناة الجزيرة، ومعها كثير (قناة الجزيرة التي كما كانت مصدرا لفيديوهات أسامة بن لادن والناطق الرسمي بلسانه لإثبات تورط الإسلام، ولو كانت الناطق الرسمي بلسانه لضربتها أمريكا ولم تركتها، بل هي تابعة لأمريكا بدليل أنها اليوم توصل أخبار الأطباق الطائرة المزعومة إلى العرب، فهي قناة شر يجب على كل مسلم عاقل الحذر منها). 
فجندوا بعض الإعلاميين الذين لا شغل لهم إلا شحن الناس وإثارة الغضب من أجل توجيههم في الوقت المناسب لتحقيق أهدافهم. ومن تقنيات التلبيس تحسين العمل القبيح بترسيخ الأقوال القبيحة في عقول الناس، ويتم التركيز على مفهوم الخاطئ حتى يتم تحويله إلى صحيح في نظر الناس، فيدفعونهم إلى الإيمان والمناداة به.
بالإضافة الى المواقع الاجتماعيه كالفيسبوك وغيره، فكلها تديرها وكالة الأمن القومي الأمريكي ANS التابعة للمخابرات الأمريكية. فالفيسبوك مثلا مراقب مراقبة عامة بهدف التجنيد وتغيير الرأي العام والتجسس على الناس. وربما لم يلاحظ الناس في أحداث مصر السابقة أنه كان كلما يقع حدث يتم إنزال الكثير من الفيديوهات والصور الدموية المعدة مسبقا التي تجعل المشاهدين يحسون بالرغبة في النزول والإنتقام.
وكانوا ينشرون صورا من حرب غزة ومظاهرات اليونان الخ، وقد اكتشفت كثيرا من ذلك مما يدل على انهم داخلين في صناعة الحدث وليسوا أبرياء محايدين خارجين عنه كما يزعمون، فكانوا يعملون على ضرب الشعب ببعضه الببعض.
وكانوا كذلك يرسلون رسائل مشفرة يمكنها أن تدخل الى العقل الباطن لتؤثر عليه ويتلقاها الانسان من التلفزيون والأفلام والإعلانات والأغاني وموجات مبرمجة في الموسيقى، وكذلك الكمبيوتر كلما تم فتحه، فكأن تلك الإيحاءات وسوسة شيطانية أخرى، وكأن ذلك مأخوذ من وسوسة الشيطان الأب، وتوجد رسائل شيطانية معكوسة كخطاب الرئيس أوباما الذي ردد فيه جملة YES WE CAN التي عند عكسها نحصل على جملة “شكرا للشيطان” (تجد المقطع في اليوتيوب).

كذلك أوجدوا ما يسمى بالمخدرات الرقمية وهي موسيقى مختلة التذبذبات يعتمد في الإنصات إليها على سماعات الأذنين، وتحدث خللا وهلوسة كتأثير المخدرات.

كذلك يغسلون المخ عن طريق التفكيك النفسي. والعرب ليس عندهم قنوات معرفية ولا تعليم قوي يحصنهم ضد البرمجة التي تستهدفهم (وافضل تحصين هو الدين الصحيح فأين هو في التعليم الغربي الموجود اليوم). ويطبقون هذه الطريقة على الجهاديين فيعزلونهم ويفككون نفسياتهم ثم يعرضون عليهم أفلاما مفبركة توحي بأنهم ودينهم يتعرضون للظلم، ثم يعيدون برمجة عقولهم لكي يهاجموا الطرف الآخر باعتبارهم على حق، وبعتباره الكافر الذي على الباطل.

وقد ذكرنا ان كراولي أبو باربارا بوش هو احد رواد الدعوة إلى عبادة الشيطان، وقد أنشأ تلميذه أنطون ليفي من بعده كنيسة الشيطان، وأصبح خليفة له، لكن الأمر المفاجئ هو أن مساعد أنطون الأول هو الجنرال مايكل أَكِينُو وهو المسؤول الأساسي في وكالة الأمن القومي الأمريكية عن عمليات السيطرة على العقول على مستوى العالم، وقد ظل في هذه المرتبة لمدة سنين طويلة جدا أي منذ فترة الستينات حتى فترة التسعينات، وله كتاب أسماه “الإنجيل الأسود”.

ومشروع الجن الفضائي عبارة عن أقمار صناعية مزودة بأسلحة عددها 500 مليون قمر صناعي صغير ، يمكنها أن تستهدف الناس بالحقول المغناطيسية وبأسلحة البلازما.

وتوجد شريحة صغيرة تسمى بشريحة الدجال مذكورة في النبوءات القديمة، ورمزها 666 وهو رمز الشيطان، خططوا لتعميم زراعتها في يد كل فرد من الشعب الأمريكي في مارس 2013، ولتجيرم من لا يضعها في 2014 وحرمانه من التأمين ا (وربما تكون هدف بيل جيتس اليوم من هذا الكورونا). 
ويزرعونها بدعوى مساعدتها في اجراء المعاملات المالية باليد بدلا من بطاقة الإئتمان، وبحجة كونها تحتوي على كل معلومات الشخص ومنها تاريخه المرضي وتاريخ عائلته، وكذلك المعلومات البنكية وغيرها، ويسعون إلى تعميمها على العالم في حدود 2015.
وأنا أستغرب من ترويج الدكتور زويل للشريحة في مصر هل هو جاهل بخطورتها أم عالم. فهذه الشريحة قادرة على التحكم في الإنسان عقليا.

الطاقة والفضاء
من الأمور التي يعتمد عليها اتباع الشيطان الأكاذيب، فكثير من دعاياتهم كاذبة، ومنها الإدعاء بأن كوكب نيبرو سيضرب الأرض في عام 2012، ونبوءته مأخوذة من حضارة المايا التي كان أهلها يسكنون أرض أمريكا، وكانت لهم علاقة بسكان جوف الأرض، فيجب معرفة ان وكالة ناسا تابعة للمتنورين، وأن الأكاذيب هو شغلها وشغلهم الرئيسي.
وقد تحدثنا على نصف مليون قمر صناعي يتوفرون عليها ويستخدمونها في السيطرة العقلية وشرائح النانو، وقد ركبوا عليها نظاما من المرايا سيهدف إلى خداع البشرية بخدع البصرية، فالهولوغرام سيعمل أشكال وهمية ثلاثية الأبعاد لا حقيقة لها لإيهام البشرية بمخلصيها.
وهدفهم من كذبة نيبرو – ومن الغزو الفضائي – هو إحداث كارثة أرضية لمسح 85 بالمائة من سكان الأرض لكي لا يبقي في نظامهم العالمي الجديد غير مليار نسمة، وهو ما يسمونه بالمليار الذهبي.

ونظرية المايا تقول إن الكائنات الفضائية “الأَنُوناكِي” الذين خلقوا البشر، سيعودون ويصدمون الأرض بنيبرو لإبادة البشر.
وقد قامت أمريكا بتجارب في 2009 و2010 على خدعة تصوير نيبرو بالهولوجرام وهو يضرب الأرض تمهيدا لضربها في 2012 لكن تم كشف أمرهم من طرف بعض العلماء فتراجعوا إلى حين (لكن الغريب أن الترويج لنيبرو بدأ يتعالى قبيل 2020 حتى قالوا إنه سيضرب الأرض في ابريل).

ولديهم مشروع إنُوخْ الذي هو عبارة عن مخططهم الكارثي، وقد صنعوا كوارث في السابق كزلزال اليابان السابق، وتتضمن مخططاتهم كلها أن أمريكا ستنشطر بزلزال عظيم يكون من صناعتهم، وهو ما يخططون له وسينفذونه آجلا أم عاجلا، فأمريكا لا تعني للحكومة المسيطرة على العالم شيئا بل إن الشرق الأوسط أهم عندها منها، لأن موارده لم تكتشف منها – هي وموارد إفريقيا – حتى الآن إلا 20 بالمائة، فهو سلة الموارد والغذاء والروح بالنسبة لهم. 

ويجب العلم بان الدجال هو رئيس الحكومة الخفية (المتنورين)، وتوجد في برمودا قلعة لعلومه، فيوجد هرم كريستالي مكتشف في برمودا عبارة عن قلعة علوم كاملة موجودة تحت برمودا، وهو سبب ما يلف هذه المنطقة من غموض، فالدجال هو التجسد البشري الأصلي لإبليس، وبينهما عهد بالعمل وفقا لأهداف واحدة، ويوجد نص مسرب لهذا العهد.
أما الأطباق الطائرة فقد صنعوها في قواعد جوف الأرض.

إنهم يبثون الطاقة السلبية في العالم لأن خروج الشياطين والدجال يتطلب ذلك، وقد صنعوا أبراج لذلك، حتى مكة المكرمة مركز الطاقة الإيجابية في العالم، بنوا فيها برجا هو الأطول في العالم، وذلك من أجل بث الطاقة السلبية، ومكة من المناطق الدَّوَّامِيَّة على الأرض أي ذات طاقة إيجابية عالية لذا يهتمون بها كثيرا (وكورونا اليوم – بداية عام 2020 – هو أكبر مصدر للطاقة السلبية اليوم، فقد تم إيقاف الطواف والصلاة في المساجد). 
ومن حقدهم على مكة وتخطيطهم لها بالسوء، تسرب تسريب لفرقة من المارينز كانت تتدرب على هدم الكعبة المشرفة بعد الهجوم على مكة، وانكشف أمرها حتى اضطر قائدها إلى الإعتذار عن ذلك (وطبعا اكتفى البلهاء في سدة الحكم في العالم العربي والغربي باعتذاره وعذروه).

أما الطاقة الإيجابية فلها مراكز على الأرض من أهمها مكة، وهي طاقة تتم تغذيتها بالطواف والأعمال الصالحة والإيمانيات، وقد لاحظ الباحثون أن كل شيء في الكون يدور بالتجاه الطواف أي باتجاه عقارب الساعة (من اليسار إلى اليمين)، وذلك الطواف يبث الطاقة الإيجابية، فالطواف يغذي البؤرة التي فمكة بالطاقة الإيجابية، وهم يعلمون ذلك لذا خططوا لتغيير ذلك الوضع، فهدفهم هو بث الطاقة السلبية.

وهذه المراكز أو البؤر عبارة عن بوابات نجمية تفتح على عوالم أخرى سواء في جوف الأرض أو في الفضاء، فمثلا برجي التجارة في أمريكا كانا في بؤرة لذا تم بناؤهما لكي يكون السير فيهما بعكس الإتجاه الذي يصنع الطاقة الإيجابية، وكان من المهم إسقاطهما بالنسبة لهم.
كذلك يعتبر الهرم أحد أكبر هذه البؤر، وكذلك منطقة في “خليج عدن” يحرسها الجيش الأمريكي الآن ويمنع دخولها أو التصوير فيها بحجة محاربة القراصنة الذين بثهم بنفسه لإيجاد المبرر لإحتلال تلك المنطقة.
فهم يدبرون لنشر الطاقة السلبية تهيئة لإستقبال الأرض لبعض المخلوقات والشياطين، حتى وصل بهم الأمر إلى بناء برج سلبي في مقابل الحرم المكي، وهذه الأبراج لامرتفعة تعتبر من أهم ما يبث الطاقة السلبية.

الغزو الفضائي
أكثر موضوعين يتم تعرض الباحث فيهما لأذى الماسونية هما موضوع الفضاء وموضوع التهجين، لذا يجب أخذ موضوع الغزو الفضائي هذا على محمل الجد لأنه أصبح وشيكا، وعليه أدلة كثيرة جدا.
وهذا الموضوع معروف منذ القدم، لكن لنبدأ من بدايات القرن التاسع عشر في ألمانيا وقبل ظهور النازية، فقد كانت توجد طبقة تسمى الطبقة البافارية، كانت من الطبقات العليا، ولها أصول ماسونية، كانت تقول إن أصولها من أصول آرية، والجنس الآري هو جنس من أجناس جوف الأرض، وكانت تعبد الشيطان، وكونت مجموعة خاصة سمتها مجموعة “فْرِيلْ”، صنعت لها قلعة خاصة في ألمانيا، وضمت كل العلماء ورجال السياسة والإعلام والمشاهير.
وقد لاحظت هذه المجموعة وجود كائنات أكثر تطورا من البشر، وتوصلت لإتصال بتلك المخلوقات، وكانت الإتصاللات تتم في قلعة فريل وفق طقوس شيطانية تتم فيه التضحية ببعض الأطفال عن طريق قتلهم بطرق معينة.
وكانت الكائنات التي توصلوا إليها جنس من كائنات جوف الأرض يسمى “الرماديون” Greys، ثم بعد ذلك أسست هذه الجماعة “النازية” واختارت هتلر كرئيس لها، وللأخير صور مع هذه المخلوقات.
وكان من نتائج التعاون بين الطرفين الغريبين أن سبقت ألمانيا الدول الأخرى تقنيا، وتقدمت في السلاح عليها، وتمكنت من تصنيع الأطباق الطائرة التي سرعتها 3000 كلم في الثانية، واستخدمتها في نهاية الحرب العالمية الثانية، لكنها كانت في طور التجربة أنذالك، وهذا الكلام موثق بالوثائق التي تشرح التركيب الخاص بمحركات تلك الأطباق.
وكان من فريق العلماء الذين عملوا في مجال هذه الأطباق، العالم “فكتور شُوبَرْغَرْ”، وكان أساس عمل هذه الأطباق الطائرة هو تقنية تقوم على دوران المحرك في دوائر إلى درجة توليد مجال مغناطيسي يولد قوة تضاد الجاذبية. 

وبعد الهزيمة استولى الحلفاء بقيادة أمريكا على البرنامج السري الفضائي النازي، وأرغموا العلماء العاملين فيه على العمل لصالحهم، وكانوا يخطفون أو يقتلون من كان يرفض منهم، فتم بناء قاعدة في المنطقة 51 من صحراء نيفادا الأمريكية من اجل تلك التجارب، وكانت أالمنطقة في الأول منطقة لتجربة القنابل والصواريخ وأسلحة الحرب التي يتم اختراعها، فصنعت أمريكا والحلفاء تلك القاعدة الكبيرة تحت الأرض وجلبوا إليها العلماء الألمان، واتفقوا على أن يعملوا سويا تحت إشراف أمريكا، وأن تظل القاعدة سرية لحين معرفة حقيقة تلك الكائنات وعلومها، وأن لا يتأثر تعاونهم فيها بالخلافات في السياسات الخارجية.
والصور التي تظهر المنطقة 51 من الأعلى تظهرها في تصميم على شكل النجمة السداسية التي في داخلها عين، وهو رمز الماسونية مما يدل على أن المتنورين هم أصحابها.

فعرف الحلفاء بعد هزيمة ألمانيا أن هنالك تقنية أعلى ورائها كائنات يمكن التواصل معها عبر جوف الأرض، فتتبعوا الفتحات الأساسية في القطب الجنوبي والشمالي (وتوجد فتحات أخرى كثيرة في العالم كله)، وتتبعوا الفارين من الجيش الألماني إلى القطب الجنوبي حتى اكتشفوا المداخل، وكانوا قد لاحظوا هرب بعض فيالق الجيش الألماني إلى تلك الجهة، حتى قيل ان هتلر هرب إلى هنالك، وأن الذي أعدموه هو شبيهه (وهو الراجح).

وقد ذكر أدميرال أمريكي يسمى ريتشارد بيرد، وهو أول من طار فوق القطب الجنوبي وعمل خرائط له، أنه عثر على فتحة عميقة وعجيبة لا يُرى جوفها، يظهر منها في الليل شيء كالإضاءة (شفق الغاز الذي سيسمونه فيما بعد بالأورورا)، وهذه الفتحة ضخمة جدا، فقطرها بصل إلى 400 كلم مربع، وقد تم التعتيم عليها تماما، حتى أنك إذا دخلت لجوجل تجد التعتيم واضحا على الصور، وتوجد فتحات أخرى أصغر منها.
فوكلته أمريكا على مشروع كبير اسمه “المشروع الأحمر” بمشاركة روسيا، لإستكشاف سكان جوف الأرض. وكانت مهمة رتشارد بيرد هي ضرب الهاربين من الجيش الألماني إلى تلك المنطقة (وذلك بعد 1944م). ومن العمليات التي نفذها عملية “هاي جمب” (القفز العالي) وقد وثقها في مذكراته التي تم التعتيم عليها فيما بعد، ونزل إلى جوف الأرض وذكر أن أول مدينة نزل إليها تسمى rain bow (قوس قزح)، وذكر انه تم حصر 129 مدينة جوف أرضية (وهي ليست كل المدن الجوفية).
ووجد مدينة “أغارْسْيا” وهي من أكبر المدن (لاحظوا وجودوها في خرائط هتلر)، ولم يلتق بالرماديين بل التقى بجنس يسمى الشماليون وهو جنس قريب من سطح الأرض، ومؤمن ضد المخطط الشيطاني وعبادة الشيطان، فرحبوا به وطلبوا منه أن يكتم خبرهم، وكانت لغتهم اللغة السنسكريتية وهي من أقدم اللغات، وأخبروه بأن العالم على خطر بعد اكتشاف السلاح النووي، ولدي مذكراته وكذلك بعض الفيديوهات المفصلة التي تحدث فيها عن كل ذلك بنفسه (فقد وثق كل هذا الكلام بالأدلة والخرائط، وأكد على وجود عالم كامل له شمس في جوف الأرض). 
والمدن ال 129 التي تم حصرها، خمسون منها تحت أمريكا وحدها، وتوجد مدن كبرى تحت مصر وأوروبا، ومن هذه المدن ما هو كبير جدا كأغارسيا ورينبو، ومن الأقوام هنالك ما هو بدائي وما هو راقي.
والمدينة التي تحت مصر من أكبر المدن، وكانت تسمى في أيام الفراعنة بطيبة السفلية، وب”دْواتْ”، وكانوا يسمون حارسها بالإله “آكَرْ”، لكن ذلك من العبث، فالفراعنة القدماء كانوا مؤمنين موحدين جائتهم رسلهم، ولم يكونوا متعددي الآلهة كما يلصق بهم الماسون، فقد كانت فيهم بعض الأخويات الماسونية كأخوية حورس، وهي من ألعن الأخويات (وقد سرقت حضارتهم وشوهت تاريخهم).
وقد تواصلت كائنات جوف الأرض مع المصرين القدماء، وفيها من أصوله من الجن، وفيها من أصوله بشرية أو إنسية، فالبشر أبناء آدم هم فصيل من الإنس وليسوا كل الإنس، وقد وُجد خلق قبل آدم فهو ليس الأول.
وقد أرسل الخليفة العباسي المقتدر بالله الرحالة ابن فضلان إلى الصقالبة وهم القوقاز ليدعوهم، فعرف أن هنالك كائنات ضخمة تخرج من فتحات في القطب الشمالي ورآى ذلك الجنس، وقال إنه جنس أقدم من الإنسان، وكتب ذلك في كتابه “رسالة ابن فضلان”، والأوربيون يرجعون إلى كتابه هذا لمعرفة ماضيهم، وقد جسدوا شخصية ابن فضلان في فيلم المحارب 13 ولم يذكرون جوف الأرض بكلمة.

إذن، توصلت أمريكا إلى طريقة الإتصال بهذه الكائنات التي كانت على اتصال بالألمان، وخاصة مجموعة الرماديين. لكن كانت قد وقعت قبل ذلك الإتصال، وبالتحديد في عام 1947 حادثة في صحراء نيفادا تسمى حادثة Rosewell ، حيث تم اسقاط طبق طائر وأسر أحد الكائنات ووفاة اثنين كانا معه، وتم تشريح أحد الكائنات الميتة، واكتشفوا انهم يضعون نوعا من العدسات على أعينهم من أجل الرؤية الليلية، وأن لديهم ست أصابيع في اليد والرجل، ولديهم تقنية توجيه الأوامر بالدماغ إلى طبقهم الطائر، فتم سرقة هذه التقنية منهم حيث ظهرت مؤخرا، وهذا يدل على أنهم سرقوا تقنيات كثيرة من هذه الكائينات لكي يخرجوها فيما بعد باعتبارها تقنيات حديثة أو من المستقبل. 
كذلك تم اسقاط طبق آخر في روسيا، وبعد هاتين الحادثتين سعوا إلى التواصل مع الرماديين وتم لهم ذلك، واتفقوا على سرية الأمر وكتمه عن الناس، وهم الآن لديهم 146 قاعدة جوف أرضية حول العالم في ظل التعتيم الكامل.
وأبرمت في 1954م اتفاقية بين الرماديين والحلفاء بقيادة أمريكا تسمى جِرْيادا، وتضمنت بنود منها توفير الحلفاء لحاجيات تلك المخلوقات من البشر، فبدلا من الخطف الذي كان يجري من حين لآخر وفر لهم الحلفاء ما يحتاجون من بشر، وكانوا يستخدمونهم لبعض الأغراض ثم يعيدونهم بعد مسح ذاكرتهم (وتأمل في هذه تجد أن الطرف البشري المتفق معهم هو طرف شيطاني آخر، بل من أسوا شياطين الإنس)، وكانوا قبل الإتفاقية يختطفون ما يزيد على 10 آلاف من البشر سنويا، أكثرهم من الأطفال. كذلك وفروا لهم حاجتهم من المواشي لتغذيتهم. وهذه الكائنات – خصوصا الرماديين – ليس لديهم أجهزة هضمية ولا تناسلية، تم اكتشاف ذلك بعد تشريحها، فهي تتغذى عن طريق الجلد.

وأصل الرماديون فضائي، والموجود منهم مجموعة مهجنة تم التلاعب بجينتها عن طريق جنس آخر أقوى هو الذي جلبهم إلى الأرض يسمى الزواحف، لذا يتكاثرون عن طريق الإستنساخ مما أدى إلى انهيار ال DNA الخاص بهم، لذا يخطفون البشر لزرع بعض النطف المخصبة في إناثهم وغير ذلك مما يضمن لهم بقائهم.
فقامت الإتفاقية على توفير حاجاتهم تلك في مقابل إعطاء تقنيتهم للبشر. ومن ضمن العلوم التي أخذت منهم علوم النانو، وعلوم ما فوق المادة التي ظهرت حاليا في صورة تطبيقات ما فوق الإخفاء، وهو نوع من السبائك قادر على عمل اخفاء لما ورائه، فاذا تعرض للضوء يصرفه عنه، وأخذوا منهم تقنيات الغواصات النووية الحديثة، وأبحاث التهجين والإستنساخ إلخ.

وكان فيليب شنايدر عالما أمريكيا من العلماء الذين اختيروا لوضع المسارات بين القواعد التحت أرضية، فعمل في عدة قواعد منها قاعدة دُورْسِي – وهي من أكبر القواعد في المنطقة 51 – التي كلفتهم في الثمانينات 30 مليار دولار، ولم يكن مصرح له بمعرفة أكثر من عمله اليدوي، وكان يسجل ما استطاع تسجيله، فاستخدموا حفارات ضخمة تعمل بمفاعلات نووية لحفر الأرض وشق مسارات تحتفي الأعماق، ولم يكن يفهم لماذ يفعلون كل ذلك.
وقد كانت الحفرات الضخمة تذيب الأرض لتشق فيها مسارات قابلة لتحمل خروج أجسام سرعتها 3000 لكم في الثانية أي لخروج الأطباق بتلك السرعات فيما بعد (وبالمناسبة البنتاغون اليوم – ابريل 2020 – يتحدث عن اكتشاف أسراب من الأجسام الطائرة العالية السرعة).
فذكر فيليب شنايدر أن القواعد التي عمل عليها هي 140 قاعدة، ويوجد المزيد منها. وفوجئ يوما بمجموعة من الرماديين في الأسفل، ولم يكن يعرف شيئا عنهم، فخاف وأطلق عليهم النار، فردوا وأصابوه في صدره، وتم علاجه، فأحس بأنه استُخدم واستغل بصورة لا تليق بمرتبه العلمية، وبأنهم سيغتالونه لأنه اكتشف سرهم، فقام بتوثيق الموضوع، وذكر عدد القواعد وتمويلها بالأموال السوداء التي يتم جنيها من العمليات القذرة على سطح الأرض كالحروب وتجارة المخدرات والدعارة.

كذلك تم اغتيال عالم آخر يسمى فالانتاين، والمهم هو أن مخطط الغزو الفضائي مخطط أساسي عندهم، وقد صرفوا عليه المليارات لإثبات أن فكرة الإله غير صحيحة، وأن البشر مهجنون من طرف كائنات أخرى (وربما لقتل المزيد من البشر بحروب مفتعلة).
فيجب معرفة أنهم لعبون على عنصر المفاجأة، وقد أعدو لتقبل الفكرة في أفلامهم وقصصهم وكل وسائلهم، فيجب على الناس وخصوصا المؤمنين أن يعلموا أن هذه الأطباق ستخرج من باطن الأرض ولن تأتي من الفضاء كما يزعمون، بل هي معروفة على الأرض منذ زمن بعيد (حتى ذكر في كتاب يؤرخ لحياة ذي القرنين أنه امتلك هذه الأطباق السريعة جدا).
فهم يمهدون لعالم فيه مليار إنسان، يحكمه الدجال ويعبد الشيطان، تكون فيه طبقة من السادة وطبقة من العبيد (وقد وضعوا قوانين نظامهم الجديد منذ القدم).
والعالم اليوم يدخل في المراحل النهائية من مخططهم اللعين، فلابد لهم الآن من خوض حروب إبادة، وهذا أمر موثق، إذ كتبوا أنهم يسعون إلى التخلص من 90 بالمائة من سكان العالم بين 2020 و 2025.
ومن أجل ضرب فكرة وجود الإله يرسخون الآن لفكرة وجود كائنات فضائية كانت تعبد على الأرض من طرف الحضارات القديمة، ولأكذوبة أنها هي التي خلقت الإنسان.

والغريب أن كل رؤساء أمريكا تكلموا عن الغزو الفضائي القادم، بل أعلن أوبوما عن بدء حكومته في التعاون مع الكائنات الفضائية، وحذر الرئيس الروسي ميدفيدف من غزو فضائي وشيك في عام 2013، وأكد كلينتون وجود الكائنات الفضائية في مقابلة تلفزيونية، وذكرها ريغان في السبعينات في مجلس الأمن أمام كل رؤساء العالم زاعما أن البشرية مهددة بالغزو الفضائي وأن عليها الإتحاد تحت راية أمريكا لمواجهته (والمقاطع الدالة على كل ذلك وبالفيديو موجودة في حلقتي الدكتورة ماسا صبحي على قناة لقطة عابرة).

استدلال على وجود هذه الكائنات
توجد آيات كثيرة في القرآن تدل على أن في السماوات والأرض دواب مختلفة، وفي الحديث “لا تقوم الساعة حتى تقاتلون قوما عراض الوجوه كأن أعينهم حدق الجراد”، وقد قارنت بين وجود الرماديين ووجوه الجراد فإذا هي متشابهة جدا (أقول: كذلك التتر أعينهم بارزة ويلبسون الشعر كما في هذا الحديث، فربما يكونون هم المقصودون).
وفي حديث لإبن مسعود أن ما بين كل أرض وأرض من الأرضين السبع مسافة 500 عام. وقال ابن عباس عن الأراضي السبع “لو حدثتكم بخبرها لكفرتم، وكفركم تكذيبكم بها”.
وقال ابن كثير أن من حمل هذه الأراضي السبع على أنها أقاليم فقد أبعد النجعة، بل هي طوابق (وأستدل بحديث الخسف بمن ظلم قيد شبر من الأرض).
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “يأجوج أمة ومأجوج أمة كل امة منهم 400 ألف امة، لا يموت الرجل منهم حتى ينظر إلى ألف عين تطرف بين يديه من صلبه، قال: قلت يا رسول الله صف لنا ياجوج ومأجوج، قال صلى الله عليه وسلم: هم ثلاثة أصناف، صنف منه أمثال الأَرْز (شجر) عشرون ومائة ذراع في مائة وهم الذين لا يقوم لهم الحديد، وصنف منهم طوله وعرضه سواء، وصنف يفترش  أذنيه”.
فيأجوج ومأجوج هم من عنى السابقون بهم كائنات جوف الأرض، وتم تغليب إسمهم لأنهم الأكثر عددا، وهم من الأمم الكافرة، والكائنات هنالك متنوعة ومختلفة.
وفي الحديث أيضا عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “بعثني الله تعالى حين أسرى بي إلى ياجوج ومأجوج أدعوهم إلى دين الله وإلى عبادته فأبوا، فهم في النار مع من عصى من ولد ابليس”.
والنوع الذي يفترش أذنية يسمى البِنُوتَلْ، وهو معروف عند الأوروبيين القدماء الذين كانوا على اتصال بهذه الكائنات، ويقال إنه أصل القوط. فالقدماء الأوروبيون كانوا يعرفون مدنهم وقد وثقوا مدينة اغارسيا، والمصريون القدماء وثقوا مدينة طيبة السفلى.
والهياكل العظمية الضخمة التي تم العثور عليها وقيل إنها لعاد ليست لعاد بل عثروا عليها في أماكن قريبة من الشمال في سيبيريا وغيرها، وهؤلاء العمالقة من سكان جوف الأرض وهم الذين ذكرهم ابن فضلان، وقال “إنهم يخرجون من فتحة الشمال التي تؤدي إلى جوف الأرض، وأن تلك البلاد بلاد ياجوج ومأجوج، وأنها خلف بلاد الصقالبة خلف مدينة وِيسُو بستة أشهر، والبحر في الشمال فاصل بينهم”، فالذي قصده هو فتحة القطب الشمالي. وقد وثق القزويني والإدريسي ذلك في خرائطهما، وتحدث الدكتور مصطفى محمود عنه.

كذلك توجد أمور تدل على ان الجن فصائل كثيرة مختلفة، والجن هو كل ما حجب عن العين البشرية، وليس شرطا أن يكون من الجن ومرئي، وسبب حجبه هو خروجه عن مجال التذبذبات التي كل من دخلها أصبح مرئيا، وهي ما بين 34 إلى 64 ألف موجة في البوصة، فكل شيء في الكون عبارة عن طاقة وما يجعله صلبا أو سائلا أو غازا أو غير مرئي هو هذا المجال. فالجن خارجون عن هذا المجال لهذا لا نراهم، ولديهم عالمهم وملابسهم ومعادنهم إلخ، ولكننا لا نراها، لكني أرى أن هنالك أنواع من الجن، وأن هؤلاء الرماديين من الجن المرئيين، لأن الثقلين محصورين في الإنس والجن والموجود من الكائنات هو أنواع هذين الأصلين.
والجن طرائق قددا، فمنهم المؤمن والكافر، ودرجات من الكفر تصل إلى حد العتو فيه كالمردة وغيرهم، وأسوأ منهم الرماديون وجنس الزواحف، فهؤلاء هم الذين يعمل معهم المتنورون ضد البشرية.
وأعتى أجناس جوف الأرض هما الرماديون والزواحف (الرِّبْتِيلْيَنْس)، فهما من أعتى اجناس الشياطين وأصلهما فضائي، والزواحف أعتى من الرماديين.
فالزواحف الريبتيلينز يسكنون في نطاق شمسي بعيد عن الأرض يسمى “ألفا دْرَاكُونِيزْ”، وقد عُرفوا في الحضارات القديمة فكانوا آلهة في أمريكا الجنوبية، وهم جنس غير مرئي للبشر لأنهم من كائنات البعد الرابع الذي يتخطى ترددات حواسنا ورؤيتنا، ويمكن جلبهم بطرق شيطانية فيتلبسوا في أشكال آدمية عن طريق استحضارهم بتلك الطرق.
فالكائنات المعروفة التي لها أصل فضائي أكثر من 22 نوع أخطرهم الربتيلينز والرماديون.
والرماديين وهم أصحاب التقنية، يسكنون في نطاق أُورْيُون، وفيه ثلاث كواكب، والزواحف أقوى منهم، وهم شياطين غازية للكواكب تسيطر على شعوبها، وقد غزو كواكب الرماديين فجلبوا الفصيل المرئي لنا من الرماديين إلى الأرض، وهو فصيل مهجن (أقول: إذا سقطت فكرة وجود الفضاء بفكرة الأرض المسطحة سقط هذا الرأي معها، فالراجح هو ان هذه الكائنات إما شياطين متجسدة من ولد ابليس أو كائنات تسكن جوف الأرض أو حوافها أو غير ذلك).
ويتغذى جنس الزواحف أساسا على الطاقة السلبية لذا يرسخ المتنورون لرفع الطاقة السلبية على الأرض من أجل استجلاب هذا النوع من الشياطين الذي يسكن النطاق الرابع ويسمون بالفضائيين (أو لتمكنهم من التجسد التام)، أما النوع الموجود على الأرض منهم فهو ينتقل بين البعدين، ويتم استحضارهم، وقدراتهم تفوق قدرات الجن الموجود على الأرض.
والذي يزيد الطاقة السلبية هو الحروب والدماء والشر والغل والحقد، والآية التي تصف شر الدواب بالصم البكم قد يكون داخل فيها الرماديون والزواحف لأنهم صم وبكم، فهم يتواصلون عن طريق التخاطر.
والزواحف بارعون في التخاطر إلى درجة استفزاز الطاقة السلبية في الإنسان ودفعه لإرتكاب الأعمال السيئة، ويطربون للكوارث والمشاحنات والحروب والمظاهرات وغير ذلك من الشحناء والبغضاء.

الأهرامات وتقنيات الفراعنة
إذا تأملنا في طريقة بناء الهرم نجد انه مصمم بنسب فيزيائية عجيبة لا يمكن تخيلها، فارتفاع الهرم الأكبر 164.4 متر، فهو يحدد المسافة بين الشمس والأرض التي تبلغ 164.4 مليون كيلومتر.
وعدد الحجارة التي تم بناؤها بها 2.3 مليون حجر وزنها 5.5 مليون طن، والغريب ان النسبة بين وزن احجار الهرم ووزن كلتها هي نفسها النسبة بين كتلة الأرض ووزنها.
كذلك يقع الهرم الأكبر عند نقطة تقاطع خط الطول 30 درجة وخط العرض 30 درجة بانحراف بسيط قدره دقيقة و51 ثانية، وهو نفس القدر الذي ينحرف به الضوء بعد دخوله إلى الغلاف الجوي.
كذلك ضبطوا خروج الهواء ودخوله بحيث تكون درجة حرارة غرفة الملك لا تتجاوز 22 درجة على مدى العام.
وقد قام أحد كبار الماسونيين واسمه مانلي بارماكول في بداية القرن 19، وكان من الطبقة 33، بتوثيق بعض أمور الماسونية بعد انشقاقه عنها، ثم اختفى تماما، وبقي له كتاب مسرب اسمه “التعاليم السرية لكل العصور” وثق فيه الأخويات الماسونية التي عملت على مدى قرون على سرقة علوم الحضارات وتشفيرها، وتزييف التاريخ وعلوم الحضارات لصرف الناس عن أصولهم وعلومهم واستعبادهم بعد إضعافهم (أقول: ومع هذا يصدق البعض اليوم وكالة الدجال ناسا في زعمها ان الأرض كروية وأنها وصلت للقمر).
وكان الهرم يولد طاقات عديدة، وهو أساس سلاح هارب الموجود حاليا، ونيكولا تسلا سرق فكرة الهرم.
وشكل الهرم القمعي معمول بطريقة عجيبة لكي يجمع الطاقة ويركزها، وكانوا يستغلون هذه الطاقة في حفظ موتاهم في الهرم، وفي توليد الكهرباء بعد ضخ المياه من النيل إلى قاعدة الهرم. وقاموا بتحويل الطاقة الترددية وطاقة الرنين إلى موجات صوتية، ونجحوا في عكس الجاذبية مما ساعدهم في رفع الأثقال لإرتفاعات عالية، وهي الطريقة العلمية التي بُني بها الهرم، بل توجد حضارات لها أبنية وأهرام بنيت بنفس الطريقة، بل منها ما كان قبل الطوفان، وهذه الأمور مثبتة علميا في الغرب، وفيها كتب وبرامج تلفزيونية، لكن لا أحد يرغب في الحديث عنها (بسبب الماسونية).
والإختراع هو فكرة، فلا شرط فيه كتوفر الآلات، فالآلات ليست الإختراع بل الطرق الموصلة إليه، وإذا ظل العرب يعتقدون أن الغرب يكتشف لأنه يتوفر على الآلات فلن يكتشفوا شيئا. فالفراعنة طبقوا الأفكار بما لديهم من إمكانيات وكانت النتيجة سيان مع تطبيقنا لها اليوم، بل قد يكون تطبيقهم لها أفضل وأسلم من تطبيقنا لها.
وقد ذكر عالم فرنسي أنه إذا تم بناء هرم في مكان يتوفر على شروط الهرم الأكبر سيكون بالإمكان إنماء النباتات فيه جيدا مع الحفاظ على صحة جيدة وهواء نقي معتدل يمنع فساد الأطعمة وغيرها إلخ.
كما اكتشفوا وجود رمال مشعة مما يدل على أن الفراعنة استخدموا الطاقة النووية. بل من علماء الغرب من يؤكد فهم الفراعنة لأسس الإنشطار الذري.

وتقول الدكتورة إن السامري هو الدجال، وان المصريين كانت لديهم قطعة موصلة هي سبب الإضاءة الكهربائية، فسرقها السامري عند خروج اليهود مع سيدنا موسى عليه السلام، وأن ذلك كان من أسباب تتبع فرعون لهم، وأنه توجد بَرْدِيات فرعونية تقول إن النور الإلهي انطفأ بعد خروج بني إسرائيل، فالدجال الذي يقود الماسونية اليوم في رأيها، مستحوذ على الكثير من العلوم (أقول: في الحديث أن الدجال يخرج لغضبة يغضبها أي بعد فتح روما، فهل هو طليق الآن أم سيكسر قيوده في ذلك التاريخ؟).
والهرم الأكبر كان مركزا للعلوم لذا فهو يعني الدجال كثيرا ويهتم به، حتى أنه يعتبر نفسه مصريا حيث حرص على وضع ختمه على الدولار باسم “القبطي القديم”.
ومعنى الماسونية Free Mason ليس البناؤون الأحرار، بل “فْرِيم آسُون”، وتعني في لغة الفراعنة “أبناء النور”، ومن هنا أخذوا اسمهم “المتنورون”.
وأبناء النور عند الفراعنة هم رهبان كان تدريبهم يتم جيدا بتعريضهم لأنواع من الطاقة وغيرها مما يزيدهم قدرة على الإستبصار ويوفر لهم بعض الخوارق والعلوم العجيبة.
وقد استولت الماسونية على علوم كل الحضارات وتركت المزيف منها والمغشوش، حتى أني اجزم بأن أغلب الآثار الذي بقي لنا اليوم مزيف، والذي نفذ السرقة في مصر هو أخوية حورس، وهي أخوية مستمرة حتى اليوم، وتعد من الأخويات الماسونية الشيطانية القوية جدا.
والهرم الذي عليه عين لا يعبر عن الدجال، بل العين كانت موجودة عند المصريين، وكانت قبل أن تصبح رمزا لحورس رمزا للإله الواحد الأحد، ورمزا لجزيء الرب، ولكل الأمور الخاصة بالإله.
وللمصريات برديات فيها تصاميم لمصابيح كهربائية، وفي المقطع مشهد يظهر تجربة الغربيين لنفس التصميم، وإثبات أنه بالفعل مصباح كهربائي منير.

لقد بحثت في سبب تدمير قارة أتلانتس، وهي حضارة سبقت الحضارة المصرية، بل قد تكون أعظم منها، وقد اندثرت منذ أكثر من 15 ألف عام. وسبب دمارها هو صنعتها لنوع معين من الكريستالات لا يعرف حتى الآن كيف تمت صناعتها، فلها خواص طاقة رهيبة وفي نفس الوقت لا تحتوي على الكربون، وذلك شيء عجيب، وتحتوي على مواد بعضها غير معروف، ولا يمكن خدشها.
والحضارات القديمة كانت متصلة فيما بينها، وتستخدم شبكة من الأهرامات لمعادلة النقص الحاصل في مغناطيسية الأرض اعتمادا على الشمس، وللعلم مغناطيسية الأرض اليوم فقدت 90 بالمائة من قوتها، ولذلك تأثير مباشر على ال DNA الخاص بالإنسان وعلى وعيه، فهو يمسه مباشرة، فالإنسان القديم كانت درجة وعيه أقوى وأكبر من الإنسان الحالي، لذا كان قادرا على رؤية كائنات خفية في نطاق تذبذبات خارج النطاق الذي يقدر إنسان اليوم على مشاهدته.
فكانوا يضعون هذه الكرستالات على رؤوس كل الأهرامات الموجودة على الأرض، فتربطها فيما بينها وتنشط طاقتها، إضافة إلى قدرتها على امتصاص كل أنواع الطاقة التي تنتجها الأهرام.
وقد حاول الماسونيين في بداية الثورة المصرية أي في 2011، تنشيط طاقة الهرم فجلبوا إليه إحدى الكريستالات.
ومن القدرات العجيبة للهرم أن أحد أنواع الطاقة التي ينتجها، وهو الطاقة المايكروية كانت تستخدم لفتح بوابات في الكون، والهرم بوابة بعدية أي نجمية، والبوابة النجمية قائمة على نظرية علمية مثبتة ذكرها اينشتان، مفادها أن الزمن والكون عبارة عن نسيج فيه طيات يمكن اختراقها (أقول: إينشتاين الخسيس الكذاب).
فمثلا أقرب نجم إلينا هو “الشعرى اليمينة”، فإذا افترضنا أن السفر إليه ممكنا فسيتغرق باستخدام سرعة الضوء 27 مليون سنة ضوئية، لكن توجد بوابات نجمية موجودة في الكون يمكن أن تكون موجودة بطريقة طبيعية ويمكن تصنيعها وعملها بطرق سحرية أو دينية، والبوابة النجمية التي في الهرم هي البوابة الشمسية، ويسمونها بوابة رع، وكانت تستخدم في معادلة مغناطيسية الأرض.
فهذه البوابات النجمية تفتح على عوالم وكائنات في تذبذبات أخرى، لذا جلبوا الكرستالة لإستخدام الهرم فيما كان يستخدم فيه سابقا وهو الإتصال الفضائي، فهو مركز الإتصال العقلي بالكون كله، والكون كله عبارة عن ذبذبات متداخلة فيما بينها.

التجسس وتجنيد العملاء
لدى الماسونية سلسلة من الجواسيسي على شكل هرم متكون من طبقات، الأولى طبقة الجواسيس الذين يجمعون المعلومات، وفوقها طبقة المشرفين عليهم، وفوق ذلك طبقات حتى نصل إلى أعلى الهرم حيث العين، وتسمى بمنظومة “أشْلونْ”، وهي العين التي تراقب العالم كله، وهذه المنظومة كانت مجهولة حتى للأمريكيين، ولم تعرف إلا في حرب العراق، حيث تم الكشف عنها في الكونغرس بجلب صورا ثلاثية الأبعاد لأشخاص من داخل العراق تم استهداف بعضهم وقتلهم، فهي منظومة تدار من طرف جهة سرية من وكالة الأمن الأمريكي ANS غير معلنة للساسة الأمريكيين، وقد أثار كشفها جدلا في أمريكا.
والذي يقود هذه المنطومة هو وكالة الأمن الأمريكي ANS، ولدى أمريكا 3 وكالات للتجسس، هذه هي الثالثة بعد CIA وFBI، وهي المسيطرة على الجميع، وتسمى عندهم بالأذن الكبرى Big ear. وكل أجهزة المخابارت في العالم تتعاون تحت الظل الأمريكي الذي ترأسه الوكالات الثلاث ورئيستهم الأذن الكبرى التي تتحكم في مخابارات الدول الأخرى.
وقد أصدروا فيلما – الأفلام هي مرآتهم – عنوانه “عين النسر”، اعتقد الناس أنه من الخيال العلمي والواقع أنه من الخيال الماسوني.
وقد بدؤوا إنشاء هذه المنظومة من سنة 1947م ثم أنشئت بصورتها الحالية في 1969، وهي تتطور منذ ذلك الحين حتى وصلت اليوم إلى درجة مراقبة كل فرد على سطح الأرض والنفاذ إليه.
فيجب العلم بأن الفيسبوك والتويتر والياهو وكل غرف الشات وغيرها، تابعة بصورة مباشرة للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية، حتى الشركات الداخلة فيها تابعة لهم.
والمضحك أن صفحات التجنيد التابعة للموساد أصبحت علنية على الفيسبوك وباللغة العربية، إذ توجد – في 2011 – صفحة اسمها “صفحة الموساد الإسرائيلي وتجنيد العملاء”، وفيها عرب كثر، وفيها عملاء لهم ألقاب عربية خادعة، عملهم هو إشعال الفتنة، يزعمون أنهم من الشباب الثوري، وينشرون صورا من حروب وثورات أخرى زاعمين أن النظام يرتكب المجازر ضد شعبه ليخرجوا الشباب إلى الشارع، وهنا لا ننسى الدور الذي قامت به قناة الجزيرة التي لا زالت تبث الفتن حتى اليوم، والكثيرون مغترون بها.
والمعروف أن مالك الفيسبوك باع حقوقه للشركات التابعة للمخابرات الأمريكية ثم في 2006 أصبح تابعا بالكامل للموساد والأمريكية.
فالفيسبوك يوفر لهم حالة البلد وغضب الناس، وكلها معلومات كانوا يدفعون غاليا للعملاء من أجل توفيرها لهم. والدول العربية أغلبها شباب لذا يركزون عليه نفسيا وعقليا، ويحتفظون بما يتم مسحه في هذه الصفحات.
وقد باع التويتر كل حقوق التغريدات الموجود عليه لشركة “داتا فِيسْتْ”، وهذه الشركة بينها وبين مكتبة الكونغرس عقد رسمي تم الإعلان عنه في 2010، يقوم على توريدها لكل التغريدات حتى الممسوح منها.
وكل القناصة الذين كانوا يقتلون الناس في مصر لم يكونوا مصريين بل إسرائيليين (قناصة كِيدُون)، فكان الهدف إشعال الفتنة بين الشعب والدولة. وهؤلاء القناصة من ضمن المخطط الأصلي للثورات وقد تم رصدهم في تونس أيضا وسوريا وكل الدول العربية التي دخلها الجحيم العربي.
والبروكسي أصلا معمول من طرف شركة إسرائيلية، فهو لا يخفي بل يكشف ويراقب أكثر.
وقانون الشيطان هو ما ورد في الأية الكريمة التي تحدثت عن عدم قدرته على التسلط على المؤمنين، بل على من يسمح له بذلك، فمصر بلد فتي أغلبه شباب، فبدلا من أن يشغلوه بالإنتاجية (ودراسة العقيدة والدين)، تركوه فارغا حتى أصبح لقمة سائغة للماسونية ولكل الشياطين.  
وهم يفضلون تجنيد الجاسوس الذي لديه وجهة نظر في الرقي ببلده من الجاوس المادي الذي لا يقدم المعلومات إلا من أجل المال، لأن الأخير غالبا ما يصاب بعقدة الذنب أما المثقف والحقوقي والناشط الأول فيعتقد دائما أنه يحسن صنعا.
فالجاسوس المهمش لديه عقدة من بلده، لذا يستضيفونه ويضعونه في فنادق راقية ويرونه الحياة العالية عندهم، فيعتقد ان بلده لا شيء وأن الحياة هي ما يوجد عندهم، فيتسببون في خلخلته نفسيا، فيظن أنهم منبع الرقي والحضارة، وينسى أنهم – أمريكا – شردوا الناس وقتلوهم في دول المسلمين، وكان جنود أمهم أمريكا يتبولون على الجثث في أفغانسان.
والناس عندنا في فراغ، فلا تعليم ولا عقلاء ينصحون ولا دين، والأب والأم موضوعين في ساقية تدور بهم من أجل توفير لقمة العيش، حتى أصبح الجميع عرضة للتجنيد والتوجيه من طرف كل شياطين الأرض.
ووصل بهم الأمر إلى درجة اعلان مخططاتهم ومؤامراتهم على الملأ، فلم يعد الأمر مستورا لأن نوم العرب أصبح ثقيلا جدا، فقد عرض التلفزيون الإسرائيلي تقريرا عن وحدة مخابرات إسرائيلية تعمل فيها بعض المجندات تراقب الحواسيب العربية وخصوصا الفيسبوك من أجل تجنيد الشباب والناشطين في الثورات العربية (أو العبرية).
ويجب العلم بأنه يوجد فرق بين اليهودية كدين والصهيوينة، فنحن لسنا ضد اليهودية، فمثلا توجد فصائل يهودية كيهود نَاتُورِيكَرْتَ أو يهود السامرة، هؤلاء كديانة ضد إسرائيل نفسها لأن وجود إسرائيل يعني وجود الصهيونية، واليهودية الحقيقية تقول بأن اليهود لا حق لهم في دولة، وقد تم منع الجنسية الإسرائيلية عن السامرة على مدى سنين لوجود من يقاوم إسرائيل فيهم. فالدولة الإسرائيلية دولة عنصرية أقامها الصهاينة وبفكر صهيوني، فالذي نعاديه هو الفكر الصهيوني ومن ورائه وليست اليهودية.
وقد سيطروا على عقول بعض الشباب العربي لدرجة أن بعضهم ذهب إلى إسرايل ليثني على إنسانية الصهيوينة ويعبر عن امتعاضه من تخلف العرب، واستمرارهم في ايقاد نار الحرب ضد الصهاينة الأبرياء.
ويوجد نوع من الشباب يدافع عن الصهيونية، وهذا في الغالب عميل مكتمل العمالة أو واحدا منهم متخفي في هيئة عربي. ويوجد نوع آخر من العرب يقول “انا لست معهم ولكني احترمهم” (هذا مثل قول القائل “انا ضد البدع ولكني احترم أصحابها وأسكت عنها”، فاحترامهم هو موافقتهم فيما هم عليه، ونفس الشيء يقال للمبتدع الساكت عن البدع).
والبعض يقول إننا بحديثنا عن الماسونية نروج لها، فهذا النوع غالبا ما يكون عمير يهدف إلى تشتيت أفكار الناس، وشغلهم بالأمور الجانبية من أجل التغطية على الأمور الرئيسية (كالذي يقول أنت وهابي أو عبد لآل سعود، ليصرف الناس عن الموضوع الأصلي وهو الدليل من القرآن والسنة على أن جماعة الإخوان أو المتصوفة من أهل الباطل).    
ولل FBA في السفارة الأمريكية في مصر مكتبا تتبع له 34 هيئة مدنية وغيرها، إضافة إلى وجود مكتب لل CIA ، والغريب هو أن ال FBA عبارة عن “الأمن الوطني الأمريكي”، يعني أن أنشطتها يفترض فيها أن تكون مقتصرة على أمريكا، فما الذي يفعلونه في مصر غير التجنيد ونشر الخراب، ولا أحد يحاسبهم أو يسألهم عن وجودهم الغير قانوني أو مبرر في البلد (يقول مقدم البرنامج: من المعروف أن أي بعثة دبلوماسية يكون عدد أفرادها تقريبا 70-100 شخص، أما البعثة الأمريكية في مصر فبالآلاف! وكلهم يحملون جواز سفر دبلوماسي! فقالت الدكتورة: إن ما بين 10-20 بالمائة من هؤلاء على الأقل مدربين من طرف المخابرات الأمريكية وفيهم رجال أعمال).
ومكتب FBA متداخل مع الكثير من الأنشطة سواء الأنشطة التي تشكل واجهة أمريكية كالجامعة الأمريكية والمركز الثقافي الأمريكي ومراكز البحوث الأمركية، فهذه كل ما تحصل عليه من معلومات تصبه في مكتب FBA الذي في القاهرة.
كذلك يتداخل هذا المكتب مع المنظمات المدنية وحقوق الإنسان المحتكرة بواسطة التمويلات الأمريكية، وكان من قبل مسؤولا عن الفئات المهمشة من سكان العشوائيات، وطرق تجنيدها، وهم الذين رأيناهم في الثورة يرمون الحجارة على الشرطة دون أن تكون لهم قضية أصلا، أي بدون فهم لما يجري. فهذه المكاتب مجرد واجهات للتدخل في المجتمع المصري، وما يقومون به مدروس منذ زمن طويل ومعد له جيدا. فهؤلاء يلعبون في مجتمعنا دون محاسب.
ومن وسائل التجسس ما يعرف بالحشرات الألكترونية Electronic bugs ، وهي أجهزة صغيرة جدا يتم تركيبها في الحواسيب، ولديها القدرة على سحب كل معلوماتها وإرسالها إلى الأقمار الإصطناعية في جزء من الثانية، وتكون متصلة بالقمر الصناعي حتى في حالة إغلاق جهاز الكمبيوتر، ولا تفسد إذا فسد الجهاز فهي مثل الصندوق الأسود الذي في الطائرة، ولا يمكن إزالتها لأنها مرتبطة ببروسيسر الكمبيوتر، وأشهر حشرة الكترونية تسمى بْرُومِسْ. وكانت تستعمل منذ زمن طويل، واليوم توجد منها أجيال مطورة، وإسرائيل تضعها في كل الحواسيب الموجهة إلى الدول العربية.
وكانوا في الصفقات يضعون بندا باستيراد أجهزة كمبيوتر غالية ويعلمون ان سعرها الغالي سيدفع الدول إلى توزيعها على مكاتب المسؤولين، والهدف من كل ذلك أن تصل تلك الحشرات إلى الأشخاص المهيمنين.
كذلك يوجد منذ عقود ما يسمى بالمايكروفون الليزري الذي يسجل كل الكلام المحيط بالشخص الموجود في مكان ما من مسافات، كما يلتقط كل الإشارات الإلكترونية.
وكل هذه الأجهزة كان موجودة منذ عقود، والله أعلم بما يتوفرون عليه اليوم من أجهزة تجسس غير معلنة.
ويوجد فيروس يخترق أنظمة الاتصالات كالهواتف، فتصل الهدف مكالمة، وعندما يقوم بالإجابة يتسلل الفيروس إلى الهاتف، وبعد دخوله يرسل كل ما هو موجود فيه إلى الأقمار الصناعية، ويسجل الصوت الذي في الغرفة حتى وإن كان الهاتف مطفيا.
وتوجد الطائرات التجسسية وهي أنواع، ولها القدرة على الطيران بين 12-20 ساعة متواصلة، وتلتقط كل الإشارات.
كذلك يوجد ما يسمى بالتجسس بالواجهات كالمنظمات المدنية وهيئات حقوق الإنسان الكثيرة، فهذه مهمتها ليست التجسس فقط بل زيادة على ذلك تهدف إلى خلخلة المجتمعات، فهي وسيلة إلى غزو المجتمعات فكريا، إضافة إلى صور معينة من التجنيد تتم من خلالها.
وأدوات التجسس لا حصر لها، وكلها مستخدمة على المصريين (وغيرهم).
وللأقمار الصناعية قدرات رهيبة على التجسس، وهي اليوم أصبحت وحشا في ذلك، فمشروع الجن الفضائي شمل منظومة أقمار صناعية متناهية الصغر عددها 500 مليون قمر، وكان المعلن قديما هو 500 قمر صناعي تجسسي فقط، 200 منها لأمريكيا وحدها، أما اليوم فالأقمار الجديدة كثيرة ومتعاونة مع منظومة آشلون ومع منظومة هارب ومع مشروع الشعاع الأزرق.
أما في التجسس فهذه الأقمار تم نشرها في الغلاف الجوي على مسافات متباعدة من الأقمار المعهودة، وهذا يعطيها قدرات أعلى على التصوير وتسجيل الصوت، بل تصور الأشخاص وغيرهم تصويرا ثلاثي الأبعاد، لأن الإنسان يمكن التوصل إليه من خلال بصمة صوته أي عن طريق تسجيل لصوته.
ولها قدرة على التأثير العقلي على البشر، فهي تعتمد على التخطيط الكهربائي والمغناطيسي للدماغ، فهي قادرة على البرمجة ومسح ما في الدماغ، وهذا منذ عقود، والدليل عليه إعلانات IBM التي صنعت كميوترات تشتغل بالتفكير العقلي، يعني أنها تفهم ما يفكر فيه الشخص وتستجيب، وهي نفس الفكرة، وأصبحت رائجة لأنها تترجم النشاط الكهربائي للدماغ وتترجمه.
فهذه الأقمار يمكنها الدخول إلى التفكير والدماغ لمعرفة ما يخص الإنسان، كذلك يمكنها إدخال أشياء كبعض الأصوات إلى الدماغ.
وهذا المشروع اشتغلت عليه شركة “داربا” التابعة للبنتاغون، وقد نجحت في البحث في دماغ الإنسان نجاحا كبيرا، فيمكنهم إرسال موجات كهرومغناطيسية يترجمها الدماغ كصوت مسموع، أو إحداث لسعة في الجسد، أو تغيير الإضاءة، أو التأثير على الشخص بالوسواس القهري حتى يدفعوه إلى الإنتحار، لكن إذا كان الواحد يعرف ذلك فيمكنه السيطرة على الإشارات الداخلة إلى دماغه، فكيد الشيطان ضعيف. فالشيطان لا يسيطر إلا على الضعفاء الذين لا يحتفظون بطاقتهم الداخلية قوية (بالإيمان والطاعة).
وتوجد رياضات إيمانية كالتعبد والخشوع تحصن من كل هذا، فقوة الخشوع تجعل من الصعب نفاذ أي شيء إلى المؤمن، فمثلا نجد الشيطان الذي عذب الناس يهرب من عمر بن الخطاب، فلماذا؟ أعتقد أن إيمان عمر صنع له طاقة قوية تحميه وتخيف أعدائه من الشياطين منه. ف
يمكن للواحد أن يطور طاقته الإيمانية وقوته بالمزيد من التقوى والعبادة والتوكل على الله والثقة فيه. فلابد من التدرب على الخشوع، ومواصلة تلك الرياضة الإيمانية، والصبر عليها مع التلذذ بها حتى يصل المرء إلى مرحلة الولاية الحقيقة، والخشوع الذي يتم بناؤه تتم ترجمته علميا إلى ما يحصن ويطرد كل الطاقات السلبية (وكما ذكر ابن تيمية رحمه الله، ما معناه أن الدعاء والرقية كالسيف في يد صاحبه، فكلما كان الداعي أو الراقي قويا إيمانيا كلما كانت الضربة أنفذ، والعكس).
ويستهدفون الأشخاص الذين يفكرون جيدا أو دخلوا إلى ما هو محظور بهذه الأمور، فيجعلون الواحد يعتقد أن لديه خلل روحاني كأن يحس بمن يتبعه أو يسمع أصواتا داخلية.
وأنا شخصيا – تقول الدكتورة – درست الموجات الكهرومعناطيسة منذ زمن طويل، وأعرف أنه يوجد منها ما يدخل إلى الدماغ فيسمعه الإنسان داخليا دون المرور بالأذنين.
فيوجد من الناس من معه شيطان أو من هو ملبوس، لكن يوجد منهم – خصوصا الخطرين على الفكر الماسوني – من يسمع هذه الأشياء ويحس بهذه التأثيرات، كمسح أشياء من الذاكرة، أو توجيهه لفعل أو قول بعض الأشياء، والحل في مواجهة كل ذلك هو الإيمان والمعرفة به وبهم، فهو كوسوسة الشياطين لا حل معها الإيمان والإنصراف عنها.
والوسوسة قائمة على الموجات التي يستخدمها الشيطان في الدخول إلى العقل، واختيار أضعف جزء فيه، وهذه التقنية مأخوذة من أساليب الشيطان.
ويوجد نوع من الشياطين العاتية كالمردة يسيطر على مخ الإنسان عن بعد. وعندهم القدرة على عمل شلل عن بعد، وكذلك رؤية المتأثر بهم لأشياء عن بعد، كما فعل سحرة فرعون للذين سحورا أعينهم في مواجهتهم مع موسى عليه السلام. فيمكن مقاومة الأصوات الداخلية.
وكما أن تلك الأجهزة تدخل إلى الدماغ، فالدماغ أيضا يمكنه أن يرسل إليها، وهذا يتطلب خبرة وتجربة من أجل التغلب عليها.
والحقيقة أن كل هذه التقنيات التجسسية وغير التجسسية لها تقنيات مضادة قد تكون من أبسط الأشياء، يكفي فقط أن تتخذ دولنا الغنية بالموارد البشرية وبالمال قرارات بالبحث فيها لإكتشافها وتطويرها (إن كانت تستطيع في ظل السيطرة الماسونية المتحكمة اليوم).
فنحن من يعطي القوة للشيطان أما هو فإن كيده كما اخبرنا ربنا تعالى ضعيف جدا.

طرق مواجهة الماسونية
على الفرد أن يكون مستعدا لكل البلاوي بالإيمان والتقوى، وذلك كفيل لرد كل الشرور عنه. وقد شغل هؤلاء الدول العربية بالفتن والأمور الجانبية، في حين ضخوا الأموال وعملوا ليل نهار – ولا يزالون – من أجل التطور السلبي الذي يقودهم إلى السيطرة على البشر والتحكم فيهم، وتحقيق اهداف الشيطان. والحقيقة أنهم في حرب عارمة ضد البشرية وخصوصا المسلمين، منذ اعتنقوا الفكر الشيطاني الماسوني (والعلم الموجود حاليا وهو العلم الخبيث – لا الحديث – علم تابع لهم، أي علم يتحكم فيه الشيطان، فلا غرابة من ثبوت كذب ناسا في مسالة كروية الأرض، فهؤلاء يغيرون خلق الله تعالى، وكما غيروا بقولهم إن أصل الإنسان قرد، غيروا بقولهم إن الأرض كروية والسماء عبارة عن فضاء، وكلها أكاذيب تهدف إلى ضرب آيات الله العظيمة التي من أهمها آيتي السماوات والأرض، ثم بعد ذلك تمثيل مسرحية الغزو الفضائي لإهلاك البشرية وصرفها عن الخالق).
وتعد معرفة حقيقتهم نوعا من مقاومتهم وصدهم، فما عندهم – مهما بلغ – لا شيء في مقابل قدرة الله تعالى، والإيمان أقوى منهم ومن كل قوة على وجه الأرض وبه ينتصر المسلم لا بالعدة والعتاد، كما أن لكل تقنية تقنية مضادة، قد تكون تقنية في منتهى البساطة.
وقد كان محاربوا حرب أكتوبر يحسون عندما يخلصون النية لله، بوجود قوى تقاتل معهم، فالله تعالى لا يتخلى أبدا عن المؤمنين الذين يقاتلون لأجل دينه، أما اليهود فكانوا مرتزقة يقاتلون بلا قضية، فلم يكن الطرفان مستويان في العقيدة القتالية، ولكن كان الإسرائيليون أكثر تقنيات ومدد.
وقد فجر أحد الطيارين المصريين نفسه في مطارهم بعد محاولتهم إرغامه على الهبوط، فقتل نفسه وخرب 6 طائرات من عتادهم، وهذا النوع من العقائد القتالية هو الذي لا يمكن لجيوش الكفر أن تقاومه مهما بلغت.
والله تعالى أمرنا بالإعداد لهم، وأول إعداد لهم هو إيجاد القوة البشرية النفسية الإيمانية، أي بناء الإنسان المؤمن (على منهج التوحيد الصحيح).
ومراد الله سبحانه وتعالى من عباده ليس الجلوس والعبادة وحدها، فهذا مهم ولمصلحة الفرد وحده، لكن هنالك مصلحة أكبر وأعم وهي مصلحة الدين والأمة، ولا تتم إلا بإعداد العدة والجهاد، الجهاد الذي لم يعد أحد يتكلم عنه اليوم خشية أن يقال عنه إنه داعشي لعين، ولابد منه ضد الشيطان وأوليائه الذين يتكاثرون ويتقوون ويعيثون في الأرض فسادا، والموت بالشهادة أكبر نعمة يحصل عليها المسلم في حياته لأنه يعني عدم موته إلا يوم القيامة، فهو حي يرزق من يوم استشهاده إلى يوم القيامة، وأين؟ في الجنة العظيمة.
ولكي نفهم كيف ننصر، يمكننا القول بأن الكون فيه طاقات منها ما هو كوني يدخل ويتغلغل في جسم الإنسان، والخشوع والذكر تتم ترجمتهما إلى طاقة، وحتى السرطان يمكن معالجته بكلام الله تعالى، فجسم الإنسان فيه مسارات طاقة بعد امتصاصها تقوي هالة (الأورا)، وهذه الهالة عبارة عن موجات وذبذبات تحمل بصمة الشخص وتخضع لقانون الجذب الكوني، وهو قانون يقوم على أساس أن الطاقات الإيجابية تنجذب إلى بعضها البعض، والطاقات السلبية تنجذب إلى بعضها البعض. فعندما يحافظ المسلم على استدعائه للطاقات الإيجابية بالإيمانيات والعبادات وفعل الخير والحب وغيره، تنجذب طاقات الخير إليه، وعندما يكون على العكس من ذلك، كأن يكون حاقدا ساخطا قلقا خائفا مذنبا، فإن ما ينجذب إليه هو الطاقات السلبية، فيصبح عرضة لهجوم الشياطين واجترائها عليه وأذيتها له، وعرضة حتى للأمراض البدنية (الخوف والقلق يضعفان المناعة، وبالتالي يجعلان الجسم أكثر تقبلا للإصابة بالأمراض).   
فهذه التقنيات التي يتبعها الدجال ومنظومته مأخوذة من طرق الشيطان في التداخل مع ذبذبات الإنسان من أجل التوصل إلى الوسوسة إليه، وتحاول هذه المنظومة منذ زمن طويل رفع الطاقة السلبية على الأرض لأن حكم الدجال يقوى بوجود أعوانه من شياطين الإنس والجن الذين تساعدهم هذه الطاقة السلبية في الظهور وتقويهم، لأن الطاقة الخيرة (الطاقة الإيجابية) طاقة عليا تؤثر عليهم وتمنعهم من أشياء منها قواهم والظهور، فلا يمكن لظهور الكائنات الدنيا أن يكتمل في ظل قوتها، فلابد لهم إذن من تقوية الطاقة السلبية المضادة لها وإضعافها ما أمكن.
وجسم الإنسان يتفاعل علميا مع الطاقة، وكل ما في الكون عبارة عن طاقة متذبذبة أو موجات (وكلها اهتزازات)، وما يجعل بعض أشكال الطاقة مرئية لنا هو وقوعها في مجال التذبذبات الذي يتيح لنا رؤيتها أو سماعها، فالعين ترى في نطاق تردد معين، والأذن تسمع في نطاق تردد معين (20- 20000 هيرتز).
فالطاقة الإيجابية تقوي المخ في حين أن الطاقة السلبية تؤثر على الخلايا وتجعلها عرضة للتلف وللغزو الشيطاني.
ومن الحقائق العلمية المثبتة المتعلقة بالمخ أنه عضو كهروكيميائي، يعني أنه يتأثر بالكيماويات التي هي في حالة انزيمات، وأيضا خلاياه في حالة اهتزاز كامل، وتتأثر بالإهتزازات الواردة عليها. فهو يتأثر عن طريق اهتزازات الصوت الداخلة عن طريق الأذن، فالصوت عبارة عن موجات ميكانيكية تقوم الأذن بتحويلها إلى إشارات كهربائية وتصل إلى المخ عن طريق العصب السمعي.
ودماغ الإنسان يصدر تذبذبات وأمواج كهرومغناطيسية بمعدل 2000 ذبذبة في الثانية، وتصل لعدة أمتار، وفي نفس الوقت يصدر المخ أشعة تحت حمراء، ولكل إنسان بصمة منها خاصة به، وهذه هي التي يركزون عليها في استهدافهم للبشر عن طريق الأقمار الصناعية، فمعرفة هذه البصمة تتيح لهم التداخل من خلالها مع مخه.
والقلب عضو يتميز بأن لخلاياه ذاكرة ووعي، وتبث ذبذبات تتعدى نطاق المخ، ويبعث برسائل كهرومغناطيسية للجسد كله، ويبعثها للمخ أكثر مما يبعثها المخ إليه. فله القدرة على التواصل والتفاعل والمقاومة عن بعد، ففيه غدة مسيطرة على مسارات الطاقة هي المسؤولة عن الربط بين الجسد الروحي والجسد المادي، وفي الحديث الشريف “إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله”.
فالقلب يبعث بالرسائل إلى لجسد كله، فيبعثها للأورا، ويبعثها أيضا خارج الجسد للأحبة. فالأم وأبنائها على سبيل المثال يمكنهم التواصل عن بعد بالموجات الكهرومغناطيسية عن طريق المخ بواسطة القلب، أو حماية الأحبة عن بعد بتلك الموجات.
ومستويات الذبذبات التي يصدرها المخ عبارة عن 5 مستويات أعلاها “غاما” وهي التي تكون عندما يكون المخ في حالة نشاط عقلي قوي ومجالها حوالي 40 هيرتز، وتكون في حالة الخشوع وقراءة القرآن إلخ، وتليها ذبذبات بيتا بين 13-30 هيرتز وتظهر في حالة التركيز والبحث عن حلول، مع ملاحظة أنه كلما ارتفعت الذبذبات كلما تسبب ذلك في إجهاد المخ، وتليها ذبذبات ألفا وتكون في جدار المخ وبين 9-12 هيرتز وتظهر في حالة الصمت والتأمل والسكون وأحلام اليقظة، وتليها سيتا وتظهر في حالة النعاس أو بداية الخروج منه ومجالها 7 هيرتز، وتليها دلتا وهي أخفضهم وتكون في حالات النوم العميق والإغماء ومجالها 0.5-3 هبرتز، وعند حصول الصدمات السلبية للإنسان يحدث خلل للنظام الإهتزازي المعهود للمخ.
وكل عضو في الجسد له خاصية الإهتزاز، وله نوع من الموجات خاص به لأن خلايا الجسم ترتكز على الذرات، والذرة أساسها نواة تدور حولها الإلكترونات بسرعة كبيرة تنشأ عنها ذبذبات الخلية، وتنشأ عنها أيضا مجالات كهرومغناطيسية (التي هي أيضا عبارة عن ذبذبات)، إذن بما أن الخلايا والأعضاء في حالة اهتزاز فهي تتأثر بالمجالات الكهرومغناطيسية وتتأثر أيضا بالصوت الذي هو ترددات ميكانيكية تتم ترجمتها.
لماذا نتحدث عن كل هذا؟
لكي نعرف أن العلاج ممكن بالصوت أي بالقرآن، فالقرآن يقاوم الخلل بل ويشفي من الأمراض المستعصية، وقد أجروا تجربة العلاج بالصوت على خلية دماغية في الغرب رغم أنهم لا يعرفون القرآن، والقرآن معجز حروفه وتركيبه يجعل كل كلمة منه لها تذبذب خاص، فاكتشفوا أن الخلية تتعرف عن بعد على صوت الإنسان وتتفاعل مع بصورة أكبر، وكذلك تتفاعل معه بصورة أكبر إذا تحدث أي بصورة مباشرة، فهي تتفاعل مع صوته وتتقوى به وتعالج نفسها.
كذلك حاولوا تفجير الخلايا السرطانية بالصوت، فاكتشفوا أن صوت الإنسان الذي يؤمن بالشفاء يفجر تلك الخلايا، ووجدوا أن من يتحدث بكلام إيجابي طيب وهو واثق في الشفاء يساعد في تفجير الخلايا السرطانية، وهذا مثبت علميا، فما بالك بمن يتكلم بكلام رب العالمين وواثق في الشفاء.
كذلك يساعد النفث في اليدين والمسح بعد الدعاء وقراءة القرآن، تبركا على معادلة السوائل في الأعضاء الممسوح عليها وتقويتها.
والشيطان يبحث عن غدد الطاقة أو مساراتها الضعيفة ليخترق الجسم من خلالها فيؤثر على الناصية وهي المنطقة الأمامية من الدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن الكذب والخطأ كما ثبت في القرآن وعلميا، وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول في دعائه: “أسلمت ناصيتي إليك”.
فوجدوا أن الإنسان عندما يرتكب الخطأ أو يكذب يرتفع نشاط هذه المنطقة، لذا يعمل الشيطان على رفع نشاطها مما يجعل الإنسان عرضة لتقبل الوساوس وفعل السوء، والشيطان عندما يخترق الجسد يأخذ نبرة صوت الإنسان ليؤثر بها عليه، لأنه يعرف أنها تتمتع بالقوة الروحية اللازمة للتأثير على جسده (وهو ما تأخذه وسائل الماسونية التقنية أيضا، فكل أفكارها مبنية على طرق الشيطان، فهؤلاء يجعلون الضحية تسمع أصواتا تهمس له بصوته كالوسوسة).
والذين يستطيعون التفريق بين الوسوسة وحديث النفس الأصلي يعرفون هل الإشارات الصوتية التي يسمعونها مصدرها أنفسهم أم الشيطان وغيره، فهؤلاء هم الذين يستطيعون تجاهل تلك الأصوات والأوامر والتغلب عليها بذلك، في حين لا يقدر العاجزون عن ذلك على ذلك. فالشيطان يريد جعل الإنسان يعتقد أن وسوته صادرة من داخله حتى ينفذها بكل قبول.
والحلات السلبية هي كل الحالات التي تزيد نشاط الناصية بقوة كالغضب وفعل الفواحش والمحارم والكذب، وهو ما يعمل الشيطان عليه.
وحتى أصغر أجزاء الجسم كال DNA يهتز، فكل الفيروسات التي تسعى للتأثير على الجسم لابد لها عند الدخول من عمل توافق مع اهتزازات الجزء الذي تهاجمه، ولن تنجح في الغزو إلا إذا فكت شفرة هذه الإهتزازات.
والكارثة وهي الواقع: أن كل الفيروسات الحديثة مصنعة وليست طبيعية، تم تصنيعها من خلال دراسة الإهتزازات الداخلية لجسم الإنسان، حيث صنعوا لها تركيبا جينيا لكي تقدر على تغيير طبيعة الجزء المصاب من خلال تغيير ال DNA الخاص به، فتهاجم بذلك الخلايا بفعل فاعل وليس بصورة طبيعية (الملاعين، هذا هو العلم الخبيث الذي يعبده البعض ويثق فيه).
ويجب العلم بأنه توجد البكتيريا التي تهاجم الجسم أيضا، فهذه البكتيريا طبيعية، لكن الفيروسات الحديثة كلها مصنعة، وصانع فيروس الإيدز يسمى روبرت جالو، صنعه في مختبرات CIA، وشرح كيفية صنعه له.
إذن لابد للفيروسات عند مهاجمتها لجزء من جسم الإنسان من عمل توافق مع ذلك الجزء لكي ينجح هجومها، وتحسن قراءة القرآن والإيمانيات الخلل في اهتزاز الخلية المصابة وتقويها.
وقد خلق الله سبحانه وتعالى للجسم جهازا مناعيا قادر على مقاومة كل الأمراض إلا ما شاء الله، ولكن الفيروسات الجديدة مصنوعة لتستهدف الجسم بطرق شيطانية أصلها الشيطان الذي أقسم على على أذية البشر وتغيير خلق الله، لهذا يقوم جيشه الماسوني وغير الماسوني، بتنفيذ تلك رغبته تلك إلى هذا اليوم.
فقول الشيطان الملعون: “لأقعدن لهم صراطك المستقيم” يتضمن نيته في تدمير الفطر السليمة، لذا لا يمكن مقاومته إلا بالعودة إلى الله تعالى، لأنه أقسم أن يغير كل شيء حتى تكوين جسم الإنسان (وهنا يجب الإنتباه إلى أمر وهو أن الله سبحانه وتعالى رحيم بعباده، فمعظم ما يصيبهم من بلاء سببه بعدهم عنه – أي بما كسبت أيديهم -، وليس للشياطين عليهم سبيلا ما داموا معه، فإذا ثبت أن هذه الفيروسات مصنعة فالمسؤول عن الوفيات هو الأبالسة الغربيين وحدهم لا التهم السخيفة التي يتهم بها الملحدون ربهم، قائلين – وحاشاه – إنه هو سبب الكوارث والمجاعات والأمراض، والحقيقة هي أنهم هم ومن على شاكلتهم من الظلمة السبب في ذلك).
وكل ما دعا إليه الرسل فيه تحصين للإنسان، فإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم “تبسمك في وجه اخيك صدقة” فهي صدقة وخير وشفاء أيضا للروح وللجسم (فالتفاؤل والإبتسامة الدائمة وفعل الخير والإيمان والتوكل ورجاء ما عند الله وعدم التعلق بما عند غيره، هو أساس الفلاح في الدنيا والآخرة).
والوضوء ينشط علميا مسارات الطاقة في الوجه والذراعين، وهي تؤثر على نوع من الشياطين (ذات الطيف النارية)، إضافة إلى ترتيب السوائل في الجسم، وكذلك أسماء الله تعالى مفيدة جدا لبركتها في تنشيط الجسم.

وكل ما يحدث في الإعلام ليس صدفة، بل ورائه الماسونية، وكلمة هوليوود ترجمتها: “الخشب المقدس، وهو أحد طقوس سحر العين في الكابالا، وهو سحر تستخدمه الماسونية، وقد وجدوا أن معدل مشاهدة الطفل من صغره إلى بلوغه السادسة عشر من عمره، هو ما بين 10-15 ألف ساعة من التلفزيون، فتخيل هذا الكم من التأثير المبرمج عليه، والذي يفوق أي تأثير آخر، هذا فضلا عن الكبار.
والتركيز على التلفزيون يوصل إلى حالة من التخدير كما لو كان صاحبه يتناول الأفيون.
وارتفاع موجات ألفا يسبب خللا في وظائف الجسم ومشاكل كثيرة، وقد وصَّلو الأطفال بجهاز يمكنه اغلاق التلفزيون عندما تصل تلك الموجات إلى مستوى الخطر، فوجدوا أن عددا قليلا من أولئك الأطفال ينجح في الإبقاء على التلفزيون مفتوحا لمدة 30 ثانية، أما الغالبية العظمى فيبقونه مفتوحا لأقل من ذلك، يعني أن مستوى تلك الموجات يصل إلى أعلى مرحلة في ظرف 30 ثانية فقط.
ويقومون بإدراج بعض الإيحاءات الجنسية وغيرها في أفلام ديزني لكي يبنوا تركيز الطفل من الصغر على الجنس والعنف والدمار وغير ذلك، فيكتبون مثلا كلمة SEX بالنجوم في السماء، فلا تكون ملاحظة للطفل، لكنها موجودة وتتغلغل إلى عقله الباطن. إضافة إلى وضعهم لما يرغبون في توصيله في الخلفية الخاصة بالمشهد. والحل هو شغل الأطفال بما ينفع كالسباحة وغيرها مما يفيدهم ويزيدهم صحة وعقلا وإيمانا.
واليوم قنوات الأطفال العربية وغيرها مليئة بالرموز الماسونية، وذلك مقصود لأنه يرسخها في الذات، فيجب مراقبة ما يشاهده الأطفال (وكذلك مراقبة الهواتف التي بحوزتهم، والأفضل عدم اعطائها لهم).
فيجب معرفة ان الهالة المحصنة للإنسان تقوى عن طريق الإيمان والعبادات والطاقات الإيجابية وحب الخير والإنفاق، فهذه الهالة فيها بصمة الإنسان، فمثلا عند عمل سحر لإنسان يأخذون أثرا من آثاره لكي يتوصلوا إلى بصمته.
فالتحصين يكون بالعودة إلى الله تعالى ونبذ كل ما يبعد عنه فهو من الشيطان، وهو الذي يدعو إلى الفحشاء ويخوف من الإنفاق، ويثير الأحقاد والبغضاء والشحناء، فيجب تقوى الله تعالى في النفس والناس.
وهذه الهالة هي موجات كهرومغناطيسية تحصن الجسم، وهي أقوى في المؤمنين من غيرهم. فيجب معرفة ان كل ما يحدث هو قضاء وقدر، وأن الله تعالى يحمي المؤمن فيتوكل عليه.
وهذه الهالة ثابتة في الأديان، فهي نور يسعى مع الإنسان ويبقى معه حتى بعد مماته لأنها من سمات الروح، والروح هي التي تمدها بطاقتها، ومعظم ما يصيب الإنسان من أمراض ونغزات أصله روحاني، والقلب هو الواصل بين ما هو روحاني وجسدي، لذا تجده مذكورا بكثرة في القرآن، ويقوى بالطاعة والإيمان التوكل، ويضعف بغير ذلك.
وقد حذرنا الله تعالى من الشيطان، ولولا تحذيره لنا لما عرفنا الشيطان أصلا، ولا كيف نقاومه، فالله تعالى أخبرنا به، فالعلم به هو أول سلاح مواجهته. وقد أمضى كثيرا من الزمن على الأرض في دراسة الناس ومعرفة طرق إغوائهم، ونقاط ضعفهم، في حين غفل الإنسان عن دراسته، فهو يريد الإنتقام من ذرية آدم بإدخال اكبر قدر منها في النار، وهم الذين رضوا بالضلال، وأولهم جنوده الذين عبدوه طواعية، فهؤلاء ليسوا المشكلة بالنسبة له، المشكلة هي الذين يقاومونه.
والله تعالى قدم شياطين الإنس على شياطين الجن لأنهم أوسع حيلة وأكثر فاعلية ودمار، فالذي يهم ليس خوارق الشياطين لأن كيدهم ضعيف أمام قوة التوكل على الله.
وقد حث الله تعالى على الصبر لأنه طريق الفلاح، والشيطان صبور جدا، لا ينسى أبدا بعكس الإنسان الذي لا يصبر وينسى سريعا. وقد أقسم الشيطان بأنه سيدمر كل ما فطر عليه الإنسان، ومن رحمة الله بالناس أن أعطاهم وسائل التغلب على الشيطان وأنار لهم الطريق، فقبلت قلة منهم المقاومة وأطاعت الكثرة الشيطان.
واسم الدجال صيغة مبالغة من الدجل، وقد حذرت كل الكتب السماوية من فتنته، وحذرت من فتنته وليس منه كشخص، وقد نصب الشيطان نفسه في مرتبة الإله، ووعد الدجال بمُلك العالم.
والشيطان يحاكي الإله عن طريق تأسيس الديانة الإبليسية الماسونية، فمن خلالها يتواصل مع اتباعه الذين يعبدونه، ويستخدم العلم والعلماء كوسيلة لتضليل الناس (عن أصل الإنسان، وعن السماوات والأرض إلخ)، وإثبات أن الأديان خاطئة وتعارض العلم الخبيث الذي ألحد بسببه بعض المساكين، وهذا ما غر به أكثر الناس.
ثم صنع ما يسمى “الجُولْوا” أو “المصحف الأسود”، وأظهر لأتباعه أنه ليس ضد العلم ولا الفواحش، ولا أي شيء من رغباتهم الشيطانية، وحاكى صنع الله تعالى في اللوح المحفوظ، وذلك بعمله للوح محفوظ زائف لكي يتنبأ بأشياء، وارتكز على بعض التقنيات التي تنتج أعمالا بالعلم، كذلك سرق تقنيات الحضارات القديمة واظهر بعضها شيئا فشيئا على أنه من الإكتشافات الحديثة.

مشروع إنوخ
ومشروع “إِنُوخْ” أو “أَخنوخ” وتعني المُكَرِّسْ، وهو النبي إدريس وهو جد نوح، وهو ثاني نبي بعد آدم عليهما السلام، ومن الأقوال أنه رفع إلى السماء، وهو أول من خط بالقلم ووضع قواعد العلم والمنطق، وكان يتحدث أكثر من لغة، وقيل إنه من بابل ورحل إلى مصر ورفع منها إلى السماء، وتم ربطه بتُحُوتْ حتى قيل إنه هو (وإذا ثبت ذلك أو ثبت دخوله لمصر فلا غرابة في أن يكون المصريون القدماء موحدون كما ذكرت الدكتورة).
ولتحوت ألواح زمردية أعتقد أنها تعود لإدريس، وهي معروضة في متاحف أعتقد أنها في لندن، وفيها عدة حِكم، وقد سرقوا علوم العالم وشفروها وزيفوا الموجود منها، ومن العلوم التي سرقوا علوم تحوت أي إدريس، وقد حذر في بعض كتبه من شياطين أتت إلى العالم وتزاوجت مع بعض أهل الأرض، وذكر أنها ستعود إلى الأرض وتكون سببا مع الشيطان الكبير في بعض الخراب الذي سيصيبها، فسموا مشروعهم بإسمه لإرتباطه بشياطينهم، وهو بريء منهم.
فمشروع إنوخ محاكاة مزيفة للوح المحفوظ، ويدخل في هذا المشروع كل ما ذكرناه كمخطط الشعاع الأزرق ومشروع الأجندة 21 (الخاص بالتهجين) وهو مشروع يقوم على سعيهم من 1962-2009 إلى السيطرة على جميع موارد الغذاء، أي إستدخدام السلاح الغذائي، يمعنى أن الحبوب ستكون كلها مهجنة، واليوم نحن نستخدم في كل زراعاتنا حبوبا مهجنة، وذلك وفقا لإتفاقية كوداسكي اللعينة، ويشكل ذلك خطرا كبيرا على الصحة وغيرها، كذلك تنص الإتفاقية على أن تتم معالجة كل المواشي والأبقار المستخدمة بهرمونات التكاثر وهرمونات النمو، كما يسيطرون على كل الأمصال في العالم، وهذه إتفاقية عالمية خطيرة نطبقها نحن أيضا في مصر.
فقد تحققت خطوة استخدام الغذاء كسلاح وهي أحد أركان مشروع إنوخ، وقد عقدت لجنة الخطر الداهم، في عام 1975م بإشراف الأمم المتحدة مؤتمرا، وقد قررت تلك اللجنة الكثير من الأمور المتعلقة بالإبادات والحروب البيولوجية وأشياء كثيرة جدا، وكان من منظريها هنري كيسنجر اللعين ضيف قناة الجزيرة الدائم، الذي قال مقولة هامة تتحقق اليوم وهي أنه “إذا أردت السيطرة على الأمم فسيطر على موارد الطاقة – البترول وغيره -، أما إذا أردت السيطرة على الشعوب فسيطر على موارد الغذاء”.
فقاموا باتباع خطط كثيرة جدا للوصول إلى السيطرة على جميع موارد الغذاء النباتي والحيواني في حدود عام 2009 والسيطرة عليها، وأن تكون كل البذور المستخدمة في العالم بذور ممسوخة مهجنة، وأن يحتفظوا بالبذور الأصلية عندهم في بنك واحد يتبع لهم (وهذا ما يفسر اختفاء الكثير من البذور والزراعات الطبيعية اليوم، ووجود هذه المحاصيل الضخمة البراقة التي بلا رائحة ولا طعم)، وللأسف فإن كل الموجود اليوم من القمح والذرة وغيرهما مهجن مضروب.
وقد أنشأت الأمم المتحدة اللعينة هيئة سمتها “هيئة دستور الغذاء العالمي” Codex، وهي هيئة تدار من طرف منظمة الصحة العالمية اللعينة أيضا، مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، فاتخذت قرارت خطيرة من أهمها أن تكون كل البذور المستخدمة في الزراعة في كل دول العالم مهجنة، وذلك إجباري أي بالقانون الذي وقعت عليه الدول المسحورة، فاحتفظوا بالبذور الأصلية ونشروا المهجنة، لأنهم يهدفون لإبادة الناس وانهاكهم على المستوى البعيد.

كذلك أجبروا كل دول العالم على حقن الأبقار والمواشي بهرمونات النمو، وأنشؤوا شركة تسمى “مُونْسانْتُو” هي مصدر كل هذه البذور المهجنة، فهي التي تزود بها كل دول العالم، ويسمون كل ما يتعلق بمؤامرة الغذاء ب “أجندة القرن الواحد والعشرين”، وقد تم تعميمها على كل دول العالم المستعبدة في حدود 2012.
ويضع المتنورون في دراساتهم أن هذه الأجندة سوف تؤدي إلى التخلص من 3 مليار نسمة حول العالم، أي أنها إحدى أهم وسائلهم في تقليص العدد البشري.
هذا إضافة إلى المواد الكيميائية المضافة للأطعمة المصنعة المبثوثة في كل دول العالم، خصوصا ما هو موجه منها للصغار والشباب كالحلويات والشيبسي والمشروبات الغازية وغيرها.
فغيروا الأغذية الطبيعية بالتهجين والهرمونات، وأضافوا للأغذية الصناعية ما هو كفيل بتدمير البشر.
وفرضهم للبذور المهجنة وهرمونات النمو على العالم يؤدي إلى ضياع أو انقراض البذور الأصلية (وقد خزنوها عندهم لكي يستخدمونها في نظامهم العالمي الجديد لا أشبع الله بطونهم ولا حوفظ لهم عليها).
فالبذور المهجنة هي ما سيتم تداوله وتداول محاصيله المزيفة، ويالتالي ستكون أساس المنتجات الزراعية، وستنقرض البذور الأصلية الطبيعية المباركة التي كانت وحدها كافية للشفاء من الأمراض (لا تظنن أن الإنسان القديم كان قليل الحظ لعدم توفر الأدوية والمستشفيات الكيميائية، بل إنسان اليوم هو القليل الحظ لأن هوائه وغذائه وأدويته ملوثة، أما الإنسان الأول فكان يتنفس هواء طبيعيا ويأكل أكلا صحيا ويشرب ماء معدنيا من جوف الأرض أو من على سطحها، وكان قوي الجسم قوي العقل والذاكرة، يستخدم النبات الطبيعي في علاج الأمراض التي تلم به وكانت قليلة).
فالماسون ينشرون الحبوب المهجنة التي تعطي نتائج أكبر من جهة الشكل البراق للمنتوج وكثرة عدده، ينشرونها منذ 2012، وذلك هو ما يغري المزارعين والتجار الجشعين على الموافقة عليها واعتمادها كأساس لزيادة المحاصيل الجشعة وزيادة الربح المشؤوم الذي سيجدون أنفسهم وأبنائهم بعد أعوام قليلة مضطرين إلى أكل المواد السامة الغير طبيعية. فهذا كله من الحرب الشيطانية على البشرية، وتلك الإضافات الغذائية الموضوعة بدقة هدفها هو إهلاك البشر لأنها تؤثر على الجسم كتأثيرها على الغدد والتكاثر وغير ذلك.
والواقع يقول أنهم يلوون أذرعة حكومات الدول الأخرى لكي تسير في مخططهم الملعون، ولو كنا في عالم متطور كما يزعمون لما حدث كل هذا، لكن الواقع أن الإنسان شيطان إلا من هدى الله، وأن الحرب الدائرة منذ وجود الدنيا هي بين حزب الله وحزب الشيطان، وفي هذا أكبر دليل على مركزية الخالق في حياة البشر الذين يلحد بعضهم اليوم، ويستخدمه الشيطان دون أن يعلم.
كذلك تعد الأمصال حربا على البشرية، ففي افريقيا آلاف الأطفال الذين توفوا بسبب تلك الأمصال وتلك الدراسات. وهم اليوم كما جاء في اتفاقية كودكس يملكون المادة الأساسية للأمصال – يخزنونها عندهم مثلما يخزنون البذور الأساسية -، وسيملكون مستقبلا المادة الأساسية للفيتامينات حول العالم أي أن كل ما يبتلعه البشر بصورة عامة سيكون تحت أيديهم (ولا ننسى الإشارة إلى عدم نجاة الأدوية الحديثة من شرهم، فذلك أمر مقطوع به).
وحتى الماء عالجوه بالفلورايد ونشروه بين الناس ليشربوه يوميا.

ويجب الإنتباه إلى أن الشيطان وأتباعه يهدفون من خلال كل هذه الأجندة إلى أن يُعبد الشيطان في الأرض، فذلك أهم عندهم من إبادة كل البشرية، وإن كان الفتك بأكثرها (2/3 منها) لا يوقف لهم شعرة واحدة، وهو ما يخططون له لا انجح الله مساعيهم إن ثبت هذا.
فالهدف الأكبر لهم هو خلخلة الإنسان داخليا، وتدمير معتقداته عن طريق تدمير الأديان من الداخل بالبدع والتعصب ليتحارب المسلمون والمسيحيون وغيرهم فيما بينهم، وفصل الإنسان عن كل تراثه وتاريخه ليكون جاهزا لعبادة الشيطان.
فأول جزء في مشروع إنوخ هو مشروع “الشعاع الأزرق”، وهو موضوع كبير، فالوثائق الرسمية الخاص به حصل عليها صحفي أمريكي يدعى سيرج مونْسونْت عام 1992م وأعلنها ثم اغتيل في عام 1996م، ثم طمس على الموضوع تماما.
فهو مشروع من أربع خطوات يهدف في الأخير إلى قيام النظام العالمي الجديد المرتكز على ديانة لوسيفرية (الشيطان عندهم أو لوسيفر هو إله النور التنويري – تفوو بهذا الإسم، إذا تأملت تجده متداولا عند الكثير من القنوات والإذاعات ورجالات الحقوق والسياسة -، أما أدوناي وهو احد أسماء الله الحسنى في التوراة فهو إله الظلام، يعني أن الشيطان قلب الآية فجعل عبدته تنويريين متحضرين ماشيين على حل شعرهم، وجعل المتقين المستقيمين متزمتين متخلفين منغلقين متطرفين).
فيهدفون أولا إلى بقاء مليار واحد من البشر يعبدون الشيطان ويستعبدون أكثرهم، تديره حكومة واحدة تحكمه من طرف الأمم المتحدة أو غيرها، لها جيش أممي واحد يدير الشؤون، وعملة رقمية واحدة يتم استخدامها عن طريق الشرائح إلكترونية التي ستتم زراعتها في البشر، وبنك واحد يملك اقتصاد العالم، ويملك البذور الأصلية (ويوجد بنك للبذور في منطقة نائية في النرويج، بنوه بحجة حفظ تلك البذور إستعدادا للكوارث، وهم أكبر كارثة إن كانوا هم من بناه وهو الراجح).
فهذا البنك يملك مصادر الغذاء النباتية والحيوانية وأمصال التطعيم والتلقيح وكل الفيتامينات والمواد التي ستدخل جسم العبد الإنسان إن تحقق لهم ذلك.
فمشروع الشعاع الأزرق ينقسم إلى أربع مراحل الأولى هي ما نحن فيه الآن 2011، وهي ضرب الأديان بعضها ببعض، وفصل الإنسان عن حقيقة دينه، وإبعاده عن المنهج الرباني القويم بالتطرف وغيره، ودس الغيبيات التي تجذب الناس مما يلهيهم عن العلم الحقيقي النافع، كقولهم إن نازا اكتشفت جينات فضائية لإلهاء الناس بتلك السخافة (وما أكثر أخبار واكتشافات ناسا الملعونة في هذه الأيام) وقد حذر الله تعالى من ذلك بقوله “ولا تقف ما ليس لك به علم”، أي انتبه لمعاشك وأسس الدين الصحيح ودع عنك ما لا ينفعك.
والماسونية عبارة عن اتحاد بين أعتى شياطين الإنس والجن، وتلعب بأحلام اليهود لهدم القدس، تريد الهيكل لإحلال الشيطان فيه وليس الرب كما يريد اليهود، فهم يلعبون بالجميع.
واعتقد أنهم بعد نجاحهم بالهارب في إثارة عدة زلازل منها زلزال اليابان، سيستهدفون بها الأماكن الدينية الرئيسية خصوصا المسجد الأقصى لأن أسسه الأن ضعيفة جدا، وقد يتم إسقاطه بالزلزال المزعوم قريبا، حيث سيخرجون مخطوطات مزورة يزعمون أنها قديمة جدا – ولديهم طرق رهيبة في التزوير -، لكي يثبتوا للناس أن الأديان خاطئة.

المرحلة الثانية من مشروع إنوخ هي مرحلة العرض الفضائي، وستبدأ بعد اكتمال مرحلة خلخلة الناس، وهو ما تقدموا فيه كثيرا، فالجهل بالدين هو السائد اليوم، ويخرجون لنا في كل يوم جماعة إرهابية تزيد الناس بغضا في الحق وتجعل بعضهم يضرب بعضا.
وقد درسوا كل الأديان وركزوا على البدع كمفذ مهم لهم، ويعلمون أن الأديان كلها تنتظر مخلصا سيأتي في آخر الزمان، فالمسلمين يؤمنون بالمهدي وعيسى، والشيعة عندهم مهدي الشيعة المعمم، والبوذيين لديهم واحد وهكذا. وكل هذه الأشياء تمت برمجتها بحيث أنهم وبعد خلخة الناس عقائديا، يصنعون تصويرا ثلاثي الأبعاد تم التجهيز له بمنظومة من الأقمار الصناعية والقواعد الأرضية (الهولوغرام) بحيث يظهرون نزول المهدي والمسيح بصور ثلاثية الأبعاد، لكي يظهر أن ذلك المخلص يدعو إلى ديانتهم الشيطانية، ويسمونه مشروع “الصيحة”.
وسيتخدمون الكيمترل في ضخ البارْيُوم في الجو، وهو قادر عند ظهور الصور الثلاثية الأبعاد على عكسها في الجو وإعطائها تجسيما كاملا لتكون اكثر دقة ووضوح، والكيمترل الآن متنشر في كل الأجواء، وأتحدى من يسير في الشوارع الآن أن لا يلاحظ تشبع الجو به (يشبه الضباب وفيه أشياء شبه عاكسة، والطائرات التي تضخه تتجول في أجوائنا يوميا دون رقيب).
وسيتم ذلك ببروجكتورات ضخمة جدا، وسيظهرون للناس مخلصهم، وسيكون الدجال بعد ذلك العرض الفضائي هو المخلص.

المرحلة الثالثة من مشروع إنوخ هي الإستحواذ العقلي، وسيكون فيها الإستخدام المكثف للموجات المغناطيسية المنخفضة التي تستحوذ على دماغ الإنسان بحيث تعطي شعورا بالمحبة والطيبة فلا يحس الإنسان بالشر الذي وراء عمليتهم بل يطمئن لها، وستكون وسوستهم موهمة لدرجة أن يعتقد الواحد أنها صادرة منه، وستأمره بطاعتهم.
وهذه الموجات استخدمت في حرب الخليج، ويمكنها أن تصيب الناس بالجنون.
وسيجعلون الناس يعتقدون أنهم في عصر الإختلاط بالآلهة والقرب منهم أي عصر الإنسان الكوني (أو الحمار الكوني).
وقد مورس الإستحواذ العقلي على أحد سجناء القاعدة واسمه أبو زبيدة في جوانتانامو، فاستحوذوا على عقله في ظرف 30 ثانية لدرجة أنه اعتقد أن الله يحدثه (وقد سرب ذلك أحد عملاء المخابرات الأمريكية).
ويوجد مقطع للإستحواذ العقلي بحيث يجعلون الواحد يمر بجوار مبنى، فيعتقد أنه يمر بجانب الجنة.
والهدف من هذا الهولوغرام هو تحطيم كل الأديان والترويج للدين الإبليسي الجديد.
وقد كانت أحداث 11 سبتمبر مصنعة تماما، وكانت تهدف إلى إشعال حرب على الإسلام وتفكيك دوله، وهو ما حصل بنسبة نجاح كبيرة جدا، إضافة إلى تشويه صورته في أعين البشرية بإظهاره كدين غرهاب مقزز.

المرحلة الرابعة من مشروع إنوخ هي الغزو الفضائي، ويعدون له منذ فترة طويلة، فقد تكلم عنه ريغان في السبعينات في جلسة علنية للأمم المتحدة أي أمام كل رؤساء العالم، ودعاهم إلى الإستعداد للتوحد خلف أمريكا من اجل مقاومة الغزو، وتكلم عنه كلينتون وكل رؤساء أمريكا والعالم، وآخرهم الرئيس الروسي ميدفيدف في 2012، فالغزو قادم لا محالة، وسيستخدمون فيه الشياطين والأطباق الطائرة الموجودة في القواعد الجوف أرضية التي بنوها (أقول: وقد يثيروا حربا مزعومة بينهم وبين البشرية ليقتلوا ما استطاعوا من الناس بحجة الغزو الفضائي).
فالغزو الفضائي ليس أكذوبة وقد صرفوا المليارات على القواعد الأرضية، ولن يذهب كل ذلك هباء إلا أن يشاء الله، فهم على اتصال بمخلوقات أخرى كما ثبت عن أهل الحضارات القديمة أيضا، وقد تم تصنيع 7 أطباق فضائية في ألمانيا وحدها في زمن الحرب العالمية، والهدف من هذا الغزو الفضائي هو أن يظهر هؤلاء بمظهر الآلهة التي صنعت البشر، ويظهر إبليس بمظهر الإله الذي حافظ على البشرية وفتح لها آفاق العلم والبقاء.
وعلى أن الناس في النظام العالمي الجديد سيكونون قادرين على الإتصال بتلك المخلوقات، أي الإتصال بالآلهة، فيرتقون إلى فكرة الإنسان الكوني القادر على الإتصال بالآلهة، وتعني كلمة الإنسان الكوني أن أصل الإنسان هو الفضاء وأنه تمت زراعة جيناته في الأرض.

ونحن الآن في المراحل النهائية من مخططهم (تقصد 2012 فما بالك ب 2020 التي نحن فيها اليوم محبوسين في بيوتنا بسبب كورونا الذي لا ندري هل سيخرج علينا في صورة فيروس أكثر فتكا أم سيتخذونه ذريعة لإشعال حرب عالمية تريحهم من ثلثي البشر).
الدجال يعد نفسه لحكم العالم من الشرق الأوسط، لذا ينقلون مراكز القوة إليه، فمثلا أجبروا العالم على ان تكون المعاملات في مجال شراء وبيع ما يتعلق بالطاقة كالبترول وغيره، بالدولار، وهم يطبعون الأخير منذ 1976 دون غطاء من الذهب، فالضامن للذين يبيعون بترولهم هو سندات بالدولار أو أسهم في موانئ وشركات أمريكية، وعندما تخرب أمريكا لن يجد أحد منهم سبيلا إلى المطالبة بأمواله.
ثانيا هنالك أمر لا ينتبه له الكثيرون، وهو أن جميع الدول الكبيرى تغير إحتياطيها إلى ذهب منذ فترة، وتتوقع حدوث كارثة عالمية كحرب عالمية أو زلزال أو غيره، حتى أني اعتقد أن هنالك مؤشرات على قرب ذلك الحدث، فإسرائيل صرفت المليارات على صناعة نفق سمته “نفق الأمة” بحجة أنه ضد الحروب النووية، واستعجلوا في إنجاز بنائه متوقعين ذلك (ويعرفون جيدا أن الخطر لن يأتيهم في الوقت الحالي – تتحدث عن حدود 2012 –  من العرب الغافلين)، حتى الجدار الذي صنعوا لم يصنعوه ليحولوا بينهم وبين الفلسطينيين فقط، بل صنعوه ليكون مقاومة لأنواع من التفجيرات منها التفجيرات النووية، وكل ذلك تحسبا لحرب نووية أو كوارث غير طبيعية مدمرة ستضرب الأرض.
وقد دربوا مواطنيهم على التصرف في الكوارث، وقالوا إن حدثا سيقع في 20 ابريل 2012 ، وهو تاريخ مختار بطقوس كاختيارهم لتاريخ 11 سبتمبر، كل منهما مختار بعناية شيطانية، وقد حذرت الدكتورة من حدث يقع 20 ابريل 2012، وقالت إن ناسا الكذابة روجت لنيزك سيضرب الأرض في ذلك التاريخ، ولكن لم يقع شيئا فهل تراجعوا عن التنفيذ إلى حين؟
وما علاقة التاريخ 20 ابريل – الذي قالت إنه تاريخ مقدس عندهم – بكوارثهم وحروبهم، حفظنا الله تعالى من شرهم، وقالت الدكتورة انه سواء افتعلوا الضربة النيزكية أو أجلوها فهي قادمة، سيصنعون نيزكا مدمرا، وستصاحبه ظواهر طبيعية كالزلازل الكبرى أو ستكون لوحدها بدونه، والهدف في الأخير هو تدمي ما يمكن تدميره من البشر (واليوم تروج الفضائيات الماسونية كالجزيرة وال BBC، للغزو الفضائي فقد ذكرت الجزيرة أن البنتاغون أقر برصد البحرية الأمريكية لأجسام طائرة منذ 2017، في إشارة إلى احتمال وجود مخلوقات فضائية تمهيدا لمسرحية الغزو الفضائي، وتاريخ الخبر هو أواخر ابريل 2020، كما نشرت قناة BBC صورا لنيزك ضرب القمر فأسقط أجزاء منه على صحراء الجزائر في 2017 أيضا، في تذكير واضح بالنيازك سلمنا الله من شرهم – للعلم لا يوجد فضاء ولا يحزنون، كلها دجل واكاذيب شيطانية هذه هي أهدافها الحقيقية -، وكان تاريخ الخبر 01 مايو 2020).
إضافة إلى أنهم يجهزون منذ الفترة 2012 لإشعال حرب عالمية ثالثة مدمرة.
ولكي لا يتشتت الناس ويقولون هل هي الحرب أم الكوارث أم غزو فضائي؟ أقول إن المهم هو أن الغزو الفضائي قادم لا محالة لأن من أهم فوائده عليهم تشكيك الناس في دينهم، ولا يمنع من اجتماع كل ذلك لأنها تخدم مصلحتهم الكبرى في تقليص عدد البشرية بطرية أسرع.
فستظهر تلك الكائنات القبيحة في صورة الرحيمة بالبشرية المشفقة عليها من الخراب الذي أدخلت نفسها فيه بسبب السلاح النووي الذي اخترعت، وستتجمع كل دول العالم تحت اللواء الأمريكي المشئوم للدفاع عن الأرض، ثم ستظهر المفاجأة وهي أن الكائنات القادمة آتية من أجل الخير للبشرية فهي الآلهة التي طورت البشرية وصنعت الحضارات القديمة والأهرامات، وقد جاءت لتكشف زيف الأديان المزيفة التي طمست كل تلك الحقائق (ما أكذبهم).
وقد صرح لواء في الجيش الأمريكي بأن الأخير يتدرب فعلا على خوض غمار حرب فضائية.
والأقمار الصناعية الجديدة مزودة بمرايا لبث الهولوجرام، وهو عبارة عن شعاع ليزر يتم إدخاله على مجزئ يقوم بتقسيمه إلى شعاعين أحدهما ينزل على جسم معين فينقل صورته إلى لوح هولوجرافي، أما الثاني فيدخل إلى مرايا ثم يرتد على عدسة ثم يلتقي مع الشعاع الأول على اللوح الهولوجرافي، مما يعطي صورة ثلاثية الأبعاد مخزنة، وقد تم تجربة ذلك في صور وفيديوهات كثيرة حيث يمكن تكبير الأشخاص وإظهارهم في السماء.
وقد درسوا الأديان، وعرفوا كل ما يتعلق بالمخخلصين الذين ينتظرهم أتباع تلك الأديان، وسياتون بصور مطابقة لهم قدر الإمكان (وربما يكون هذا هو سبب كثرة الحديث عن المهدي المتظر، ففي كل عام يظهر لنا من يقول انه المهدي ويتبعه بعض الأغبياء).
ويجب الإنتباه إلى أنهم ساعة إظهار مجسمات المخلصين للبشرية كل حسب دينه وفكره، سيكون الناس أسرى للتأثير العقلي المبثوث عليهم من الأقمار الصناعية حتى يسهل إيمانهم بتلك الأكاذيب.
وظهور هذه المجسمات سيكون بعد إنهاك للبشرية بالحروب والكوارث، فالهدف منها هو إقناع المتبقين بدين الشيطان الذي سيظهرونه على شكل إله نوراني سيكون الحل الوحيد للخروج من الحروب العرقية والدينية، وسيجمع الناس تحت دين واحد هو دين النظام العالمي الجديد أي دين الشيطان.
والمؤمنون الثابتون في هذه الفتن العظيمة أثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل هذا مؤشر لنهاية العالم، وحقا إن الإنسان الظالم هو الذي يخرب بيته بيده.

  • شارك الموضوع
Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
error: Content is protected !!