2154
سيد محمد

سيد محمد

كاتب

هل كشفت ملكة البوب الغطاء عن حقيقة الوباء الجديد؟

إنها المطربة العالمية “مادونا” أو “ملكة البوب” كما يسمونها، التي أطربت وأضلت الأجيال الضائعة عبر عقود.. لم نكن نعرف أنها من عبدة الشيطان الماسون الذين يمهدون لخروج ملكهم الدجال، حاكم العالم المستقبلي، ولنظام عالمي جديد يكون عدد سكان الأرض فيه مليار واحد يسمونه “المليار الذهبي”، الناس فيه بين أسياد وعبيد، ربما تكون في أجساهدم “شرائح الكترونية بيل جيتسية” تزيدهم ضنكا وعبودية..
لم نعرف أنها تغني على أنغام الشيطان، وأن معظم أغانيها طقوس تعبدية له.. لكن المفاجأة أنها خرجت علينا في 18 مايو 2019 قبل 7 أشهر من ظهور الوباء بأكبر دليل يدل على أن هذا الفيروس من صنع القبيلة الشيطانية السرية، وهو أغنية “المستقبل Future التي صورتها في طقس شيطاني رهيب ينذر بمستقبل العالم الذي تعد له المنظمة الشيطانية..

وعندما ناقشت قناة الجزيرة المشبوهة نظرية المؤامرة مؤخرا، لم تقترب من مادونا ولم تذكر المنظمة بالإسم، رغم كون هذه الأغنية من أكبر الأدلة على وجود هذه المؤامرة.. فلم تتحدث الجزيرة – ولن تتحدث إلا عندما تؤمر – عن المنظمة ومؤامرتها رغم تفشي رائحة مكائدها النتنة في هذه الأيام.. لأنها تريد للبشرية التي سمتها مادونا في أغنيتها ب “البشرية الساذجة”، وهي أصدق كلمة قالتها في الأغنية بالمناسبة، أن لا تعرف شيء عما يحاك لها من مؤامرات، أولها هذا الوباء المشبوه الذي أصبح مجرد الحديث عنه بما يكشف من ورائه جرما، إلى أن تحدث ترامب عن ذلك متهما الصين بتصنيعه، فتشجع بعض الأطباء والعلماء على الكلام عن حقيقة تصنيع الفيروس التي باتت حقيقة علمية لا تقبل الشك تشير بوضوح إلى من ورائه، ورغم ذلك لا يزال الناس يغضون الطرف عنه كالعذارى اللواتي دب الخجل في أوصالهن..
فذكر أحد الأطباء العرب أن العلماء خافوا من التضييق على حرية التعبير فيما يخص الفيروس بحجة عدم نشر ما يخيف الناس الخائفين أصلا، فلم يفصحوا عما في صدورهم حتى تيسر حديث ترامب عن المؤامرة، فأصبح حديثهم بعدها ممكنا، وسارعت قناة الجزيرة البكماء عن الحق، إلى التحدث عن الفيروس المصنع بعد طول صمت، وصورت حلقة من حلقات برنامج الإتجاه المعاكس السخيف استضافت فيها ايراني ضعيف من مؤيدي نظرية المؤامرة، لم يذكر المنظمة السرية بكلمة واحدة، بل ركز على تلميع إيرانه، واستضافت معه ساذج أو عميل آخر لا يستبعد أن يكون عبدا للمنظمة مثلها (شاهد الحلقة هنا). وكان هدفها في الواقع هو أن يظل العرب محتارون تجاه نظرية المرامرة، وهو ما تريده المنظمة.

ثم في 27 ابريل 2020 نشرت الجزيرة خبرا مفاده نشر البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) لمقطع زعم أنه لأطباق طائرة، قائلا إنها أجسام مجهولة تم تصويرها من طرف البحرية الأمريكية، دون ذكر للفضائيين وإن دل شكل الأطباق ورائحة الخبر على أنها لهم، وهذا يثبت أن الدكتورة مايا صبحي محقة في ما ذكرت حول المنظمة والفضائيين، وقد قالت إن كل رؤساء أمريكا تحدثوا عن الغزو الفضائي لدرجة أن أوباما أراد اقناع العالم بأنه سيعقد معاهدة صلح مع الكائنات الفضائية المزعومة، بل تحدث ريغان في السبعينات من مجلس الأمن أمام زعماء العالم قائلا إن العالم يجب أن يتوحد تحت راية أمريكا لمواجهة الغزو الفضائي، ومع  ذلك أعجب من كذب البنتاغون اليوم في قوله إن هذه الأطباق التي صورها هي أجسام مجهولة المصدر، لم يذكر الفضائيين بالإسم رغم ان كل الرؤساء الأمريكيين ذكروهم بالإسم وأكدوا وجودهم وغزوهم المستقبلي للأرض، والذي قد تكون مسرحيته في 21 ديسمبر القادم، وإذا عرف السبب بطل العجب، والسبب تجده في هذا مقطع “الدكتورة مايا صبحي: المختصر الماسوني (الجزء 2) | الغزو الفضائي.

فقناة الجزيرة كملاحظة أولى، لم تتكلم عن المؤامرة إلا عندما تكلم عنها سيدها ترامب، وطبعا لزيادة حيرة الناس وإرباكهم أكثر (وربما يكون هذا أيضا هدف ترامب)، فهي لم تتحدث عن تصنيع فيروس كورونا إلا بعد حديث ترامب عنه، وبعد هجوم اتباعه السياسيين على بيل جيتس في مسرحية واضحة، فهو هجوم يدعو إلى الشك، فبيل جيتس وترامب والبنتاغون وخكومات الصين وروسيا وأوروبا الغربية شيء واحد، كلهم عبيد للمنظمة السرية يأتمرون بأوامرها. أما ترامب فكما وصفه أحدهم، فليس أكثر من ممثل يلعب دور “المكروه المنبوذ الملعون” في المسرحية درامية عالمية مريبة عنوانها “يحيا الشيطان”، فهو يجسد دور الشخصية التي يجب أن يكرهها الكل حتى الأمريكيين أنفسهم!
فهل هو غبي أو مجنون إلى هذه الدرجة؟
أبدا، إن اسمه “ترامب” ومعناه “الورقة الرابحة”، فهل رأيت في حياتك ورقة رابحة مجنونة أو غبية؟
إنه من أنجح رجل الأعمال في العالم، فهل رأيت يوما رجل أموال منفر؟
يقول الصينيون: “إذا لم تستطع الإبتسام فلا تفتح دكانا” ولترامب آلاف الدكاكين المفتحة الأبواب، فكيف نجح؟ إن في الأمر “إن” توافق مصلحة المنظمة السرية ومخططاتها.

لقد برأت قناة الجزيرة صاحب مايكروسوفت بيل جيتس منذ أشهر في تقرير ساخر من نظرية المؤامرة، أي قبل أن تصلها الأوامر بالسير وراء ترامب في اتهام الصين بتصنيع الوباء، أي بنشر نظرية المؤامرة بطريقة محيرة على طريقة ترامب، ربما لإيقاد حرب عالمية ثالثة مع الصين أو من ورائها تحقيقا لهدفهم الكبير “إبادة أكثر من ثلثي سكان العالم” (شاهد حلقة الجزيرة السابقة هنا)، فالجزيرة سخرت في هذه الحلقة من نظرية المؤامرة ثم ها هي ذي اليوم تتحدث عنها بجدية، فأي لعبة يلعب هؤلاء اليوم؟

هل تكون الفترة 2020-2025 (أو حتى 2030) هي فترة البلابل التي عملت على إثارتها هذه المنظمة الشيطانية منذ قرون؟
هل يشعلون حربا عالمية مع الصين (المنافقة) أو مع غيرها من الملاعين؟ فألمانيا تطالب الصين اليوم ب 164 مليار أورو كتعويض عما فعلته بهم أي عن تكتمها على الحقائق! فماذا فعلت الصين لهم؟ ألمجرد أنها تكتمت على الحقائق؟ أليس هذا من حقها؟!
ما هذا الهبل الدولي، والتلاعب بعقول الناس ومصائرهم؟
يقولون تكتمت على الفيروس؟ أليس هذا من حقها؟ ما الذي يعنيهم هم؟ بل ما هي الأمور التي يتكتمون هم عليها وأولها هذه المنظمة السرية المجنونة التي تديرهم؟
هل هذا مدعاة للحرب أو حتى الهجوم بالكلام على الصين التي أعتقد أنها شريكا لهم بالمناسبة في لعبتهم القذرة، فهي معروفة منذ القديم بتقديم الخدمات لكل من يدفع أكثر، حتى إن كان الشيطان، وقد أثبت البروفيسور الأمريكي (رشيد بتار هنا) أنهم دفعوا المال لها لتسمح لهم بتصنيع الفيروس في ووهان، وهو ما وقع بالضبط، وفي هذا إشارة إلى كون هذه المنظمة ضعيفة جدا رغم تسلطها، فهي أولا وأخيرا مكونة من شرذمة من المجانين منهم بعض رؤساء الدول وكبار رجال المال والمغنين وعبدة الشيطان الملحدين والعلمانيين كمادونا وغيرها، وهذه الشرذمة تم منعها حسب البروفسور رشيد بتار من تطوير الفيروسات في الولايات المتحدة الأمريكية بقانون صدر ضد رغبتها في عام 2014 ، حتى لجأ أحد كبار المسؤولين في المعهد الوطني للصحة في أمريكا واسمه “فاوتشي” إلى تمويل صناعة الفيروس الحالي في الصين بأموال الدولة الأمريكية بطرق ملتوية وفقا للدكتور رشيد بتار، وهو ما اغضب الأخير وجعله يقول إنه مستغرب من سكوت أمريكا عن هذا الإجرام (وهو بالفعل إجرام، لكن ما العمل فقد عودوا الناس على السكوت عن الإجرام منذ احتلال اليهود لفلسطين)، رجل خالف القانون بصراحة، وفي دولة تعبد القانون ثم لا يحاسب!
لقد تسبب في موت الآلاف حسب أرقامهم، وغير معالم الحياة في كل دول العالم، ومع ذلك لا يعترض أو يتعرض له أحد، وهو أكبر مجرم!
إن هذا يدلنا على قوة هذه المنظمة، وعلى ضعفها في نفس الوقت، فلا يكفي لزوالها إلا أن يفطن لها الناس في أمريكا أو غيرها من دولهم، ويهجمون على أفرادها العجزة المجانين هجمة واحدة ويريحوا البشرية من شرهم.

لقد انتشر الفيروس كما يقولون فما هو الحل؟ هل هو الهجوم على الصين؟
يعتقد البعض أن هذه الحكومات بما فيها بعض حكومات الدول العربية اتابعة للمنظمة الشيطانية، ولا عجب في أن يفتعل الرئيس الصيني مع الروسي حربا ضد الرؤساء الأوروبيين وأمريكا أو العكس لإشعال حرب عالمية جديدة، أو يخرج علينا رئيس إحدى الدول العربية باتصال مع  الكائنات الفضائية التي تخطط لغزو العالم، فكلها أكاذيب لدعم مخطط المنظمة إن ثبت كل هذا، والله أعلم.

لقد ظهرت مادونا في أغنية “المستقبل” التي تعبر عن مستقبل البشرية بعد كورونا من وجهة نظر أتباع الدجال، وهي تصف حال العالم مع فيروس كورونا قبل ظهور الأخير بشهور، وتتنبأ بالحرائق والدمار الذي سيلي الفيروس، وبالمستقبل الذي ينتظر قلة من البشرية ستتبع الدجال، وقالت إن العملية الشيطانية قد بدأت بالوباء الجديد ولا رجعة فيها، يعني أنهم ماضون قدما في مخططهم، ودعت الناس إلى الركوع لسيدها الدجال أو مواجهة الموت، قائلة إن المستقبل لن يكون فيه مكان إلا لأتباعه، مؤكدة أن الحرب ستبدأ بكورونا ولن تتوقف حتى يخرب العالم أو يرسو على نظامهم الجديد (المستقبل كما تسميه).
من جهة أخرى أكدت العرافة “بسمة يوسف” وهي من أتباع المنظمة، في لقائها الذي تم بثه على قناة mbc مصر في نهاية ابريل 2020، أن فيروس كورونا سيهدأ حتى الشهر السابع ثم سيعود أكثر مما كان عليه، ثم ستبدأ مرحلة القلاقل في الدول الغربية ابتداء من سبتمبر حتى تصل لذروتها بظهور حدث عظيم في 21 ديسمبر سيدوم تأثيره حسب قولها أكثر من 20 سنة قادمة، وأنا هنا لا أستشهد بتكهنات العرافين الكاذبة، فالكاهن لا يُسْأل ولا يُصَدق، بل أستشهد بمخطط المنظمة الذي تكلمت عنه بصفتها واحدة من أعضاء منظمته السرية، وقد عرضت كلامها في صيغة التنبؤ، وقالت إنه “ما بيخرش المية” أي أنه لا يخطأ أبدا، يعني أن ما بعد الوباء لن يكون فيه تراجع ولا هدوء، لا وفقهم الله (شاهد حلقة مادونا والعرافة هنا).
وقد أكدت الدكتورة مايا صبحي أن الحدث البارز في 21 ديسمبر هو الغزو الفضائي أو ارتطام كوكيب نيبرو المزعوم بالأرض وقد روجو أن الأخير سيضرب الأرض في 29 ابريل (شاهد مقاطعها هنا). فهل دخلنا في مرحلة الفتن والقلاقل؟

هل ينتشر الفيروس في دول العالم عن طريق الحقن (أي بالطريقة اليدوية عن طريق أتباع المنظمة)، لأن من شاهد تفاوت الدول في الإصابة به يشك في أنه فيروس محمول، بل أكد البعض إحتمال انتقاله في الماء مما يدعو إلى مراقبة كل الذين هم على اتصال بمصادر مياه الشرب في الدول (وغيرها)، وقد شاهدت في 29 ابريل طائرة ينبعث منها دخان كثيف (الكيمتريل، شاهد مقطع مايا لتعرف خطورته)، فقلت في نفسي ربما ينشرون الفيروس الآن في سماء مدينتي، والغريب أنه رغم إغلاق الحدود والمطارات لا زالت الطائرات تطير بين الاونة والأخرى بحجة او أخرى، ورؤساء دول العالم الثالث يتصلون بأسيادهم في الإتحاد الأوروبي وغيره عبر سكايبي لعقد اللقاءات والإتفاقات التي لن نرى منها خيرا أبدا، حتى لا تنقطع ثرواتنا أبدا عن هؤلاء اللصوص حتى في ظل الحجر وفيروس كورونا.
وقد كتبت مقالا في بداية أزمة كورونا قلت فيه إن من فوائد الأخير قطع الصلة تماما بين دولنا المنهوبة وبين دولهم، وأنه راحة لنا وللكوكب كله من شرورهم، وأن الأسماك الغالية التي كانت مخصصة للأوروبيين أصبحت متاحة في أسواقنا للفقراء بأسعار زهيدة، وهو ما كان من سابع المستحيلات، لكن يبدو أنني كنت مخطئا، فهؤلاء الغربيون لن يقطعوا صلتهم بنا أبدا لأننا مصدر رزقهم ورفاهيتهم، وساحة مخططاتهم الشيطانية المتواصلة.

لماذا يريدون إغلاق المنازل على الناس، إذا تغاضينا عن سقوط الإقتصادات الصغيرة كأصحاب المتاجر والمطاعم والشركات الصغيرة، وهو ما يحقق منفعة للكبار، أو اللقاح القادم الذي سيتربحون منه أو يقتلون الناس، فإننا يمكن أن نتكلم باستفاضة عن الطاقة السلبية التي يتم تجذيرها في العالم في هذه الأيام بعد حجب الطاقة الإيجابية التي كان أهم مصدر لها طواف الكعبة والصلاة في المساجد كما ذكرت الدكتورة مايا في الجزء الأول من مقاطعها هنا.

لماذا يفرضون على الناس متابعة أخبار كورونا من مصدر واحد وهو منظمة الصحة التي لا يثق بها عاقل؟ حتى في اليوتيوب أصبحوا يعرضون مقاطعها كدعاية مكشوفة لها، فلماذا؟
هل تروج هذه المنظمة للقاح القادم الذي قد يتضمن شريحة الدجال الخطيرة، ويحمل في طياته الموت أو العبودية (شاهد هذا المقطع لتعرف أن الذين سيروجون لهذه الشريحة هم الحكومات ورجال الدين وكل العقلاء).

من نصدق ترامب أم منظمة الصحة العالمية؟
في رأيي هما كائن واحد، فالذي وضع ترامب على سدة الحكم هو نفس الذي بنى منظمة الصحة العالمية.
انظر حولك اليوم، تجد الجملة “ابق في منزلك.. كن آمنا” في كل مكان، فقد تحولت إلى آية مقدسة يقرؤها الإعلام وكل ناصح على ظهر هذا الكوكب، في حين يرى البعض أن هذا الفيروس أقل بكثير مما يروج له، بل قام بعض الشباب الأمريكي بعمل هاشتاغ “صور المستشفى الذي بجوارك” عرضوا فيه عشرات المستشفيات الخالية من المرضى في أمريكا ليكشفوا أن الحكومة والإعلام يروجان للأكاذيب. وقد كنا نسمع بأرقام هائلة للوفيات في اليوم الواحد ك 5000 و9000 حالة في الصين أو إيطاليا أو أمريكا، فهل هي أرقام كاذبة؟
يعني  مجرد أرقام على ورق؟ لقد أكد الدكتور رشيد بتار كذبهم في أرقام الوفيات في مقطعه الشهير.
هل يروجون اليوم بعد انكشاف تلك الكذبة لأكذوبة أخرى مفادها أن الفيروس يتضمن جزء من فيروس الأيدز (وهذا ذكره مكتشف فيروس الإيدز الذي هو بالمناسبة فيروس مصنع آخر، شاهد المقطع) مما يعني أن المرض قد لا يتوقف عند كورونا؟ فهل هي حقيقة أم زيادة في التخويف من كورونا؟
إننا نعيش في عالم يحكمه الشياطين بحق، فبين مُصنع للبلاء، وبائع متربح منه، وعابد للشيطان، وقاتل لا يرحم يمكنه مسح جميع من على الأرض في سبيل تحقيق مآربه، ومع كل ذلك لا زلنا مغترين بهؤلاء مؤمنين بديمقراطيتهم وعلومهم وانسانيتهم الكاذبة، فهل نحن سذج بالفعل كما وصفتنا مادونا؟
شاهد الأغنية واجب على هذا السؤال بصدق..

وفي الأخير يجب على دولنا وفقها الله مراقبة كل ملحد وعلماني وعابد للشيطان، فهؤلاء قد يكونون (إضافة إلى مراقبة الأجواء كحركة الطائرات المشبوهة) من  ينشر المرض إن كان ينتشر بالطريقة اليدوية، ونشره يدويا قد يكون السبب الرئيسي في تفاوت درجة انتشاره في دول العالم، فهو أكثر في الدول الكبرى حيث اتباع الشيطان أكثر، وقد ينشرونه عن طريق مصادر المياه كما أثبتت دراسة بريطانية فهو يجري في مياه الري أو عن أي طريق آخر، فمن صنعه لن يتورع عن نشره.
ولو كان ينتشر بصورة طبيعية لتساوت فيه إيطاليا مع أي دولة أخرى فيها إصابتين.

أما الإعلان “إبق في المنزل” فهو تسبيح  كل الإذاعات والقنوات والمواقع الإلكترونية، الجميع يدفعون الناس إلى البقاء في منازلهم، ويحرمونهم من الصلاة في المساجد، رغم أنه “لا عدوى”، أي لا خوف من القضاء بل التوكل على الله في رده هو الأصل، أي كما تركوا الأسواق مفتوحة يمكنهم ترك المساجد مفتوحة مع اتباع نفس خطوطات الوقاية.
ومع ذلك تبقى طاعة الحكومات – الغافلة أو المتغافلة – فيما تتخذه من قرارات وإجراءات للصالح العام أولى من معارضتها، فطاعة الحاكم مقدمة على كل المعارضات والمظاهرات لأنها أساس الأمان والإستقرار، وهو ما أمر به الدين.
والغريب أنه رغم الحريات والديمقراطيات ونبذ الدكتاتوريات، ترتفع سياط القانون في كل دول العالم المتحضر – زعموا – لتصيب كل من يتحدث بما لا تهواه المنظمة بحجة نشر الشائعات وبث الذعر، وأي تجذير للذعر أكبر من “ابق في بيتك” والأرقام المهولة التي يخيفون بها الناس في الدول العظمى؟ 
أليست هذه دكتاتورية صارخة تشكك في حقيقة هذا الفيروس ومن ورائه، حتى أن أحد البروفيسيرات في أمريكا وقع مقالا تحدث فيه عن مؤامرة كورونا، وذكر أنه كانت لديه أدلة علمية ثابتة عليها، لكنه فضل التوقيع باسم مستعار خوفا من سياط القانون الذي يحمي من وراء الفيروس، فمنذ بداية انتشار خبر الفيروس بدأت المواقع الإجتماعية تحارب من يتحدث بما يخالف هوى أصحابه ثم تلتها الحكومات.

وإذا تأملنا وجدنا أن كل حكومات الدول الغربية حذرت في بداية انتشار الوباء من فتك الأخير بالناس، وأنه سيقضي على ثلثي السكان في كل بلد، هكذا ذكرت ميركل وماكرون ورئيس وزارء بريطانيا الذي قيل إنه أصيب، أليس هذا التخويف متوافقا مع الجملة الدعائية؟
أما رئيس وزراء بريطانيا فقد كذبه البعض في ادعائه الإصابة بالمرض، حتى قال أحد الأطباء الذين حاولت الحكومة اجبارهم على الكذب في ذلك: “إذا قلت أن بوريس الملعون مصاب بكورونا فأنا لست طبيبا”، في إشارة إلى ان ذلك يتعارض مع أخلاقيات الطب. ومع ذلك طوي الملف، كما طوي ملف أغنية مادونا، وملف الفضائيين، وملف البرجين، وملف فلسطين، وملف قلب مفاهيم المسلمين ونهب ثرواتهم وتخريب دولهم، والكثير من الملفات الشيطانية. 

أخيرا، إذا جمعنا تصريحات بعض كبار الدكاترة في أمريكا والعالم عن الفيروس المصنع، ومقطع أغنية مادونا التي بشرت به، وأخبار الغزو الفضائي التي بدات تظهر للعلن من أقوى وزارة في أمريكا، يتأكد لنا أن المنظمة السرية خلف كل ذلك، لأن مخططها مكشوف منذ عشرات السنين، فإذا كنت تجهل ما هي المنظمة وما هو مخططها فشاهد هذه المقاطع الثلاث:
الدكتورة مايا صبحي 1
الدكتورة مايا صبحي 2
احمد سبايدر ومادونا والعرافة

علينا الفكير في تعافي الصين من الوباء اليوم، كيف تعافت منه وهو لا يزال نشطا منتشرا كما يزعمون في دول كبرى من أهمها أمريكا؟ ألا يدل ذلك على أنه إما أن يكون أكذوبة أو متحكم فيه، وعلى أنهم جميعا يلعبون؟
يؤكد كثير من الأطباء أن الأرقام التي يعرضون زائفة، فهل يهدف هجوم ترامب على منظمة الصحة العالمية إلى إثارة تعاطف الناس معها وثقتهم فيها لأن مبغض ترامب وهم بالآلاف سيتعاطفون مع ما يبغضه، وذلك هو الخطر بعينه، فهي منظمة تروج للقاح الذي يحمل الموت والعبودية بين طياته (شريحة الدجال)، وهذا القائم عليها كان وزيرا للصحة في بلده، واشتهر بالفساد والتستر على وباء الكوليرا، فهو مشبوه ككل الذين يضعونهم على رأس هذه المنظمات، تذكر كوفي عنان الذي كان رئيسا لمجلس الأمن في زمن العدوان على العراق، وتواطؤه مع المجرمين في تدمير ذلك البلد العريق، وتذكر البرادعي الذي يقال إنه أحد أعضاء المنظمة، عندما كان يمثل دور الحملة الوديع أيام الثورة المصرية المشؤومة.

هل يريدون لف حبل الحرب العالمية الثالثة حول عنق الصين القصير تحقيقا لمآربهم؟
ما هو مصدر أرقام الإصابات والوفيات الهائلة؟
هل يوجد ما يوثق ذلك أو يشهد عليه من خارج منظومتهم الدجالة؟
لماذا يسجنون الناس في بيوتهم الآن؟
أسئلة كثيرة ستجيب عليها الأيام القادمة إن شاء الله، والغريب العجيب أن مخططاتهم المكشوفة هذه قد تمر على أكثر الناس بمنتهى السذاجة.
حتى العلماء لم يعودوا قادرين على القول بأن الوباء في حالته الطبيعية مجرد عقاب إلهي لا يهدف لإقتلاع الناس من على الأرض أو حبسهم عن معايشهم وإفساد دنياهم عليهم، وأنه “لا عدوى” لأن الإصابة بيد الله وحده، ولا يمنع منها حبس الناس في بيوتهم أو إغلاق مساجدهم، فلماذا يقطعون أسباب الرزق ثم يغلقون المساجد؟
ألا يدلك ذلك على أن الشيطان هو الذي وراء هذا الوباء، فأسواقه مفتحة والمساحد مغلقة!
أسأل الله العلي العظيم ان يحفظنا ويحفظ دولنا وجميع المسلمين، وأن يجعل كيد الكائدين في نحورهم، ويكشف للناس أباطيلهم وجرائمهم، ويريحهم من شرهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه. اللهم إننا ضعفاء فقونا بالإيمان والصلاح، وأصلح حال حكامنا، واحفظنا واحفظ ديننا وبلداننا، ونجنا من كل حاقد وآمر بالكفر ومجرم. 
 

  • شارك الموضوع
Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
error: Content is protected !!